يظن القادمون من مجموعة سابك الذين هيمنوا على وزارة التعليم (كما يشاع) أن التعليم يُدار مثل: سابك: ثلاث مستودعات وخ��سة عشر مكتب تسويقي في طوكيو ونيويورك وبكين … الخ! والمكتب والمستودع الذي لا "يدخل فلوس" اغلقه؛ وهكذا أغلقوا إدارات التعليم في مناطق المملكة "رئة التعليم وقلبه"، خوفي أن يغلقوا المدارس غدًا، ويقولوا: "خدماتنا تصلك إلى منزلك"!
التعليم ليس سلعة، التعليم حق مُشاع للجميع، وتوفيره في كل قرية وهجرة واجب قامت به الدولة اعزها الله منذ قيامها، والاستمرار ، بل تطويره واجب على معالي الوزير وفريقه.
ألا يوجد رجل رشيد يعيد الوزارة إلى مسارها الطبيعي؟
وينصح معالي الوزير وفريقه: كفى عبثًا هداكم الله