"هذا الهدف تعيده من لقطة كرة العارضة" 🌟
شاهد الهدف من البداية.. الهداف الكبير هاري كين يسجل الهدف الثاني له ولبايرن ميونخ بهذه الطريقة الخرافية ⚽🎥
#بايرن_ميونخ_شتوتجارت#كأس_ألمانيا
أعجبتني رسالة كتبها مقيم عربي اسمه آدم من مدينة ميونخ الألمانية حيث يقول:
عندما أتيتُ إلى ألمانيا كنتُ مبهوراً ولا أنكر ذلك، كنتُ كمن اعتاد السير وسط الضوضاء، ثم أُدخل غرفة هادئة إلى درجة أنَّ صوت خطواته بدا مرتفعًا أكثر من اللازم، أدهشني أنَّ الناس هنا يطيعون الإشارة الحمراء حتى لو خلا الطريق من السيارات، يقفون، ينتظرون ثم يعبرون، لا أحد يلتفت حوله ليطمئن بأن لا أحد فى المكان، الإشارة قالت قف، إذًا نقف، بهذه البساطة التي تربك القادم من بلادٍ تعلّم بها أن يتحايل على الضوء الأحمر وكأنه عدو شخصي.
في المواصلات العامة يشترون التذكرة من الآلة داخل المحطة أو الباص، رغم أنه لا يوجد مفتش ينتظرهم داخل الحافلة، فكرة أن تدفع لأن هذا هو الصواب وليس لأن هناك من يراقبك، هذا وحده كفيل بإعادة تعريف معنى الأمانة في رأسي.
كل شيء هنا مرقّم، مؤرشف، محفوظ في ملف ما داخل درج ما داخل نظام ما.
حتى أبسط المهن تحتاج إلى تدريب وشهادة، لو أردت أن تعمل ناطورًا، فعليك بدورة تدريبية مكثفة، واختبار كتابي في نهاية كل يوم، نعم اختبار وكأنك تستعد لمرافعة في المحكمة لا لمراقبة باب أو متجرِ ما.
لكل مهنة لائحة ولكل لائحة شرح ولكل شرح كتيب، أحيانًا تشعر أنك تدرس المحاماة فقط لتعيش حياة عادية، وأهم ما في الأمر أنَّ كل إنسان هنا طالبًا كان أو عامل نظافة مجبَر على فهم حقوقه وواجباته.
ليس رفاهية ثقافية، بل ضرورة يومية، لا أحد يقول لك امشِ جنب الحيط، الحائط نفسه له قانون يحكمه ثم تكتشف شيئًا آخر، النظام هنا لا يلوّح بالعصا كثيرًا.
نادراً ما تسمع عن فلان دخل السجن ليس لأن الناس ملائكة، بل لأن العقاب هنا له شكل آخر، هنا لديهم شبح أكثر رعبًا من الزنزانة، شبح البريد الأصفر، رسالة صفراء تصل إلى صندوق بريدك في هدوء قاتل، لا صراخ، لا استعراض قوة، مجرد ظرف أنيق يخبرك أنك أخطأت وأنَّ عليك أن تدفع مبلغ محدد مع موعد محدد وبطريقة واضحة ولا مهرب.
يمكنك أن تتجاهل صديقًا، تتجاهل مكالمة، بل وحتى تتجاهل ضميرك أحيانًا ولكن تجاهل خطاب رسمي هنا؟ مخاطرة غير ذكية.
الغرامات المالية ليست انتقامًا، بل معادلة دقيقة: خالفت = دفعت، بلا دراما، بلا إذلال، فقط حساب واضح ولأكون واقعيًا، الأمر لا يقتصر على العقوبة، النظام هنا لا ينتظر حتى تخطئ ليعاقبك بل يحاول أن يمنعك من الخطأ أصلًا.
في المدارس توجد محاضرة أسبوعية على الأقل هدفها رفع الوعي، يتحدثون مع الطلاب عن القوانين، عن المجتمع، عن مشكلات الحياة اليومية، عن حقوقهم وواجباتهم، الطفل لا يُترك ليصطدم بالعالم ثم نلومه لأنه لم يفهمه، هم يفترضون بأن الوعي استثمار طويل المدى، وأنَّ ساعة توعية اليوم تعني مخالفة أقل غدًا.
