الموقف الي عشته اليوم واضطريت أقول فيه حقائق قاسية حفاظا على سلامة العميل وأبلغ الأهل خلاني أعيش تجربة مشابهة لشعور الأطباء لما يقولون للأهل إن مريضهم مصاب بمرض خبيث ويمكن أسوأ .
العمل ك أخصائي نفسي علمني إني غالبا راح أكون الشرير في قصة أحدهم لمصلحته الشخصية ، وأعتقد إني ما كنت راح أقبل هذه الحقيقة بسهولة لو كانت في موضع غير كذا .
- الانسان الغارق في عزلته مرتاح ومأمون الجانب..
وأنا كل ما قلصت دوائري ارتحت، وفي كل مره اختارني اكسب.. ولا يعني إني شخص بمهارات اجتماعية ضعيفة! على العكس تماما.. ولكن الحياة اختيارات.. بعيدة، ونائية وفريدة.. ووقتي عزيز علي ✨
مساء الخير من إحدى مقاهي الجامعة في شامبين ♥️
شفت مقطع من أمس ومو قادرة أطلع منه ، ما أبالغ لو قلت انه أكثر مقطع مسني في حياتي كلها وبكيت عليه وكل مرة أفتحه أبكي زيادة
كانت تبكي وتعبر عن غضبها وفي نهاية المقطع قالت : المشاعر هي اللي تخليك انساني ، بس انا ما عاد ابغى أحس بأي شي أصلا
يستعصي علي عيش الأيام التي تتكبّل فيها قدرتي على الحديث والتعبير، كأن كل الكلمات تتجمّع في حنجرتي لتشكّل قطعة طويلة متشابكة من الحروف التي لا أتمكّن من تشكيلها لتخرج على هيأة انعكاس حقيقي للإنهاك الذي أقاسيه. أتعرّف في عامي هذا على صعوبة العيش وفي فمي ماء، لا أتجرّعه ولا أبصقه.
في نسخة منك خدمتك سنوات
بس مو لازم تكمل معك
في علاقات ناسبتك فترة
بس ما صارت تشبهك
في أحلام لامستك في مرحلة
بس صوتها معد يناديك
في قناعات كنت متمسك فيها
بس صارت اثقل مما تحتمل
في مخاوف كانت تحميك
بس اليوم هي اللي تعطلك
يقال: «لا تؤجل فراقاً حان اوانه»
في بيتنا كان شاهد كل لحظاتي هي غرفتي والسطح .. في بيتي شاهد لحظاتي هو الحمام
اختار دايما أبعد بقعة عن الحياة عشان أرمي فيها كل همومي وأحزاني وأفكاري ومشاعري .
عاد يوم الميلاد
هالمرة مو بس سنة جديدة ؛ عقد جديد ما أعرف كيف راح أعيشه بعدما ودعت عقد صعب من حياتي ولازلت ألملم في نفسي واحتويها وأواسيها وأحاول أوصل بها لمكان يليق فيها وتستحقه
كل اللي أقدر أقوله : وكلت وودعت أمري لله اللي ما يضيع ودائعه ولا يظل من توكل عليه .
الشيء الوحيد الي أفتقده من حياة العطالة هو قدرتي على العزلة بأي وقت ، الآن فعلا حاسة بقيمة هذا الطقس الي كنت اسويه بدون وعي متى ما ناسبني الوقت ، والآن فعلا أنا بحاجته لكن مو قادرة !
في نهاية رواية ستونر لما مات وحده بدون صاحب ولا زوجة ولا ابنه ولا حبيبة ولا أهل ولا قريب ؛ فقط كتاب يحمله في يده سقط منه إعلانا للنهاية ، شعرت للحظات إنه جزء مني كان في هذا المشهد .
أشعر بخيبة أمل كبيرة ، اعتقد أني عمري ما راح اتخطاها لكني بعيش وأنا أحملها معي العمر كله .
مرات أقول راح تعدي لكن يمر الوقت واكتشف فجأة مع كلمة سمعتها أو نص قريته أو موقف عابر شفته إنها لازالت تكبر معي بصمت لكن بوجود كثيف .