تنبع السعادة من الخارج كالمال والمنزل والبنين
ومن الداخل كالقناعة والرضا والثقة بالله.
فمن كانت سعادته خارجية،فإنها مضطربة، مبعثرة،تصعد حينا،وتنزل أحيانا كثيرة
ومن كانت سعادته داخلية،فإنه في عالمٍ غير مرئي، مليء ببحبوحة النعيم وطمأنينة القلب،وهو من أصحاب
(فَلَنحيينه حياةً طيبة)
⛔️⚠️مشروعية الشرك!!!!⚠️⛔️
ليكون الشرك مشروعاً ضرب الله لنا مثل واحد أمرنا ان نستمع له
﴿يا أَيُّهَا النّاسُ ضُرِبَ مَثَلٌ فَاستَمِعوا لَهُ إِنَّ الَّذينَ تَدعونَ مِن دونِ اللَّهِ لَن يَخلُقوا ذُبابًا وَلَوِ اجتَمَعوا لَهُ وَإِن يَسلُبهُمُ الذُّبابُ شَيئًا لا يَستَنقِذوهُ مِنهُ ضَعُفَ الطّالِبُ وَالمَطلوبُ﴾ [الحج: 73]
لكي يكون للشركاء شرعية وجود او ولاية فلا بد ان يكونوا قد خلقوا على الاقل ذباباً.
وخلق الذباب يقتضي خلق كونا كاملاً فقبل خلق الذباب يجب خلق المكان والزمان والمواد والنواميس والسنن الكيميائية والفيزيائية والكهربية والضوئية والاليكترونية والكهروبصرية وتطول القائمة
ومن ثم خلق العلاقات بين هذه المواد والسنن والقوانين وفطرها كي يستطيع الذباب عند استكمال خلقه ان يكون ابتداءً.
فحتى يستطيع أن يُحلق ويهبط يحتاج الى جاذبية وهواء بكثافة دقيقة متوازنه وقوانين فيزيائية لكي يستطيعوا ان يخلقوا له اجنحة غاية في التعقيد فالأوردة المنتشرة تحدد الضغط الجوي والرطوبة وقوة الرياح قبل الاقلاع
ويجب خلق مواد وقوانين ونواميس وسنن ثابته لكي يتم خلق جهاز عصبي معقد يقوم بجمع وتحليل هذه البيانات وتحديد حركة كل جناح وتعديل زاوية الالتقاء مع الهواء فالذباب يستطيع الرفرفة بسرعة 200 مرة في الثانية الواحده و جهازه العصبي يحدد لكل جناح عدد الرفرفات المطلوبه وزوايا الالتقاء على حدة ليتكمن من الثبات اثناء التحليق ويتمكن من تغيير الاتجاه
فلكي يحلق الذباب يجب خلق ملايين من المواد والقوانين ووضع سنن ثابته وعلاقات معقدة وخلق كل قانون وكل مادة يوجب خلق نواميس لا تحصى.
كذلك نظامه الغذائي اللازم لتوليد الطاقة ونظام البقاء والتكاثر يتطلب حتى خلق مواد ونواميس بل وكائنات تحضر له غذائة وتثبيت قوانين كيميائية لتتم عملية انتاج الطاقة من التفاعلات.
كذلك يجب خلق مواد وسنن ونواميس تتعلق بخلق جهاز التكاثر وآلياته وجهاز المناعة والقائمة لا تنتهي
ونحن ادنى من هذا حتى اننا لا نستطيع استنقاذ ما يسلبنا الذباب
فلكي نخلق ذباباً يجب أن نخلق كوناً
فإذا واذا فقط فعل شركاءنا ذلك يكون لهم الحق في مشاركة الخالق الألوهية او الملك أو الحكم
فلا نلام اذا شرعوا فاخذنا او حرموا فتركنا او اباحوا فقبلنا.
لذلك كانت العلة الاساسية لكل انواع الشرك هي انهم لم يقدروا الله حق قدره
انا اعتقد انني استمعت فهل استمعت انت؟؟؟؟!!!!