يسير كل شيء هنا بنظام حقيقي، متكامل، بارد أحيانًا، لكنه عادل في أغلب الأحيان وربما لأننا قادمون من دولٍ لا تعرف من كلمة النظام إلا صورة ديكتاتور يتحكم في منظومة فاسدة، يختلط علينا المفهوم، نظن أن النظام يعني القهر، بينما هو هنا يعني الاتفاق.
تخيل طفلًا يولد هنا، يفتح عينيه على قانون يُطبّق، ومدرسة تشرح له حقوقه قبل واجباته، ونظام لا يحتاج إلى الصراخ ليُسمَع، هذا الطفل سيحب هذه البلاد لأنها منحته الطمأنينة منذ البداية.
ثم تأخذه في زيارة إلى وطنك الأم، سيرى الفوضى قبل أن يرى الحنين، سيسأل لماذا لا ننتظر الإشارة، ولماذا نبحث عن واسطة، ولماذا يبدو القانون اقتراحًا لا التزامًا، وسيكون عليك أن تجيب، عندها ستدرك بأن الصراع الحقيقي ليس بين بلدين، بل بين فكرتين.
فكرة ترى أنَّ القانون خصم يجب التحايل عليه،وفكرة ترى أنَّ القانون هو الشيء الوحيد الذي يمنعنا من أن نأكل بعضنا البعض وربما المشكلة لم تكن يومًا في المكان بل في ما تعلّمناه قبل أن نصل إليه.
لكن دعني أخبرك بشيء أخير…
في إحدى الليالي، عدتُ إلى منزلي متأخرًا، الشارع هادئ كعادته، والإشارة الحمراء تلمع في مفترقٍ خالٍ تمامًا، لا سيارة ولا دراجة ولا روح بشرية تراقبني، وقفتُ … وقفتُ دون أن أفكر، دون أن أبحث بعينيّ عن كميرا مراقبة تصورنى، دون أن ألتفت حولي لأطمئن أن أحدًا لن يراني أعبر، الإشارة قالت قف… فوقفت.
وفي تلك اللحظة الصغيرة التي لن يكتب عنها أحد، ولن تُرسل بسببها رسالة بريد صفراء أدركت أن شيئًا ما تغيّر داخلي، لم يعد الأمر عن ألمانيا ولا عن بلدي ولا عن مقارنةٍ يضيق بها البعض، كان الأمر عنّي.
عن ذلك الصوت الخافت الذي يبدأ في التشكل حين تعيش طويلًا في مكانٍ لا يحتاج إلى أن يصرخ ليُسمَع، مكانٍ لا يطلب منك أن تكون صالحًا لأنه يراقبك بل لأنه يفترض أنك تستطيع أن تكون كذلك.
ربما هذا هو الفرق الحقيقي.
ليست الإشارة.
ولا الغرامة.
ولا البريد الأصفر.
Japanese actor Hiroyuki Sanada spoke about the contradictions of human nature:
“Some people dream of having a swimming pool at home, while those who have one hardly ever use it. Those who have lost a loved one feel a profound sense of loss, while others often complain about their living relatives. Those without a partner long for one, while those who have one often don't appreciate it. The hungry would give anything for a meal, while the satiated complain about the taste of their food. Those without a car dream of owning one, while those who have a car are always looking for a better one.”
The key to happiness is gratitude: truly seeing and appreciating what we already have, and understanding that somewhere, someone would give anything for what we take for granted.
🚨🚨توني كروس يُعبر عن إنبهاره بأسلوب لعب مانويل نوير بعد أن شاهد مباراة ريال مدريد والبايرن من المدرجات:
ما قرأته كثيرًا بعد المباراة هو: “لا يزال الأفضل”، أو قبل أشهر كان العكس يُقال عنه… نعرف كيف تتغير الآراء. لكن هذا ليس ما أقصده. بالنسبة لي، لا حاجة أصلًا للحديث عن مستواه — لأننا لسنا ممن يغير رأيه مع كل مباراة. ما لفت انتباهي هو شيء آخر: لقد لعبت معه وضده لسنوات طويلة، لكن الآن كمشاهد في الملعب، تلاحظ شيئًا مختلفًا.
