قرأت قبل شوي نص مُبكي:"ثم يراني -ربّ الكون- أنا! أنا تلك الذرة المنسية عند البشر وينظر إليّ ويحبني ويسمعني وييسر لي ويحرسني ويدبر أمري ويعرف مخاوفي وخفايا نفسي، سُبحانه ما أرحمه! وما أحوجني."
لن أنسى أن السودان كان يحارب الإمارات أمام الجميع ويواجهها، في وقت كانت فيه الدول تلتزم الصمت أو تكتفي بإدانات مبهمة دون ذكر اسم الإمارات صراحة، بينما لم تعترف بعض الدول باتهامات السودان ولم تصدق الاتهاما��.
وفي النهاية وبمشيئة الله ظهر الحق وانكشفت حقيقة الإمـارات الصهـيونية
يا حبيبي لو ما ألزمتش نفسك بقعدة المصحف دلوقتي، وانك تدوس على نفسك لغاية ما تدوّب الوحشة اللي بينك وبين القرآن في الأيام دي وتتعود تثبت لك ورد؛ صدقني هتقع في رمضان، وهتتحسر وأنت شايف الناس بتختم ومستمتعة وأنت واقف مكانك محلك سر وده طبعًا فخ كل اللي خسروا في السنين اللي فاتت.
رزقنا الله بأحبِّ الأزواج إليه
وأكرمنا بعُمرة
ورزقنا بشرة نضرَة
وجسم صحّي
وشعر كثيف وطويل يا ربّ
الله يهدِنا ويهدِ بِنا
وينفعنا وينفع بِنا
ويرزقنا ويؤتينا سُؤلنا بكل ما تشتهي أنفُسنا في عفوٍ وعافية
يا ربّ أدخلّنا الجنَّة بغير حساب ولا سابقة عذاب."))
ولأن أقداركم تُؤخذُ من أفواهكم،
يارب أعيش ما تبقى من عمري قريرة العين، مرتاحة البال، مُنعمة ومُستأنِسة برفقة أُناسٍ أحبهم ويُحبونني، وتنعم عيناي برؤيتهم ومجاورتهم
اللهم اجعلنا من عز إلى عز، ومن خيرٍ إلى خير، ومن جميلٍ إلى أجمل، وقر أعيننا بالسعادة والراحة والضحكة وتحقيق الأمنيات.