لا حاخام ولا راهب
لا شيخ ولا معمم
سيوصلك لربك
ربك تجده هناااااك
في آخر حدود يأسك
في عِز احتياجك
في وحدتك
في كربك
وبحر أمامك وعدو خلفك
في اللامفر يتجلى"لك"ربك
"الله شعور"لن تستشعره بمشاعر غيرك
"الله سلام"لن تجده في دروب العدائية
"الله معية"لن تجده في دروب التبعية
🕊️#اورانوس_هاني🕊️
(لا تخافا إنني معكما أسمع وأرى)
إذا أيقنت بمن كان معك في كل
لحظة من لحظات حياتك فلن تخاف
إن أدركت بمن كان إلى جوارك
في كل لحظة من لحظات حياتك
فلن يكون للخوف وجود في قاموس
كلماتك
إن تذكرت دائما بمن كان يرعاك في
كل مكان و زمان وفي هذه اللحظة
لن تقول أبدا إني أشعر بالخوف
تذكر ياصديقي (اذكروني اذكركم)
لا تنسى (نسوا الله فأنساهم أنفسهم)
(وهو معكم أين ماكنتم)
أنت لست بمفردك ابدا
لست وحيدا ولم تكن كذلك.
فقط تذكر
صدقتي... التسبيح من أكثر
المواضيع أهمية إن لم يكن
أهمها ع الإطلاق لأنه رسالة حياة
التسبيح الفعلي هو أن تجعل كل
ماتفعله في حياتك لله
التسبيح الفعلي أن تجعل وجهة
كل شيء تقوم به هو لله
(قل إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي
لله رب العالمين لا شريك له وبذلك أمرت وأنا أول المسلمين)
عملك
علاقاتك
تجارتك
فعلك
كلامك
نيتك
بل كل حياتك بكل تفاصيلها
وقد خلق الله كل منظومة الكون
وجعل مركزيتها له هو من الذرة
الصغيرة حتى الكواكب والمجرات
الكبيرة
(وإن من شيء إلا يسبح بحمده ولكن
لا تفقهون تسبيحهم)
التسبيح الصحيح ان يكون كل
شيء مركزيته لله
والتسبيح الخاطئ أن يكون الله
خارج هذه المركزية وبعيدا عنها
أمثلة ع التسبيح في الوجهة الصحيحة
َوالوجهة الخاطئة
ماهو هدف عملك؟
الراتب... وجهة تسبيح خاطئة
ماهو هدف تجارتك؟
تحقيق الأرباح... وجهة تسبيح خاطئة
ماهو هدف الزواج ؟
الأنا و الآخر و النظرة المجتمعية
... وجهة تسبيح خاطئة
ماهو هدف وجودك في عائلتك؟
لا أعلم 🫣🫣... وجهة تسبيح
خاطئة
ماهو هدف وجودك في الحياة؟
تحقيق الذات و الأنا والمتطلبات
وتأمين المستقبل... وجهة تسبيح
خاطئة
الآن إعادة توجيه الوجهة فيما
سبق وتصحيحها
وهو تصحيح في الداخل وليس
الخارج ونوعية العمل
ماهو هدف عملك؟
الإصلاح وتسهيل حياة الآخرين
والإحسان.. وجهة تسبيح صحيحة
مركزيتها لله
ماهو هدف تجارتك؟
خلق وظائف و النفع في التعامل
وتقديم منتج يسهل ويخدم الآخر..
وجهة تسبيح صحيحة مركزيتها لله
ماهو هدف الزواج ؟
تكوين أسرة أفرادها يساهمون في
الإصلاح والعمل في البناء وتطوير
أنفسهم ومجتمعهم... وجهة تسبيح
صحيحة
ماهو هدف وجودك في عائلتك؟
ان أكون عضو فعال في عائلتي
مساهما في تقوية علاقاتهم ببعضهم
وجزء من منظومة الإصلاح في العائلة
كوحدة بناء المجتمع... وجهة تسبيح
صحيحة
ماهو هدف وجودك في الحياة؟
كل شيء هدفه هو الله وليس
الأنا أو الآخر او خارج مركزية الله
(إني وجهت وجهي للذي فطر السماوات والارض حنيفا وما أنا من المشركين)
أما التسبيح اللفظي فهو تذكير
بأن تكون وجهتك لله وليس بعيدا
عن تلك المركزية
التسبيح عمل وفعل.. واللفظ
تذكير وتنبيه بذلك
من يكن تسبيحه صحيحا.. يحصل
ع كل مايبحث عنه كإستحقاق وليس
مدار بحث وتكون حياته لليسر
ومن يكن تسبيحه خاطئ يتعثر
وتكون حياته للعسر ولو تحقق
له مايريد يكون بوابة تعاسة له
لا متعة فيها
ليس كلمات وتنظير.. ولكنها حقيقة
و وعد إلهي
رأس العلم الأدب
أي شخص لايملكه علمه ماراح ينفعك حتى لو جمع علم المشرق والمغرب ..