أولًا، لا يزال يمتلك حضورًا وهيبة مذهلة. هناك الكثير من حراس المرمى الممتازين، وعادة نقيم الحارس على أساس “التصدي للكرات”. أو الشباك النظيفة وكل ما يزيد عن ذلك يُعتبر إضافة. لكن الأهم أن يمنح الفريق شعورًا بالأمان.
ومع ذلك، هناك “مانو” الحارس الوحيد الذي يجعلني كمشاهد أستمتع بمشاهدته. في السابق لم أكن أستطيع الاستمتاع بذلك لأنك عندما تلعب معه تكون مركزًا على نفسك، لكن الآن كمشاهد، أقول: من الممتع مشاهدة هذا الحارس.
عادةً، الاستمتاع يكون بمشاهدة اللاعبين، وليس الحراس. حيث لا يكون ممتعًا مشاهدة حارس مرمى — يمكنك أن تقول إنه تصدى بشكل رائع — لكن مانويل نوير مختلف، فهو يجعل ذلك ممتعًا. ما يفعله يبدو جميلًا جدًا. يبدو رائعًا. حركاته نفسها جميلة. وهذا لا يزال كذلك حتى الآن.
هناك حراس رائعون، وسيأتي يوم ربما يظهر حراس أفضل منه من حيث المستوى الحالي أو السرعة أو رد الفعل… هذا طبيعي. وربما لن يكون هناك أحد بمسيرته.
لكن “مانو” لا يزال لديه أسلوبه الخاص: حركاته، لعبه بالقدم، طريقة تصديه، كيف يسرّع اللعب، رمياته، التحكم بالكرة سواء جاءت على قدمه اليمنى أو اليسرى، يلعبها من لمسة واحدة.
هذا أسلوب حراسة خاص به تمامًا.
وكمشاهد — كما نقول عادة عن اللاعبين — من الممتع مشاهدة لاعب، لكن هنا أقول: مانويل هو الحارس الوحيد الذي من الممتع مشاهدته. حركاته، أناقته، حتى عندما يذهب لإحضار الكرة من خلف اللوحات الإعلانية، وكيف يدور عائدًا إلى منطقة الستة أمتار… كل شيء فيه مميز. إنه أسلوب خاص، ولا يزال على أعلى مستوى.
ولا أقصد فقط أنه قدم مباراة جيدة ضد الريال. نعم، كان رائعًا، ويمكننا الآن أن نمدحه، ثم إذا أخطأ يوم السبت سيقول البعض إنه لم يعد جيدًا — لكن هذا ليس مقصدي إطلاقًا.
بالنسبة لي، هو الأفضل في التاريخ، بغض النظر عما سيحدث.
لكن الأهم: هو حارس ممتع للمشاهدة، وهذا ليس أمرًا شائعًا بين حراس المرمى.
An incredible 50,000 fans turned out to support Cologne's U19 team against Inter in their Youth Champions League showdown 🤯
There's no better place in the world for football than Germany 🇩🇪⚽️
We said it 😤
@fiago7 "Hey Fiago, you should totally visit Oman! 🇴🇲 The German team is here for the Six-a-Side Football World Cup 🌍⚽ (Nov 29–Dec 7) hosted by @SportMakers_om. They’ve already arrived, and it’s gonna be epic! 🏆 Don’t miss out! #Oman#Football"
@FabrizioRomano@ChampionsLeague I think it would be more interesting if they continue in group format to the end of the season, and just eliminate the teams at the bottom instead of playing Knockout Stages.
BUNDESLIGA GIVEAWAY ⚽️🇩🇪
To celebrate Thomas Muller becoming Bayern Munich’s all-time appearance holder I’m giving away a PS5 + Bayern Third Shirt 💰
To enter:
1: Like & Retweet
2: Follow @lunubetftbl ❗️
I will announce the winner here next week, good luck!