"وسمي القرآن نورا ; لأنه يضيء الحق ويزيل ظلمات الجهل والشك والشرك... فيجب على كل مسلم أن يستضيء بنوره، فيعتقد عقائده، ويحل حلاله، ويحرم حرامه، ويمتثل أوامره، ويجتنب ما نهى عنه، ويعتبر بقصصه وأمثاله"
-أضواء البيان، للعلامة الشنقيطي
ما سهلها إلا خفة تبعاتها على الشخص في الدنيا، فهو لا يستطيع أن يتهم أحد في نيته وجها لوجه، لصعوبتها ولو كان أبغض الخلق إليه!
لكن وسائل التواصل سهلة يرمي الكلمة لشخص لا يعرفه ولا يلحقه تبعات.
أما الآخرة فشأن آخر، نسأل الله أن يعصمنا عن الخوض في أعراض المسلمين
يكثر في وسائل التواصل اتّهام الناس في نيّاتهم؛ رجماً بالغيب، واجتراءً على الجزم بِما لا يعلمه إلا الله تعالى.
أين هؤلاء من حديث أسامة رضي الله عنه:
"أفلا شققت عن قلبه"؟
وقد كان ذلك في في خبر كافرٍ محاربٍ فكيف والحالُ مع مسلمٍ يؤمن بالله واليوم الآخر؟!
تاج الدين الفزاري الشافعي ولد ٦٢٤هـ ووفاته ٦٩٠
وحضر أول درس لشيخ الإسلام ابن تيمية سنة ٦٨٣
يعني حضر الدرس ودون ما استحسنه وعمره قرابة الستين!
لله هذه الهمم وهذا التواضع.
رحم الله الجميع
حيّاك الله أخي العزيز، الالتزام يجعل ما نراه عسيرًا أو بعيد المنال، هيّنًا يسيرًا بإذن الله تعالى. أذكر أني أتممتُ قراءة (البداية والنهاية) -وهو كتاب حبيب إلى قلبي، كذلك مؤلفه- في ثلاث سنوات، وشرعتُ بعدها عام ١٤٣٢ھ في تهذيبه واختصاره حتى صرفني عن هذا العمل رؤيته مختصرًا ومهذَّبًا في المكتبات. كذلك (التاريخ الإسلامي) لشاكر في سنتين، وأعمال دوستويفسكي الأدبية في سنتين وأشهر، وغيرها، ولست قارئًا نهمًا، بل ملتزمًا. وأعرفُ من أعاد قراءة كتبًا موسوعية غير مرة، ولم يكن منزويًا في قلعةٍ نائية، بل يعيش بيننا، ويعمل، ويحافظ على صِلاته الاجتماعية. الأمر -في رأيي- غير مرتبطٍ بإيجاد الوقت -وإن كان مهمًّا-، بل في الالتزام والمحافظة على وردٍ معيّن كل يوم. ومن الملحوظ في السنوات الأخيرة زهد كثير من القرّاء في جردِ الموسوعات ظنًّا منهم أنها ستأخذ من وقتهم الكثير، ويرون أن صرف الهمة إلى المختصرات والكتب ذات الصفحات القليلة أجدى نفعًا وأكثر فائدة. وأرى خلاف رأيهم، فإن هذا النهج -فضلاً عن عجزه في توفير معرفة دقيقة وشاملة- أورث القرّاء تهيّبًا من تناول أو الاقتراب من كل كتابٍ ضخم، وفي هذا حرمان من الالتذاذ المعرفي بكتبٍ تأسيسيةٍ نفيسة. ومتى ما أنعمَ القارئ النظر في هذه المسألة، وجد أن جزءًا كبيرًا من هذا الكسل خلقه الاهتمام المبالغ به في الكم لا الكيف. نعيش في سباقٍ سنويٍّ لا يتوقف؛ نلتهمُ عشرات الكتب دون تحقيق منفعة مرجوّة، تخمة معرفية دائمة مع شعورٍ ملازمٍ بالجوع! نصيحتي: لا تلقي بالاً لطول صحبة الكتاب معك، بل ما هو العائد عليك من هذه الصحبة الطويلة، وتأكد أن شَربةً قليلة من الماء بين الفينة والأخرى تقطع بك المفاوز، أما كرعه دفعة واحدة فموردك المهالك لا محالة، حفظك الله وسلّم مهجتك.
كلام المرداوي في الرافضة: "المسألة الأولى: كتمان أهل التواتر ما يحتاج إلى نقله ممتنع، خلافا للرافضة حيث قالوا: لا يمتنع ذلك لاعتقادهم كتمان النص على إمامة علي - رضي الله عنه -، وهذا والله لا يعتقده مسلم يؤمن بالله واليوم الآخر أن يكون خير القرون الذين - رضي الله عنهم -
وشهد لهم النبي صلى الله عليه وسلم بالجنة وقد أخبر الله تعالى في كتابه عنهم بأنه رضي عنهم، يعلمون أن الإمامة يستحقها علي رضي الله عنه ويكتمون ذلك فيما بينهم، ويولون غيره، هذا من أمحل المحال الذي لا يرتاب فيه مسلم، ولكن هذا من بهت الرافضة عليهم من الله ما يستحقون"
التحبير٤/ ١٨٢٤
كلام المرداوي في الرافضة: "المسألة الأولى: كتمان أهل التواتر ما يحتاج إلى نقله ممتنع، خلافا للرافضة حيث قالوا: لا يمتنع ذلك لاعتقادهم كتمان النص على إمامة علي - رضي الله عنه -، وهذا والله لا يعتقده مسلم يؤمن بالله واليوم الآخر أن يكون خير القرون الذين - رضي الله عنهم -
"شرطت اليهود وجود أهل الذلة في المخبرين دفعا لتواطؤهم على الكذب؛ لأن أهل العزة لا خوف عليهم فيجوز أن يجترئوا على الكذب، وأهل الذلة أهل خوف فلا يجترئون على الكذب، وهو فاسد؛ لأن أهل الذلة لخستهم لا ينتهون عن الكذب، وأهل العزة لشرفهم لا يقدمون على الكذب"
التحبير للمرداوي ٤/ ١٨٠٠
اسال نفسك دايم عن اوقات الصلوات هل تصليها بوقتها ولا تأخرها ؟ هل انت حريص عليها ولا مهمل بأوقاتها ؟
يقول الشيخ ابن عثيمين رحمه الله:
"يخشى على الانسان اذا عود نفسه التأخر بالعباده ان " يبتلى " بأن يؤخره الله في جميع مواطن الخير "