حتى تعيش بسلام ويذهب عنك لوم الغير… أفهم هذه الحقائق…
- الأشخاص الطيبين يشجعون غيرهم لأن في قلوبهم محبة للغير..!!
- الواثقون يجاملون ويثنون لأنهم لا يخافون من بريق أحد..!!
- الناجحون يدعمون، لأنهم يعرفون أن النجاح لا يسرق، بل يصنع..!!
- أما الذين لا يملكون شيئ يميزهم عن غيرهم…
فغالباً يحاولون إحباط غيرهم، لا لشيئ…بل لأنهم يعجزون عن الوصول لما وصلت إليه، أو يخشون أن يذكرهم تميزك بفشلهم…!!
- إذا فهمت هذه الحقيقة جيداً…ستتوقف عن أخذ كل كلمة على محمل شخصي، وسوف تكف عن تفسير كل تصرف على أنه موجه ضدك..!!
- وسوف تدرك أن بعض الانتقادات ليست لأنك أخطأت… بل لأنك تقدمت…!!
- لذلك حتى ترتقي بنفسك…
اختر من يصفق لإنجازك، لا من ينتظر سقوطك، وازرع طاقتك في قلوب تثمر…لا في قلوب قاحلة…
يا رب افتح لنا أبواب رزقك يا رب افتح لنا أبواب رزقك يا رب افتح لنا أبواب رزقك يا رب ارزق كل عقيم يا رب يرزق كل محروم يا رب ارزق ذرية الصلاح والهداية والمحافظة على الصلاة يا رب ارزقنا من واسع فضلك وكرمك وجودك لنا ولجميع المسلمين ... اللهم آمين يا رب العالمين
حمود الصاهود:
اللي ما يكون وفي في أبسط الاشياء ما يكون وفي في أعظمها، اللي ما يحفظ معك فنجان قهوة شربته ما يحفظك لو تعطيه عيونك، الوفي يحفظ المعروف وأن صغر والجاحد يجحد المعروف وأن كبر.
شاب يتأثر بعد سؤال "لمن تقول اسف":
اقولها لأبوي الله يرحمه، لاني اتمنى اشوفه قدامي واقوله الكلمة ذي، على كثر ما قدمت احس إني مقصر في حقه، تعرف لما يكون فيه جبل قدامك وفجأة ينشال وتشوف اشياء ما كنت تشوفها، اللي ابوه على قيد الحياة لا يفرط فيه 💔.
يسعد جميع أوقاتك ياصديقي
أقدم لك هالمقطع اللي يحتوي على ثلاثة اشياء :
1- شيء يذهب مع الغضب
2- وصية لقمان لإبنه
3- جوهر الانسان بالنسبة للشافعي يكمن في ثلاث
إستمتع … ♥️
كرم ربنا ملهوش آخر..
كانت رايحة تجيب طلبات لعيالها وبتدعي ربنا يفرجها ويبدو أن الله استجاب لدرجة إن المذيع بيقولها والله ما اعرف احنا جينا من الطريق ده ليه❗️
لكن يمكن ده كان قدر ربنا عشان يقابلوها 💚
رحم الله الشيخ علي أبو سراح، نائب قبيلة آل عقيل، الذي كرّس حياته لخدمة دينه ووطنه وقبيلته. نسأل الله أن يرحمه رحمة واسعة ويجعل مثواه جنات النعيم ويلهم أهله وذويه الصبر والسلوان.
📜 أحيي ذكراه بهذه الأبيات الرثائية التي تصوّر أثره الطيب في قلوب الجميع.
#محايل_عسير#قبايل_آل_موسى
دعوني أحدثكم حديثا في هذه الفترة من العام ، فالجميع يتمتع بإجازة ، و النفوس طيبة و هادئة :
لا أظن أن المدرسة في ظل هذه التحولات و التغيرات التي تحدث و هذا العمل الضخم الذي نراه ستحقق أهدافها دون وجود معلمين أكفاء مؤهلين للنهوض بنواتج التعلم.
و لكن .. هل استشعر المعلم هذه المرحلة الجديدة و بحث عما يلزمه و ما يجب عليه و ما ينقصه من مهارات و خبرات و قدرات ؟
هل ستمر هذه الإجازة مرور الكرام دون أن يقف المعلم مع نفسه و يحدثها بصدق و حرص و تقييم موضوعي لما قدمه خلال الفترة الماضية ؟
بلا شك المعلم جزء من المنظومة التعليمية و ركن أساس و مسؤوليته جسيمة في تحقيق المستهدفات.
برأيكم : ما التحديات التي تواجه المعلم و تؤثر على عطائه أثناء العام الدراسي ؟
و ما أبرز الحلول المناسبة؟
شاركونا يا معاشر المعلمين و المعلمات ؛ فأنتم خير من يجسد الواقع .