@A7m70A ان كان هذا الكلام فعلا صحيح فالمفروض من دولتكم نشره مع الادله اما اذا كان مجرد تخمينات وتحليلات من عقول سيطرت عليها الطائفيه وتأثرت بالصهيونيه فكلامك ليس سوى فسق وفتن
@Ahmedmosibly@yemen_mofa أولا يا مسيبلو الشيخ احمد دعى الى وحدة الصف اليمني وإلى تغليب الحكمه وعدم الاقتتال وطبيعي ان لا تتقبل انت هذا التوجه لأنك تربيت على السياسه الصهيوامريكيه التي تنفذ بأيدي عربيه داعية لاستمرار القتال وتفكيك الصف والفساد في الأرض
لمصلحة من الهجوم على سلطنة عمان
وسط هذا الانقسام اليمني الذي يأكل المعنى قبل أن يأكل المدن، ظهرت سلطنة عمان بوصفها “اللغة التي لم تُقطع”، لأنها تملك شيئًا نادرًا في هذا الإقليم: القدرة على أن تبقى قريبةً من الجميع دون أن تُلغى، وأن تُصغي للجميع دون أن تُبتلع، وأن تمشي بين الألغام دون أن تتفاخر بأنها تمشي فوق الألغام.
هناك دولٌ تُعرّف نفسها في الأزمات بالاصطفاف، ودولٌ تُعرّف نفسها بالخطابة، ودولٌ تُعرّف نفسها بالمال. أمّا عُمان فعرّفت نفسها، في الملف اليمني، بالمسافة: مسافةٌ ليست فراغًا ولا ترفًا، بقدر ماهي مساحة عمل؛ تلك المساحة التي تُبقي باب التفاوض مفتوحًا حتى حين تتحول الحرب إلى “هوية” عند بعض الأطراف.
ولعل أجمل ما يقال هنا—إذا أردنا الاستعانة بحكمة قديمة—هو ما يشبه معنى قول ابن خلدون حين يذكّر بأن السياسة ليست مجرد قهرٍ وغلبة، بل “حسن تدبير الاجتماع” حتى لا ينهار العمران. اليمن، في جوهره، اجتماعٌ متشابك لا يصلح معه منطق الإلغاء. ومَن يظن أن بوسعه أن يُدير اليمن عبر سحق مكوّنٍ أو تحقيره أو إخراجه من التاريخ، كمن يحاول أن يصلح ساعةً دقيقةً بمطرقة: قد ينجح في إيقافها، لكنه لا ينجح في جعلها تعمل.
منذ اليوم الأول للحرب، كان الدور العُماني—كما يراه من يراقب بعينٍ أقل انفعالًا—هو تثبيت فكرة أن هناك “طريقًا آخر” غير طريق البنادق. ليس طريقًا رومانسياً يُوزَّع فيه الورد على المتاريس، بل طريقًا عمليًا: قناة اتصال، نافذة عبور، مساحة تهدئة، جسور غير مرئية بين أطرافٍ تعوّدت أن تعتبر الكلام ضعفًا.
واللافت أن السلطنة لم تتعامل مع الملف اليمني كملفٍ يستحق الاستعراض، وانما كملفٍ يستحق الصبر. كثيرون يطلبون من الوساطة أن تُنتج “مشهداً نهائياً” سريعاً: توقيع كبير، صورٌ رسمية، عبارات انتصار، ثم تُعلن نهاية الحرب كما تُعلن نهاية مباراة. لكن السياسة ليست مباراة، واليمن ليس مدرجًا لجمهورٍ يطالب بهدف.
والأهم أن مسقط، وهي تفعل ذلك، لم تُشترط عليها “شهادة حسن سلوك” من أحد. تعاملت مع المكونات اليمنية بوصفها حقائق اجتماعية وسياسية لا يمكن محوها بالتمني. وفي بلدٍ متعدّد الهويات والمرجعيات، يصبح الحياد تجاه المكونات ليس موقفًا رماديًا، بل موقفًا واقعيًا. المسألة ليست أن تُحب الجميع على الطريقة العاطفية، بل أن تفهم أن الدولة لا تُبنى على كراهية نصف المجتمع، وأن السلام لا يمر عبر إهانة طرفٍ وإجباره على توقيع صكّ الخسارة الأبدية.