الأدب حشمة رزانه اتزان تقترب منه تحس بطمأنينة وسكينة تغمرك
لأن حقيقة العلم تنوير وهالتنوير أساسه صفاء داخلي ومحبة
والأدب قوة ورسوخ مش ضعف لأن صاحب الأدب متعالي على وحوش نفسه وسفالتها وماسك زمام ذاته ومتجاوز صغارها ودناءتها وعندما يواجه لايستطيع أحد الوقوف بوجهه
لاتأخذ علم من حقود أو بذئ اللسان أو متغطرس شايف نفسه بيلوثك علمه :)
هذا موضوع خفيف إن شاء الله على القلب، ذكر الله لنا في القرآن أدعية الأنبياء و الصالحين و ذكر كيف أنّه استجاب دعوتهم… و في هذا الموضوع أودّ أن أركّز على شيء، و هو تعليم الله تبارك و تعالى أدعية يدعوها الرسول صلى الله عليه و الناس من بعده تبع، و بالتالي تعرف أهمّيتها، و بالرغم من أنّها أدعية أمرها الله قد تجد البعض يغفل عن بعضها…
أوّل دعاء علّمه الله تبارك و تعالى في القرآن حسب ترتيب المصحف، هو دعاء للوالدين! و ذلك في أمر الله في سورة الإسراء: ﴿وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ وَقُلْ رَبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا﴾ الدعاء هو: (ربّ ارحمهما كما ربياني صغيرا). هذا الدعاء عظيم جدا إذ علّمه الله تبارك و تعالى. قال نوح عليه السلام و هو أول الرسل كما عرف عند المسلمين: ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِمَنْ دَخَلَ بَيْتِيَ مُؤْمِنًا وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَلَا تَزِدِ الظَّالِمِينَ إِلَّا تَبَارًا﴾ و كان من دعاء إبراهيم عليه السلام أبو الأنبياء: ﴿ رَبَّنَا اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِلْمُؤْمِنِينَ يَوْمَ يَقُومُ الْحِسَابُ﴾ إذن هو الدعاء للوالدين شأنه عظيم عند الله، إذ علّمنا الله تبارك و تعالى و كان من دعاء الرسل…
و الدعاء الثاني الذي علّمه الله تبارك و تعالى الناس في سورة الإسراء: ﴿وَقُلْ رَبِّ أَدْخِلْنِي مُدْخَلَ صِدْقٍ وَأَخْرِجْنِي مُخْرَجَ صِدْقٍ وَاجْعَلْ لِي مِنْ لَدُنْكَ سُلْطَانًا نَصِيرًا﴾
و الدعاء الثالث من الأدعية التي أمر الله رسوله أن يدعو بها في سورة طه: ﴿فَتَعَالَى اللَّهُ الْمَلِكُ الْحَقُّ وَلَا تَعْجَلْ بِالْقُرْآنِ مِنْ قَبْلِ أَنْ يُقْضَى إِلَيْكَ وَحْيُهُ وَقُلْ رَبِّ زِدْنِي عِلْمًا﴾ [طه: 114] هذا الدعاء حقيقة هو من أكثر الأدعية التي دعوت بها في حياتي على الصعيد الشخصي، و إلى اليوم هو من الأدعية التي أدعو الله بها كثيرا، لماذا؟ لأني منذ كنت يافعا لحظت أمرا في هذا الدعاء. و هو أنّك لن تجد في القرآن أمر من الله بالدعاء بالزيادة من شيء إلا بالعلم… يعني لن تجد ربّ زدني مالا، أو زدني ولدا، أو زدني قوة و حسنا، إنما أمره أن يقول: ”زدني علما“…
و من باب مشاركة الآخرين التجارب الشخصية، هذا الدعاء له معي قصص كثيرة، فكثيرا ما يحدث أن أبحث عن موضوع فأدعو الله بهذا الدعاء و من ثم تكون لي رغبة أن أكتب عنه، و حينما أكتب، لا أكون مخططا و ناويا أن أكتب الكثير، لكن الذي يحصل حينما أشرع بالكتابة أجد أن الأفكار تعصف بذهني إلى درجة غير طبيعية و أقوم بالربط بينها بأجزاء من الثانية في عقلي، و قد ذكرت هذه الحالة في كتابي: (بين الإلهام و الوسواس) يعني مثلا إن تتبعت خيطا في موضوع فجأة أجد نفسي أمام غرفة مليئة بعلوم من القرآن، و من ثم أربطها ربطا، و لكن لأن عقلي لا يتحمّل و أخاف على نفسي الجنون أتوقّف… و هذه الحالة من إحدى أسباب تسمية كتابي بهذا الاسم…
و أحيانا مثلا أتكلّم مع البعض في موضوع معين مثل موضوع الأرض، هل هي مسطحة أم غير ذلك، فأدعو الله قبل أن أنام بهذا الدعاء و من ثم أنام. و أثناء الليل أو فترة النوم أستيقظ أو أكون بين النائم و اليقظان فإذا بتلك الخواطر تخترقني، فأقوم بتدوينها أو أحيانا أتركها خشية على نفسي لأني كما قلت يكون سيل عظيم من الأفكار.
