وكأنك في سجودك ، تعود إلى هيئتك الأولى ، إلى حقيقتك .. حينما كنت بين ركوع وسجود في محراب الرحم ، مستكيناً مستسلماً حتى منّ الله عليك بالحياة .. !
انا _ يارب _ هذه المضغة والعلقة الساجدة ، التي اكتملت إلى ضعيف أكبر ، يدين بالخضوع بين يديك في كل حيواته !