إن أنا توفيت..
فسلوا اللّٰه لي الفردوس الأعلى بغير حساب وأن يعاملني بفضله وجوده ورحمته وبما هو أهله، وتصدقوا علي بدعوة في جوف الليل وفي خلوة وفي موطن إجابة، فليس يومئذ أحدهم بأفقر مني ولا أحوج
رحم الله من ماتوا وألحقنا بالصالحين غير خزايا وختم لنا بالخيرات وجنات النعيم .
{إِن يُرِدْكَ بِخَيْرٍ فَلَا رَادَّ لِفَضْلِهِ ۚ}
'' إذا أراد الله لك خيرًا، جند كل من على الأرض لينالك هذا الخير، كل العوائق، كل القيود، كل المستحيلات، كل المسافات، كل القوى، لن تصمد أمام خير كتبه الله لك،
فلا تخف واطمئن، فأمر الله نافذ بكل حال،
فقط امضي مطمئناً في حياتك ''..
تُرعبني تلك اللحظة التي ترى فيها شخصًا قد دخل قبره، بينما لم تُكمل سناباته 24 ساعة بعد
في يومه الأخير؟
كان يتقهوى أو يضحك أو يتكلم، ويعيش تفاصيل يومه بصورة طبيعية جدًا جدًا، لدرجة أن الظاهر من يومياته أنه لم يكن يتصور أن هذه الليلة تحديدًا ستكون آخر ليلة له في الدنيا
ثم تدخل وتنظر إلى تلك السنابات وأنت تعلم يقينًا أن صاحبها الآن قد انتقل إلى حياة أخرى غير التي يصورها ودخل إلى قبره إلى لقاء ربه، وأن اليوم العادي جدًا كان في الحقيقة هو آخر أيامه
هذه الفكرة كلما تأملتها شعرت أنها تعيد ترتيب أشياء كثيرة بداخلك، تجعلك تنتبه لعلاقتك بالله، ولصلاتك، ولما بينك وبين الناس
اللهم أحسن عاقبتنا في الأمور كلها، وتوفّنا وأنت راضٍ عنا، وارزقنا حسن الختام، وارحم أمواتنا من أهالينا وأحبابنا وجميع موتى المسلمين، آمين.
@teach4this1 معك أثناء الحصة ماينفع
أتذكر أيام لما كنت بالإبتدائي قالوا لنا كل طالبة تجيب معها لبن أو حليب وتمر، مع بداية الحصة الأولى يعطونا وقت قصير ناكل، بعد ماننتهي تبدأ المعلمة بالشرح، هذا غير بعدين الفسحة، حتى البعض ينسى يجيب تمر فكانوا المعلمات والإدارة يوزعون الله يجزاهم خير
"وَقُولُوا لِلنَّاسِ حُسْنًا"
النقد المستمر يُفسد بهجة كل شيء وإن كان مزحاً، فامدحوا حسنات بعضكم وتجاوزوا عن الأخطاء والزلات،واحتسب أن الكلمة الطيبة صدقة؛ فطيب كلامك يضيء قلوباً أثقلتها الهموم، ويجبر خواطر كسرها الأيام، ليترك أثراً لا يُنسى في نفوس من حولك..