عودة لآية موضوعنا، أريد أن أشير إلى أمر. قال الله تبارك و تعالى: ﴿فَتَعَالَى اللَّهُ الْمَلِكُ الْحَقُّ وَلَا تَعْجَلْ بِالْقُرْآنِ مِنْ قَبْلِ أَنْ يُقْضَى إِلَيْكَ وَحْيُهُ وَقُلْ رَبِّ زِدْنِي عِلْمًا﴾ الأمر الأول أن هذه الآية عددها ١١٤ في سورة طه، و هذا العدد هو عدد سورة القرآن، و في هذه الآية بالتحديد قال سبحانه: (وَلَا تَعْجَلْ بِالْقُرْآنِ مِنْ قَبْلِ أَنْ يُقْضَى إِلَيْكَ وَحْيُهُ) مثير أليس كذلك؟
الدعاء الرابع الذي علّمه الله تبارك و تعالى رسوله نوح نجده في سورة المؤمنون: ﴿ فَإِذَا اسْتَوَيْتَ أَنتَ وَمَن مَّعَكَ عَلَى الْفُلْكِ فَقُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي نَجَّانَا مِنَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ﴾ و هنا أمر بالدعاء: ﴿وَقُلْ رَبِّ أَنْزِلْنِي مُنْزَلًا مُبَارَكًا وَأَنْتَ خَيْرُ الْمُنْزِلِينَ﴾
الدعاء الخامس في سورة المؤمنون أيضا، و هو من تعليم الله لرسوله الكريم: ﴿ قُل رَّبِّ إِمَّا تُرِيَنِّي مَا يُوعَدُونَ﴾ و الآية التي بعدها: ﴿ رَبِّ فَلَا تَجْعَلْنِي فِي الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ﴾
و الدعاء السادس و الأخير أيضا في سورة المؤمنون و من تعليم الله لرسوله: ﴿وَقُلْ رَبِّ اغْفِرْ وَارْحَمْ وَأَنْتَ خَيْرُ الرَّاحِمِينَ﴾ و الحمدلله هو من أشهر الأدعية على ألسنة المسلمين…
هذه ستة مواضع في القرآن، نجد فيه أمر من الله بشكل مباشر لرسله أن يدعو بها… و بما أن الله يحبّ رسله و يحبّ لهم الخير فما كان ليعلّمهم أدعية لا قيمة لها، بل أمرهم و علّمهم هو أعلم بما أمر و علّم…
و الحمدلله رب العالمين…
أريد منك أن تقرأ الآيتين التالية
وكأنك أول شخص يقرأها
تقرأها وكأنها رسالة شخصية لك
من خالقك يخبرك بها
تقرأها وتعزل كل ماسبق من تجارب
لك ولكل من حولك
تقرأها وكل خلية فيك تقول (صدق الله)
وبعد أن تفهم رسالتها... ماهو شعورك
عندما تسدد فاتورة الجوال والكهرباء
والبقالة و السفر.. ماهو شعورك وأنت
تحول مبلغ من تطبيق البنك في جوالك
وهذه الآية عالقة في ذهنك
(وما انفقتم من شيء فهو يخلفه)
ولكن السر أن تكون (في سبيل الله)
لذلك أحد دلالاتها أن لاتتبع ماانفقت
منا ولا أذى ولا حتى شكوى
لأنك تعلم أن ماتنفقه وعد على الله
أنه يعود ويعود اضعافا مضاعفة
لكن ان يكون في سبيل الله لا في
سبيل أي شيء آخر
إسم الله المجيب
فاستجبنا له... ارتبط هذا الأسم
بالنداء
النداء و الرغبات
اتعرف ماهو الفرق بين النداء
والدعاء
بين أن تنادي وبين أن تدعوا...