ثم إن ما يبدو “حيادًا” في الظاهر، هو في الحقيقة انحيازٌ لفكرة واحدة: انحياز لليمن ككيان قابل للعيش، لا كساحة مفتوحة لتصفية الحسابات الإقليمية. لهذا ظلّت مسقط تشتغل على مبدأ بسيط في العبارة عظيم في المعنى: خفّف الشرّ الممكن، ولو لم تستطع أن تصنع الخير الكامل. وحين تشتد الحرب، يصبح “تقليل الشر” إنجازًا لا يُقدّره إلا من عاش داخل النار.
هناك بيتٌ للمتنبي يصلح لوصف هذه الطبيعة الصبورة: «على قدرِ أهلِ العزم تأتي العزائمُ». فالعزم في الدبلوماسية ليس صراخًا ولا ارتجالاً، وانما قدرةٌ على تحمّل الاتهام، وعلى تكرار المحاولة، وعلى قبول أن النجاح قد يأتي متأخرًا لكنه يأتي.
في المسارات اليمنية المتعددة—من جولات تفاوض هنا، إلى مبادرات هناك، إلى هدَنٍ تولد ثم تتعثر—ظل حضور مسقط أشبه بـ”الخط المستقيم” داخل فوضى الخطوط. ليست هي التي تكتب كل التفاصيل، ولا التي تفرض كل الشروط، لكنها التي تمنع انقطاع الخيط بالكامل.
وربما لهذا السبب، حين يذكر الناس “الثقة الدولية” بالدور العُماني، فإنهم لا يقصدون عبارةً بروتوكولية. المجتمع الدولي—حين يبحث عن وسيط—لا يبحث عن أكثر من ثلاثة أشياء: الاستمرارية، والقدرة على الحديث مع الجميع، وغياب الرغبة في تحويل الوساطة إلى مكسبٍ دعائي. وهذه الثلاثة، في المنطقة، نادرة. لذلك تبدو مسقط، في نظر كثيرين، كأنها “المكان الذي لا يحرج أحدًا” حين يحتاج الجميع إلى مخرج.
في اليمن مثلا ، الجانب الإنساني ليس هامشًا، بل قلبُ الحكاية. في الحرب، اغلقت الطرق، وضاقت المدن، وتحولت الحدود إلى أسوارٍ نفسية قبل أن تكون أسوارًا أمنية.
عُمان—بحكم الجوار وبحكم طبيعة سياستها—لم تتعامل مع اليمني بوصفه “رقمًا زائدًا” أو “عبئًا”، وانما بوصفه جارًا منكوبًا. وكم من يمنيين وجدوا في مسقط، أو في مدن عُمانية أخرى، مساحة علاجٍ أو عبورٍ أو استقرارٍ مؤقتٍ حين كان الوطن يضيق بأهله.
هذا الاحتضان الإنساني—حتى حين لا يُرفع كشعار—يعني شيئًا مهمًا في معادلة الوساطة: أن الوسيط لا ينظر إلى الناس من فوق، ولا يتعامل معهم كبطاقات تفاوض. إنه يعرف أن السياسة، إن لم تُخفف وجع المدنيين، تصبح مجرد لعبة نخبوية على جثث البسطاء. ومن هنا، يتكامل الدور الإنساني مع الدور السياسي: كلاهما يراهن على تخفيف الكارثة بدل الاستثمار فيها.
وفي القرآن عبارةٌ موجزة تصلح كقاعدة أخلاقية للسياسة: «والصلح خير»—وهي عبارة لا تحتاج خطبة؛ تحتاج ممارسة. عُمان، على الأقل في صورتها العامة في الملف اليمني، تميل إلى هذا المعنى: الصلح بوصفه خيرًا واقعيًا، لا مجرد شعارٍ جميل.
