أذكروا الله يذكركم ، أستغفر الله ، سبحان الله ، الحمد لله ، لا إله إلا الله ، الله أكبر ، لاحول ولاقوة إلا بالله ، وصلوا على المبعوث رحمة للعالمين اللهم صل وسلم على نبينا محمد
أقسم بالله وأقولها من قلب لعل ينتفع بها أحدًا أن الدعاء في الثلث الأخير من الليل قوة خارقة لأى أمر استصعبته حتى لو يظنه الناس مستحيلا ، هو على الله هين بمجرد أن تؤمن أن كل شيء بالدعاء آت ، وأن الدعاء يقصم ظهر المستحيل فسيفتح الله عليك بما لم يخطر ببالك .
وقد كانت أيامًا معها يا أصحاب مليئة برسائل الله ورفعته وتنبيهاته ومواساته.. كنت أشعر بالمأزق الذي أقع فيهِ قبل أن يحدث لي، يضع الله أمـامي الأحداث ويبيّن لي الحلول، يصور لي المخارج وحتى وإن عبثت بيّ المخاوف والظنون أجدني وفجاءة قد اكتسبت اليقين واستوضحت لي الأمور الخفية
من أراد انشراح الصدر وزوال الخوف :
فليكثر من (حسبنا الله ونعم الوكيل)؛ فهي حصن المكروب ودرع الأمان الذي لا يخترق.
ومن أراد تفريج الأزمات وفتح المغاليق :
فليلهج بـ (لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين)؛ فهي طوق النجاة في ظلمات الحياة.
ومن أراد دوام النعم وزيادتها :
فليكثر من (الحمد لله)؛ فالشكر قيد للنعم الموجودة، وصيد للنعم المفقودة.
ربما هجس في نفس المرء أنه لا يستجاب له بسبب معاصيه، أو بسبب إصراره، (وبعضه تلبيس شيطاني)، لكن حتى وأنت في هذه الحالة لا تغفل عن الدعاء والاستعانة والاستغاثة باسم الله (الرحمن)!..
فإن الكائنات كلها ترزق به، البر والفاجر، المسلم والكافر، الإنسان والبهائم.
فإنك وإن لم تكن من أهل اسمه (الرحيم)
فما من مخلوق يخرج عن اسمه (الرحمن)
وإلا لهلك!
﴿ قل من يكلؤكم بالليل والنهار من الرحمن بل هم عن ذكر ربهم معرضون ﴾.
ومن الأدعية الصحيحة التي ورد فيها هذا الاسم العظيم، وهو دعاء الرزق وقضاء الدين :
((اللهم مالك الملك تؤتي الملك من تشاء وتنزع الملك ممن تشاء وتعز من تشاء وتذل من تشاء بيدك الخير إنك على كل شيء قدير، (رحمن) الدنيا والآخرة ورحيمهما تعطيهما من تشاء وتمنع منهما من تشاء؛ ارحمني رحمة تغنيني بها عمن سواك)).
موضوع إستحقار النِعم اللي قاعد يصير هالفترة، وأنهم ما عاشوا حياتهم، وإن حياتهم مثيره للشفقة، وقد ايش الحياة غير عادلة…
لااازم يوقف عند حدّه عاجلًا غير اجلًا !
ربي مِنعم عليك وش هالجحود؟
«من أصبح معافًى في بدنه آمنًا في سِربه عنده قوت يومه فكأنما حيزت له الدُّنيا بحذافيرها»
انزل الله آية يعاتب فيها رسولهﷺ، ومع ذلك لم يخفيها ولم يهمس بها همسًا بل جمع المؤمنين كافة وتلا عليهم قوله عز وجل "عبس وتولى" وكان يرحب بعبدالله بن مكتوم ويقول مرحبًا برجل عاتبني فيه ربي، قرأ عتاب ربه له ليسمعه البر والفاسد والمؤمن والكافر والجن والانس.
صلوا على الصادق الامين.
"العلاقة مع الله ليست تعاقدية، الجزاء في مقابل العمل! بل هي علاقة عبدٍ مع سيد، ومن أسباب الانتكاس افتراض التكافؤ في طريقة الصلة، ومنح العلاقة طابعًا وظيفيًا، أعبدك لتعطيني في الدنيا، ومن بنى عبوديته على خلوص الحب المطلق بدون تعليق العبادة بالأثر الدنيوي، وهبه الله خيري الدارين".
يقينك بالشيء يحققه..!
من شدة اليقين تشمّ رائحة الفرج قبل أن يأتيك، وتستعد لاستقباله بثقة تامة، وهذا الذي اشعر بهِ كل مرّة، وما خاب ظنّ عبدٍ أحسن الظن بالله قط، الحمدلله الذي لا يردّ مُقبلًا عليه، وعند ظن عبده به..❤️❤️❤️❤️
والله ما ابالغ لو اقولكم اني صرت انتظر يوم الجمعه بفارغ الصبر عشان بس هالساعه ماتدرون قد ايش فرقت معايه وغيرت اشياء كثيييره فيني وبنفسيتي حرفيا اذا اذن المغرب احس ما ودي يأذن من زود الراحه والطمأنينه
والله والله عن تجربه حرفيا صار معاي
كنت حيل متشتته تشتت مايعلم فيها الا الله دعيتتتتت من قلبي قلت :( اللَّهُمَّ مَالِكَ الْمُلْكِ تُؤْتِي الْمُلْكَ مَنْ تَشَاءُ وَتَنْزِعُ الْمُلْكَ مِمَّنْ تَشَاءُ وَتُعِزُّ مَنْ تَشَاءُ وَتُذِلُّ مَنْ تَشَاءُ بِيَدِكَ الْخَيْرُ إِنَّكَ
وش بينك وبين الله يا المنشاوي عشان تنتشر لك ختمة كاملة جديدة مسجلة من ٦٠ سنة لكنها منسية في أرشيف الإذاعة المصرية؟
اسمعوها أقسم بالله مذهلة، نزل منها الحين سورة البقرة .. كمية إتقان وجمال صوت وجودة تسجيل!!!!!!!!!!!!!!!!!!
يحزنّي منظر الانسان وهو خايف على رزقه والحمدالله الذي نزع هذا الخوف من قلبي
زميلاتي في العمل(اجنبيات) يخافون من الخطأ واذا كنت معهم في اجتماع ويتم لومهم يردون بخوف ويبررون
صرت اذا اشوف خطأ ادخل عليهم خاص ما اتكلم بالعام عشان مايصير عليهم شي
اكره اشوف ضعف شخص امامي...