قال بلال بن سعد: لما احتضر أبي سعد قال: "يا بني أين بنوك؟" فأمرت أهلي فألبستهم قمصا بيضا ثم أدنيتهم منه فقبلهم وشمهم ثم قال: "اللهم إني أعيذهم بك من الكفر، وضلالة العمى، ومن النساء، والفقر إلى بني آدم".
*الزهد للإمام أحمد رحمه الله
Elon Musk, you are lying and you know you are lying.
After once being ‘relatively’ free in your speech, it seems fear has overtaken you, and you have started flattering and pandering to your masters in the Zionist lobby in a cheap manner, even by distorting the facts in a crude way.
It is clear that billions do not prevent their owner from being a humiliated slave to others!
لتأديب الولد بالضرب عند الفقهاء ستة شروط:
١- يعفو عنه مرة أو مرتين.
٢-يتجنب الوجه.
٣- يكون ضربا غير مبرح، أي غير شديد.
٤- لا يزيد على عشرة أسواط.
٥- يكون لترك مصلحة دينية أو دنيوية معتبرة. ويحرم لغير ذلك.
٦- لا يكثر منه.
قال التابعي الإمام مسروق :
سألنا عبد الله ( يعني عبدالله بن مسعود ) عن أرواح الشهداء ؟
ولولا عبد الله ما أخبرنا به أحدٌ
قال : أرواح الشهداء عند الله في أجواف طير خضر في قناديل تحت العرش
تسرحُ في الجنة حيث شاءت، ثم ترجع إلى قناديلها فيطَّلع إليها ربُّها، فيقول: ماذا تريدون؟
فيقولون : نريد أن نرجع إلى الدنيا فنقتل مرة أخرى .
[ تفسير الطبري 8208 وروي نحوه مرفوعا ]
قال ابن سعد في الطبقات [3/274] :
أخبرنا الضحاك بن مخلد أبو عاصم النبيل قال: أخبرنا عبيد الله بن أبي زياد عن يوسف بن ماهك عن عائشة قالت:
لما حضرت أبا بكر الوفاة استخلف عمر فدخل عليه علي وطلحة فقالا:
من استخلفت؟
قال: عمر
قالا: فماذا أنت قائل لربك؟
قال: أبالله تفرقاني؟
لأنا أعلم بالله وبعمر منكما
أقول : استخلفت عليهم خير أهلك.
#صفات_اليهود_في_القرآن#الكريم .
ورد في القرآن الكريم العديد من صفات اليهود ؛ التي اتصفوا فيها، نذكر منها :
١-إشعالُ الفتن ضدَّ المسلمين وشدّة عداوتهم، وحربهم لهم، قال -تعالى-: (لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَدَاوَةً لِّلَّذِينَ آمَنُوا الْيَهُودَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُوا).
٢- استثقال الأوامر
قال -تعالى-: (وَإِذْ أَخَذْنَا مِيثَاقَكُمْ وَرَفَعْنَا فَوْقَكُمُ الطّورَ خُذُوا مَآ آتَيْنَاكُم بِقُوّةٍ وَاسْمَعُوا قَالُوا سَمِعْنَا وَعَصَيْنَا وَأُشْرِبُوا فِي قُلُوبِهِمُ الْعِجْلَ بِكُفْرِهِمْ قُلْ بِئْسَمَا يَأْمُرُكُمْ بِهِ إِيمَانُكُمْ إِنْ كُنْتُمْ مّؤْمِنِينَ).
٣- تطاولهم على الله تعالى فادّعوا أنّ له ولد، وأنّه فقير وهم أغنياء، ولم يسلم أحدٌ من شرورهم،
قال -تعالى-: (لَقَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ فَقِيرٌ وَنَحْنُ أَغْنِيَاءُ سَنَكْتُبُ مَا قَالُوا وَقَتْلَهُمُ الْأَنْبِيَاءَ).
٤- الصدّ عن سبيل الله تعالى والكذب عليه، فاستحقوا بذلك لعنته، وغضبه عليهم إلى يوم القيامة، إضافةً إلى أنّه جعل منهم القردة والخنازير، وما ذلك إلّا عقوبة لهم،
قال -تعالى-: (قُلْ هَلْ أُنَبِّئُكُم بِشَرٍّ مِّن ذَٰلِكَ مَثُوبَةً عِندَ اللَّهِ ۚ مَن لَّعَنَهُ اللَّهُ وَغَضِبَ عَلَيْهِ وَجَعَلَ مِنْهُمُ الْقِرَدَةَ وَالْخَنَازِيرَ وَعَبَدَ الطَّاغُوتَ ۚ أُولَٰئِكَ شَرٌّ مَّكَانًا وَأَضَلُّ عَن سَوَاءِ السَّبِيلِ).
٥-الكذبُ، والغدر، والخيانة، ونقضُ المواثيق والعهود، ويشهد التاريخ بهذه الصفات، حيث حاولوا قتل النبي عليه الصلاة والسلام غير مرّة، فنقضوا بذلك عهدَهم معه،
قال -تعالى-: (فَبِمَا نَقْضِهِمْ مِيثَاقَهُمْ لَعَنَّاهُمْ وَجَعَلْنَا قُلُوبَهُمْ قَاسِيَةً يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ عَنْ مَوَاضِعِهِ).
٦- قتل الأنبياء صلوات الله عليهم وممّن قتلوا من الأنبياء زكريا، ويحيى -عليهما السلام-،
قال -تعالى-: (فَبِمَا نَقْضِهِم مِّيثَاقَهُمْ وَكُفْرِهِم بِآيَاتِ اللَّهِ وَقَتْلِهِمُ الْأَنبِيَاءَ بِغَيْرِ حَقٍّ وَقَوْلِهِمْ قُلُوبُنَا غُلْفٌ ۚ بَلْ طَبَعَ اللَّهُ عَلَيْهَا بِكُفْرِهِمْ فَلَا يُؤْمِنُونَ إِلَّا قَلِيلًا).