غير أن كل دورٍ ينجح في إطفاء جزء من النار، سيجد من يحاول أن يعيد إشعالها لأن بعض المصالح تتغذى عليها. هنا تأتي ماكينة التشويه: تلك “الآلة الإعلامية” التي تتعامل مع السياسة بوصفها حرب صورة، وتتعامل مع الوساطة بوصفها خطرًا يجب كسره.
لا شيء يزعج محترفي الحرب مثل وسيطٍ لا يمكن ابتزازه بسهولة، ولا شيء يربك سوق الشعارات مثل بلدٍ يختار العمل الهادئ. لذلك تظهر حملات شيطنة السلطنة بين وقتٍ وآخر، وتُرمى في وجهها عناوين جاهزة: “تهريب”، “تواطؤ”، “بوابات خلفية”، ثم تتحول التهمة إلى “سيمفونية” تُعزف كلما اقتربت لحظة تهدئة أو كلما عاد الحديث عن التفاوض.
لماذا هذا الإصرار على التشويه؟ لأن الوساطة—حين تكون ناجحة—تسحب من تحت أقدام كثيرين ثلاث أوراق ثمينة: ورقة “العدو الدائم” التي تُستخدم لتعبئة الجمهور، وورقة “المعركة الأبدية” التي تُستخدم لتبرير الغنائم، وورقة “لا حل إلا بنا” التي تُستخدم لإخضاع الجميع. في السياسة اليمنية، وفي محيطها الإقليمي، ثمة من عاش طويلًا على فكرة أن كل بابٍ مفتوح للتهدئة هو تهديد لمشروعه. ولذلك تصبح مسقط، بكونها بابًا، هدفًا طبيعيًا لحرب السرديات.
لكن السياسة العُمانية، كما تبدو لمن يقرأها من الداخل، ليست سياسة تسعى إلى تصفية حسابات. هي سياسة “تقلّل الأعداء” بدل أن تصنعهم، وتبحث عن الاستقرار بوصفه مصلحة وطنية قبل أن يكون شعارًا أخلاقيًا. والبلدان، حين تملك هذا الوعي، تنجو من كثير من الحماقات التي تدفع ثمنها الشعوب لعقود.
لكن، إذا أردنا أن نرى الصورة بصفائها، فإن السياسة الخارجية العُمانية تقدم درسًا نادرًا: أن الدولة يمكن أن تكون قوية دون أن تكون صاخبة، وأنها تستطيع أن تُكسب احترام الخصوم لأنها لا تهينهم، وأنها تستطيع أن تكون محبوبة لأنها لا تحوّل السياسة إلى كراهية.
فالبلدان التي تُكثر من الأعداء تُكثر من الكلفة؛ والبلدان التي تُقلّل الأعداء تُقلّل النزيف. وفي زمن تلتهم فيه النزاعات ميزانيات الشعوب وأعصابها، تصبح “العداوات الأقل” إنجازًا في حد ذاته.
ولذلك، حين تُذكر مسقط في سياق اليمن، لا ينبغي أن يُطلب منها أن تكتب قصائد عن نفسها، ولا أن تُلوّح بسجل أعمالها. يكفي أن نسأل: أين هي العواصم التي صنعت أعداءً بالجملة؟ وأين هي العواصم التي حافظت على القدرة على الكلام حين انقطع الكلام؟ وأين هي العواصم التي استطاعت أن تكون مقبولة عند أطراف متناقضة لأن سياستها لا تقوم على إذلال طرفٍ لصالح طرف؟ هنا يبرز الاسم العُماني بوضوح بوصفه نموذجًا مختلفًا عن الغالب.
يكفي ان نفهم انه ومنذ اندلاع الأزمة اليمنية في 2015، كانت غالبية العواصم تُعرّف نفسها عبر الاصطفاف: هذا مع هذا ضد هذا، وهذه جبهة ضد تلك، وهذا “محور” يردّ على ذاك.