َولماذا خلف كل نداء كانت هناك استجابة
(فاستجبنا له)
الدعاء أنت تختار وتطلب وتحدد
الحلول
أنت لاتتكلم عن المشكلة بل تتكلم
عن الحل وترسم الطريق والمسار
وتريد من الله ان يستجيب وينفذ
أنت تعتمد ع فهمك و تحليلك
ورغباتك... وتطلب حدوث ماتريد
أما النداء...
فأنت فقط تشرح المشكلة ولا تتكلم
في الحلول
أنت تصف الشعور الذي أنت فيه
وتشكو الحال الذي تمر به
وتترك الحل بيد المجيب يرسمه
كيف يشاء ويدبره كيف يريد
لأنك ببساطة تثق بالوكيل
تثق أن مايختاره لك أفضل مما
تختاره لنفسك
(ونوحا إذ👈 نادى من، قبل
👈 فاستجبنا له)
(وأيوب إذ👈 نادى ربه أني مسني الضر
وأنت أرحم الراحمين، 👈فاستجبنا له)
﴿وذا النون إذ ذهب مغاضبا فظن أن لن نقدر عليه 👈فنادى في الظلمات أن لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين👈فاستجبنا له ونجيناه من الغم وكذلك ننجي المؤمنين﴾
﴿وزكريا إذ👈 نادى ربه رب لا تذرني فردا وأنت خير الوارثين👈فاستجبنا له ووهبنا له يحيى وأصلحنا له زوجه إنهم كانوا يسارعون في الخيرات ويدعوننا رغبا ورهبا وكانوا لنا خاشعين﴾
وتكون استجابة ذلك النداء فوق فوق
ماكنت تتوقع وتتمنى وترسم لنفسك
هل تستطيع صنع شعور النداء...
تشكوا الحال وتثق بالمجيب وتنسى
هم الإجابة لأنك تثق
إسم الله المجيب
(ولقد 👈نادانا نوح فلنعم 👈المجيبون)
نادي وثق بالمجيب
انتقل من هم الإجابة إلى هم السؤال
إن ربي قريب مجيب
هناك إجابة لكل نداء
لست وحيدا
مناجاة
(رب لاتذرني فردا وأنت خير الوارثين)
أشعر بالخوف مما أواجه
أشعر بالحزن مما فقدت
أشعر بالضياع مما أنا فيه
أشعر بالوحدة رغم كل مايحيطني
حولي وكل من هم معي
أشعر بالغربة
ثم تأتيك الإجابة ع هيئة قسم
لتدرك وتعي صدق الإجابة وصدق
المعنى ولكن الله حق في كل
ما يقول..ولكنه ادراكنا الذي
يلازمه الشك وعدم اليقين
والضحى... ارأيت تلك الظاهرة اليومية
التي تتكرر عليك كل يوم حتى ظننت
أنها اعتيادية وغابت عن ملاحظتك لها
ارأيت ذلك النور عندما يتمدد وينتشر
ويلاحق الظلام ويبعده
والليل إذا سجى... ثم ارأيت تلك الظاهرة
الكونية المصاحبة كل يوم وتتكرر عليك
بدون انتباه
ارأيت ذلك الظلام عندما يعود مرة
أخرى ويسدل ستاره حتى يتمكن
مرة أخرى من كل المشهد المصاحب
ارأيت تلك الآيات الكونية اليومية المنسية
التي تشاهدها كل يوم دون أن تنتبه
لها خالق يخبرك بأنه
(ما ودعك ربك وما قلى)
لم تكن وحيدا أبدا ولو للحظة واحدة
ولا في أي مكان
هو معك ولكنه إدراكك الذي ينسى
ويغيب
(اذكروني اذكركم) أو (نسوا الله فأنساهم
أنفسهم)
هو تذكرك ونسيانك ولكن
الله معك في كل لحظة وكل مكان
(لا تخافا إنني معكما أسمع وأرى)
(وهو معكم أين ماكنتم)
لست وحيدا ولم تكن وحيدا للحظة
واحدة
لم يوجدك خالقك ثم تركك بدون
عون وبدون معية