٧- الاعتداءُ على الخلْق، وأكلُ أموالهم بالباطل، وعصيانُ الله -تعالى-، وعدم التناهي فيما بينهم عن المنكرات،
قال -تعالى-: (لُعِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِن بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَىٰ لِسَانِ دَاوُودَ وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ ۚ ذَٰلِكَ بِمَا عَصَوا وَّكَانُوا يَعْتَدُونَ* كَانُوا لَا يَتَنَاهَوْنَ عَن مُّنكَرٍ فَعَلُوهُ ۚ لَبِئْسَ مَا كَانُوا يَفْعَلُونَ).
٨-إخفاءُ العلم وكتمانه على الرغم من أمر الله لهم بتبليغه، قال -تعالى-: (إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنزَلَ اللَّهُ مِنَ الْكِتَابِ وَيَشْتَرُونَ بِهِ ثَمَنًا قَلِيلًا ۙ أُولَٰئِكَ مَا يَأْكُلُونَ فِي بُطُونِهِمْ إِلَّا النَّارَ وَلَا يُكَلِّمُهُمُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلَا يُزَكِّيهِمْ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ).
٩- الحسدُ، ونشر الفساد في الأرض، وإشاعةُ الفاحشة فيها، والحرصُ على الحياة،
قال -تعالى-: (وَلَتَجِدَنَّهُمْ أَحْرَصَ النَّاسِ عَلَىٰ حَيَاةٍ وَمِنَ الَّذِينَ أَشْرَكُوا ۚ يَوَدُّ أَحَدُهُمْ لَوْ يُعَمَّرُ أَلْفَ سَنَةٍ وَمَا هُوَ بِمُزَحْزِحِهِ مِنَ الْعَذَابِ أَن يُعَمَّرَ ۗ وَاللَّهُ بَصِيرٌ بِمَا يَعْمَلُونَ).
١٠- البخلُ، والذلّ
قال -تعالى-: (ضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الذِّلَّةُ أَيْنَ مَا ثُقِفُوا إِلَّا بِحَبْلٍ مِّنَ اللَّهِ وَحَبْلٍ مِّنَ النَّاسِ وَبَاءُوا بِغَضَبٍ مِّنَ اللَّهِ وَضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الْمَسْكَنَةُ ۚ ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمْ كَانُوا يَكْفُرُونَ بِآيَاتِ اللَّهِ وَيَقْتُلُونَ الْأَنبِيَاءَ بِغَيْرِ حَقٍّ ۚ ذَٰلِكَ بِمَا عَصَوا وَّكَانُوا يَعْتَدُونَ).
١١- ومن الضّلالات التي وقعَ فيها اليهود كما ذكرنا ادّعائهم أنّ لله ولدًا، ومنها أيضاً وصفهم الله بالنقائص، وقتلهم الأنبياء، وتحريفهم للتوارة، وهي كلام الله -تعالى-؛ فاستحقوا بذلك لعنةَ الله، ومن ثمّ فإنّهم افتروا على أنبيائهم، فنسبوا الرّدة، وعبادة الأصنام إلى سليمان -عليه السلام-، والسّرقة إلى يعقوب -عليه السلام-، والزّنا إلى داوود -عليه السلام.
١٢- الأصلُ في اليهود أنّهم مُوحِدون، ولكنّهم كانوا ينحرفون عن ذلك، فيتجهون إلى التجسيم، والتعدد، ولهذا السبب كثُر الأنبياء فيهم، حتّى يردوهم إلى التّوحيد، أمّا اليهودية فيُقال إنّها ديانة المنحدرين من نسل إبراهيم -عليه السلام- من العبرانيين.
١٣- والذين عُرفوا بالأسباط، وقد أرسل إليهم الله -تعالى- موسى -عليه السلام- بالتوراة نبياً، أمّا أبرز أنبيائهم فموسى، وهارون، ويوشع بن نون، وسليمان بن داوود، عليهم السلام جميعاً.
طَلَّقَ امرأته لوجه الله !!
قال الأصمعي - رحمه الله:
" خَرَج قومٌ من قريش إلى أرضهم وخرج معهم رجلٌ من بني غفار، فأصابهم ريحٌ عاصف يئسوا معها من الحياة ثُمَّ سَلِموا، فأعتق كُلُّ رجلٍ منهم مملوكاً،
▪فقال ذلك الأعرابي:
اللهم لا مملوك لي أعتقه، ولكن امرأتي طالق لوجهك ثلاثاً !! ".
أخبار الحمقى والمغفلين (ص 123).
#احذروا_الرياء_الخفي .
- قال ابن قدامة المقدسي
⁃ رحمه الله تعالى - :
✦ واعلم أن أكثر الناس إنما هلكوا لخوف مذمة الناس ، وحب مدحهم ، فصارت حركاتهم كلها على ما يوافق رضى الناس ، رجاء المدح ، وخوفا من الذم ، وذلك من المهلكات .
✦ ولم يزل المخلصون خائفين من الرياء الخفي ، يجتهدون في مخادعة الناس عن أعمالهم الصالحة ،
✦ ويحرصون على إخفائها أعظم ما يحرص الناس على إخفاء فواحشهم ، كل ذلك رجاء أن يخلص عملهم ليجازيهم الله تعالى في القيامة بإخلاصه .
-〖 مختصر منهاج القاصدين - ابن قدامة 〗.