وحدها مسقط—تقريبًا—اختارت أن تُعرّف نفسها عبر مسافة محسوبة من الجميع...وهذا خيار بالغ الكلفة. لأنك حين لا تدخل الحرب كطرفٍ مباشر، تصبح هدفًا لسؤالين عدائيين في آنٍ واحد: لماذا لم تنضم؟ ولماذا لا تُدين؟ ولماذا تترك الباب مفتوحًا لمن يكرهه خصومي؟
للاسف في اليمن تعلّمنا متأخرين أن الحروب لا تُنهي الخصومات؛ إنها تُنهي المدن فقط.
وأن أخطر ما في الاصطفاف أنه يُغريك بالوضوح، ثم يسلّمك في النهاية إلى الفوضى.
وبين من يجعل من الدم “هويةً سياسية”، ومن يجعل من المسافة “مساحة عمل”، تعرف أيهما يحرس الدولة وأيهما يحرس السوق
في النهاية، ليست مسقط طرفًا في حرب اليمن بقدر ما هي اختبارٌ لأخلاق الإقليم: هل نريد مخرجًا أم نريد مسرحًا؟
اليمن لا يحتاج مزيدًا من “الضربة القاضية”؛ يحتاج من يمنع الضربة الأخيرة التي تُسقط ما تبقّى من الدولة في الهاوية.
وهنا يظهر الفرق الجارح بين عواصم تُكاثر الأعداء لتكسب التصفيق، وعاصمة تُقلّل الأعداء لتكسب المستقبل.
هناك من يُشعل نارًا ثم يكتب بيانًا عن الدخان، وهناك من يُطفئ شرارةً ثم يصمت كي لا يوقظ الحريق.
والوساطة التي تُهين خصمًا تُنجب انتقامًا، والوساطة التي تحفظ الوجه تُنجب فرصة—ومسقط فهمت هذه القاعدة قبل أن تتعلمها المنطقة بالخراب.
وهي تماما تُشبه اليد التي تُمسك حافة الجدار كي لا يقع البيت.
@Al3mri015@Daud38009722 استغلال وقت الحرب والأحداث في إثارة قضيه دينيه مثل الاعتداء على المقدسات الاسلاميه طريقه قديمه يفهم أهدافها أصحاب العقول وقد استخدمها المستعمرين الاوروبيين قديما
@Al3mri015@Daud38009722 الدليل اللذي تقدمه لا يثبت ما تقول ابدا وهذا ان دل يدل على تسرعك فادانة الاعتداء لا يعني توجيه الاتهام لجهه معينه فلا دليل يثبت ان الاستهداف من اليمن
@RaymondFHakim واحد اسمه ريموند نصراني لا يعرف من عبادته سوى التثليث حتى كتابه لا يؤمن به ولا يقرأه ويجي يتكلم عن مكه وبتدخل فيما لا يعنيه وللأسف كثير من البهائم تتبع ما يقوله فترقب يا ريموند الظلام الذي سيحيط بك
@AliAlmahri 😂🤣😂🤣😂بدايتك تدل على توجهك صنعاء وادارتها وقواتها هي اليمن 🇾🇪 اما حلفاء الغرب ومن والاهم فلا يمثلون اليمن والمعتدي على اليمن لابد ينال العقاب فخلك مع البوصله
@almarsd_news للأسف البداية القويه لشركة مزون أصبحت في تراجع مستمر وكأن هناك من يريد لها الانحدار وعدم البقاء كمنافس قوي عصائر مزون تغيرت تركيبتها وصارت غير مقبوله وهذا يعد تراجع سلبي
@EmrahKorkm90336@WisamDeutsch اذن انظر الى الاحصائيات لماذا برونو وهو افضل لاعب وسط في الدوري الانجليزي يعتبر اسوء لاعب وسط في كأس العالم اكثر لاعب تم قطع الكره منه أكثر لاعب أخطأ في التمرير اسوء لاعب دفاعيا ولا تمريره حاسمه لم يكمل اي مراوغه ناجحه عندما يكون لاعب وسط بهذه الاحصائيات السيئه فلا تلوم كريستيانو