ولكن الأمر منوط بك وبإدراك هذه
المعية واستشعارها
(لا تدركه الأبصار وهو يدرك الأبصار
وهو اللطيف الخبير)
من لطفه أنه معك ولكنك لاتشعر في
مستوى المادة ولكن في مستوى الشعور
حتى هذه اللحظة التي تقرأ... هو معك
ذلك البصر الذي تقرأ به... منحك إياه
ذلك السمع الذي تسمع به... أوجده
ذلك الفهم الذي تدرك به... خلقه
كل شيء حولك يشير إليه وإلى هذه
المعية (فأينما تولوا فثم وجه الله)
َلكن ادراكنا يغيب بعيدا حتى نشعر
بالوحدة والغربة
لكنك... لست وحيدا مهما فقدت
لست وحيدا مهما كان ماتواجه
لست وحيدا ولو للحظة واحدة
الضياء والظلام والشمس والقمر
والليل والنهار و البحر واليابسة
والصيف والشتاء... ءاياته
لست وحيدا ولو للحظة واحدة
(رب لاتذرني فردا وأنت خير الوارثين)
أشعر بالخوف
أشعر بالحزن
أشعر بالوحدة
أشعر بالضياع
(والضحى واليل إذا سجى، ماودعك
ربك وما قلى)
ومتى أدركت تلك المعية وشعرت
بها
(وللآخرة خير لك من الأولى)
سيكون آخر ما أنت فيه خير لك من
أوله الذي مررت به
فذلك الأول الذي مررت به وتمر به
الآن هو بوابة المرور لخير الآخرة
الذي ستصل إليه
(ولسوف يعطيك ربك فترضى)
هل مازلت تشك ولا تصدق
هل تريد المزيد من الأدلة
لكي تؤمن وتطمئن
(ألم يجدك يتيما فأوى) بين أولى
وآخرة
(ووجدك ضالا فهدى) بين أولى
وآخرة
(ووجدك عائلا فأغنى) بين أولى
وآخرة
كل شيء حولك يخبرك
لست وحيدا ولم تكن وحيدا
للحظة واحدة
(إنني معكما أسمع وأرى)
الملائكة
أنشر هذه التغريدة والتذكير الذي فيها
بقدر ماتستطيع إن اقتنعت أنت بما
فيها وساهم بالخير الذي فيها
هل تؤمن بوجودهم حولك
هل تشعر بإحاطتهم لك
لأن ذلك قائم ع إيمانك بما أخبرك
خالقك عنهم بل و أمرك
اعتقد من المصادر القليلة النادرة
التي تتكلم عن هذا الموضوع
فقد ملئت المكتبات بكتب والصحف
بأخبار والتلفزيون والسينما بأفلام والمجالس بقصص عن الجن
والسحر والشياطين... ولم يهتم أحد
بتسليط الضوء عن الأمر الثاني للأيمان
(كل ءامن بالله وملائكته....)
وكل من يؤمن بهم ويستشعرهم حوله
سيُفعل تسخيرهم له وتواجدهم حوله
وهو..
١-حفظهم له وحمايته
(له معقبات من بين يديه ومن خلفه
يحفظونه من أمر الله)
(إن كل نفس لما عليها حافظ)
٢- يستقبل البشارات بواسطتهم
(فنادته الملائكة وهو قائم يصلي في
المحراب إن الله يبشرك)
(إذ قالت الملائكة يامريم إن الله يبشرك)
٣- ينصرونه و يدعمونه
﴿إذ تقول للمؤمنين ألن يكفيكم أن يمدكم ربكم بثلاثة آلاف من الملائكة منزلينبلى إن تصبروا وتتقوا ويأتوكم من فورهم هذا يمددكم ربكم بخمسة آلاف من الملائكة مسومين﴾
﴿إذ تستغيثون ربكم فاستجاب لكم أني ممدكم بألف من الملائكة مردفين﴾
ءامن بهم وبوجودهم حولك حتى تحصل
ع وظيفتهم وتسخيرهم لك
فهو إيمانك وحضورك واستشعارك
بهم أطول فترة ممكنة