@moe_gov_sa@MOETawasul
هل يعقل ان تذكرة أرسلتها لخدمة تواصل من يوم الأحد مازالت تحت الإجراء؟؟؟
طبعا الاتصال على 19996 مضيعة للوقت لأن كلهم مشغولين في خدمة عملاء آخرين حتى لو انتظرت علة الخط 50 دقيقة مثل ماحصل معي.
أجمعت المذاهب على استحباب تغطية الرأس للمصلي، وذهب المذهب الحنفي إلى كراهية الصلاة حاسر الرأس، فقال بعضهم أنها كراهية مشددة.
ولذلك نرى المصلين من إخواننا الباكستانيين والهنود، إذا دخلوا المسجد ارتدوا طاقية (منها المشخلة مثلا)، والصلاة بها.
وقد رأيت بعض السعوديين يدخلون إلى عملهم مرتدين شماغا وعقالا، ثم يخلعونه جانبًا، ويقضون معظم وقتهم بدون شماغ حتى موعد خروجهم فيلبسونه ثانية ويغادرون.
توسع السعوديون في قضاء أوقاتهم بدون ما يضعون على رؤوسهم في الآونة الأخيرة، لكننا لا نتوقع أن يحضر الزوج زواجه حاسرًا رأسه، فليتنا نتحمس لتغطية الرأس في الصلاة وبخاصة في المساجد، اتباعًا للسنة النبوية، حيث جاءت الأحاديث بأن النبي صلى الله عليه وسلم لم يصلِ إلا مغطيًا رأسه بعمامة أو بغيرها، بأبي هو وأمي، عليه الصلاة والسلام.
نقول ذلك، ليس لأَنَّ من يصلي حاسر الرأس مرتكب لخطيئة، بل لأن من يصلي مغطي الرأس يؤدي سنة نبوية، يؤجر، بإذن الله، عليها.
والله يرعاكم،
وشكرا لمولانا الأمين،
الدكتور سعد بن ناصر الحسين،
وفقه الله للخيرات،
وجعله من أهل البركات.
وكتبه:
أخوكم المحب:
#تركي_الدخيل
@moe_gov_sa@MOETawasul
هل يعقل ان تذكرة أرسلتها لخدمة تواصل من يوم الأحد مازالت تحت الإجراء؟؟؟
طبعا الاتصال على 19996 مضيعة للوقت لأن كلهم مشغولين في خدمة عملاء آخرين حتى لو انتظرت علة الخط 50 دقيقة مثل ماحصل معي.
@halgawi ماصارت رئة، صارت كامل الأعضاء
على كذا الإمارات شريكة لإيران في كل الأضرار اللي صارت لدول الخليج والأردن وغيرها، هي توفر المال لإيران وإيران ترسل موتها علينا.
ماحكم التعامل مع شركة تمارا؟
وش حكم رسوم المعالجة ؟
وماحكم الزيادة التي يأخذها صاحب المحل من العميل ؟؟؟؟🤔
شيخنا د سعد الخثلان يجيب
@saad_alkhathlan
تاريخ الفتوى
٩ / ٣ / ١٤٤٨
@KhalafAlHabtoor كلام جميل، ولكن المفروض يصدر من وزارة الإعلام عندكم مثل هذا التوجيه للمغردين الغير أصليين بالتوقف عن نشر الفتنه مثل المدعو @Abdulkhaleq_UAE
بمنطقك، دعني أذكرك بـ"اتفاقيات أبراهام"؛ لم تلقَ ترحيبا خليجيا ولا عربياً، ومن أصل 22 دولة عربية لم يصدر الترحيب الرسمي إلا من 5 دول فقط.
شتان بين اتفاق حمل اسم "أبراهام" تقيةً، واتفاق وقع أمام مقام "إبراهيم" في مكة؛ لصدقه وثقله ومكانته وأهميته..