🅾️ للتاريخ
في ديسمبر 1989، هبطت وحدات خاصة امريكية على قصر الرئيس البنمي مانويل نورييغا، والقت القبض عليه ونقلته إلى الولايات المتحدة، حيث حوكم في ميامي.
المحاكمة انتهت بإدانة نورييغا في معظم التهم ومنها الاتجار بالمخدرات، وحكم عليه بالسجن 40 سنة قضى منها 17 سنة بعد تخفيض عقوبته بسبب حسن السلوك.
انتهى حكم نورييغا في الولايات المتحدة في سبتمبر 2007، وفي 2010، تم تسليمه إلى فرنسا، حيث حُكم عليه بالسجن سبع سنوات بتهمة غسل الأموال.
في عام 2011، قامت فرنسا بتسليمه إلى بنما، حيث تم سجنه بسبب الجرائم التي ارتكبت خلال فترة حكمه. لاحقاً، مات في السجن بسبب تداعيات مرض السرطان في الدماغ في مارس 2017.
من نصّب نفسه مسؤولًا عن ملف فلسطين في قناة الجزيرة في الدوحة، وبدعمٍ رفيع المستوى، بات المرجع الأول في تحديد المحتوى الفلسطيني، وتوجيه استراتيجية البث والنشر. لكنه يدير هذا الملف الحساس بأسلوب مجحف، لا ينقل الحقيقة كما هي، ولا يعكس الواقع كما يعيشه الناس.
هذه الشخصية الفلسطينية، التي تحتل هذا الموقع، أمضت سنواتٍ في إقصاء الأصوات الأخرى، وتحييد الكفاءات، وتثبيط المجتهدين، وتلفيق الادعاءات ضد من يمتلك صوتًا صادقًا، ورؤية أوسع، ومهارة صحفية أعلى. كل من سعى لتقديم صورة أكثر واقعية وإنسانية وشعبية عن فلسطين، اصطدم بهذه الشخصية المهووسة بالسيطرة، الخائفة من المنافسة، والتي عززت حضور أتباعها بدلًا من تمكين الأجدر.
ولم يتوقف الأمر عند هذا الحد. بل بلغ به أن “دفن” أحد أبرز رموز غزة داخل أروقة الجزيرة، بعد إصابته ومغادرته إلى الدوحة، خشية أن تطغى قامته الإعلامية والإنسانية على حضوره الهشّ.
هو نموذج لشخصية تخشى الناجحين، وتناصبهم العداء منذ البداية، خوفًا من أن يسحب أحد منهم البساط من تحتها، أو يوازيها في التأثير والامتداد.
الجزيرة اليوم في أمسّ الحاجة إلى مراجعة جذرية لاستراتيجيتها في تغطية الشأن الفلسطيني، وتحديدًا الحرب على غزة. إنها مطالبة بإبراز الأصوات الفلسطينية الحقيقية، تلك التي طُمست عمدًا داخل القناة، وبإزالة العراقيل التي تمنعها من الظهور. وعلى رأس تلك العراقيل: هذا الشخص السلطوي المتغوّل.
هذه تغريدتي الأولى، ولن تكون الأخيرة. اليوم أكتب بلغة غير مباشرة، وأتحاشى ذكر الأسماء، لكن الغد قد لا يكون كذلك.
الجزيرة فقدت الغالبية الساحقة من شعبيتها في غزة، المدينة التي قدّم أبناؤها دماءهم وأرواحهم ثمنًا للحقيقة، وصنعوا بها حضور القناة في قلب المأساة. هذا التراجع ليس عرضًا عابرًا، بل ناقوس خطر يستدعي مراجعة صادقة، ومحاسبة عادلة، وخطوة تصحيح تُعيد لفلسطين موقعها الحقيقي: قضية حيّة نابضة بالأمل والكرامة، لا مجرّد خبر عابر أو حكاية مبتورة.
لا للانفصال عن الواقع.
لا لإظهار وجهٍ واحد من الحقيقة.
لا لتقديم فلسطين كأنها خُلقت للموت فقط، وكأن شعبها وُجد ليصمت ويحتمل، بلا رأي ولا صوت.
نعم لفلسطين كما هي: مقاومة حرة، من الشعب، لا جيشًا نظاميًا لا يُقهر .
الموقف الرسمي المصري صلب وثابت حتى هذه اللحظة في مواجهة ترامب وإسرائيل .
مصر أعربت عن رفضها حتى الأستماع لخطة ترمب طالما فيها بند ينص على تهجير أهل غزة وقد أعدت خطتين لأعادة أعمار قطاع غزة وأنهاء المشكلة بين حماس وفتح وتشكيل لجنة أدارية تدير القطاع.
مصر رفضت نشر قوات دولية داخل قطاع غزة ورفضت التواجد الاسرائيلي على محور فلادلفيا ومعبر رفح.
مصر نشرت قوات جديدة من الجيش والمعدات العسكرية الثقيلة في سيناء وأقامت مناورة للشرطة العسكرية قرب معبر رفح هدفها التعامل مع سيناريوهات التهجير القسري والتعامل بالمثل " إختراق الاتفاقيات"
تقارير مصرية تتحدث بأن الرئيس المصري ألغى زيارته الى واشنطن بعد إصرار ترمب على مخطط التهجير في غزة.
مصر هددت الادارة الامريكية ( أنتهاء العمل في أتفاقية السلام مع إسرائيل في حال تنفيذ عقوبات اقتصادية أمريكية ضد مصر )
مصر أعلنت بأن الجيش المصري سوف يسحب معداته الثقيلة من سيناء في اللحظة التي يبدأ فيها جيش الاحتلال بالانسحاب من فلادلفيا برفح.
مصر تصر على عودة الجرحى الفلسطينين الى غزة بعد علاجهم وتصر على بدء ازالة الانقاض في غزة ورسم خطة لاعمار غزة دون تهجيرهم.
مصر تقدم خططًا ورؤية لإعمار غزة ومنع تهجير سكانها، وتسعى لاستقطاب جميع الدول العربية والإسلامية حولها للتوصل إلى قرار قد يكون الأهم منذ تشكيل جامعة الدول العربية. من المتوقع أن يصدر القرار العربي من السعودية بلغة موحدة، تتضمن حلولًا واضحة وحزمًا في الموقف.
هجمة إعلامية سعودية شرسة وغير مسبوقة ضد إسرائيل والتهجير، مع دعم كامل لمصر.
وحّد الله العرب، إن اختلافهم هو نهاية القضية الفلسطينية. غزة الصغيرة وشعبها لن يستطيعوا الصمود طويلًا أمام قوى العالم.
🚨⚡ اليوتيوبر اﻷمريكي سنيكو يعلق على تصريح ترامب بأن الولايات المتحدة ستسيطر على غزة:
"صوتنا لك لأنك ستضع أمريكا أولًا، وليس لتقوم بعمل إسرائيل نيابة عنها. نتنياهو يبتسم وكأنه يملكك/ يسيطر عليك... إسرائيل تملك الولايات المتحدة."
"هاريس" تفوز بترشيح حزبها لانتخابات الرئاسة.. بُشرى لترامب.. لماذا؟
كان ذلك واضحا على كل حال.
لو تدخّل العقل، لقدّم الحزب مرشّحا بذات مواصفات مرشّحيه الذين فازوا طوال التاريخ (ما عدا كينيدي وأوباما وبايدن)؛ أي رجل من "الواسب"؛ بروتستانتي أنجلوساكسوني أبيض، وذلك كي يتمكّن من منافسة ترامب الذي فاز سابقا على مرشّحة (امرأة) بذات الموصفات (هيلاري كلينتون).
طبعا كينيدي وبايدن كانا الرئيسين الكاثوليكيين الوحيدين في تاريخ أمريكا، فيما كان أوباما أول أسود. أما هاريس، فتضيف إلى معضلة اللون أنها امرأة.
ترامب هو التعبير الأبرز عن هواجس "الواسب" من خسارة سيطرتهم على أمريكا بعد تراجع نسبتهم من السكان تباعا (بسبب الهجرة طبعا)، حتى اقتربت من النصف، وستهبط دون ذلك بعد أقل من عقدين.
لذلك تحديدا (هناك عوامل أخرى طبعا)؛ ستكون مهمة "هاريس" صعبة أمام ترامب، رغم ما تنطوي عليه شخصية الأخير من مصائب كانت كفيلة بخسارته لو كان المنافس بذات مواصفاته (العرقية والدينية).
في أي حال، فقد أطلق ترامب شياطين الانقسامات في أمريكا، حتى شملت "الدولة العميقة". ولا شيء سيعيد إليها تماسكها بعد الآن، بخاصة مع تحدّياتها الخارجية الصعبة.
هي الأيام دُوَل، وسيجري على أمريكا ما جرى على الإمبراطوريات التي سبقتها على مدار التاريخ.
كل مُقدّرات التجسس الأمريكي بخدمة إسرائيل، ناهيك عن أنظمة الاعتدال العربي وخدماتها الأمنية. المدهش ليس نجاح إسرائيل باغتيالاتها، في فلسطين ولبنان. المدهش هم أولئك الذين لا يرهبهم كل هذا التجسس وكل تلك القوة ويستمرون بالمواجهة. هذه الصفوة من البشر لا تصلح عقلانية بالدنيا لفهمها.
عاد @drhossamsamy65 وعدنا
ومن قال عنك أنك وهمي؟ أنا لم أقل. أنا قلت انك صهيوني وانك تعمل لصالح وحدة التجسس الإسرائيلية. وأزيد أن حسابك يتناوب عليه غيرك كنت من تكون لأنه لا يتوقف عن النشر على مدار الساعة.
وقلت انت تزعم انك في امريكا ودعوتك إلى لقاء على رؤوس الأشهاد كي تثبت لي حقيقة ما تزعم وهذا لصالحك وظننت أمرين:
أن تلبي دعوتي أو تلجأ لمقاضاتي باتهامك في الباطل أنك صهيوني.
لكنك لم تفعل لأنك تعرف ان عليك تقديم دلائل تفند ما نشرته. ولم توافق على دعوتي بتجاهلها مع أنني كنت سأفيدك باثبات مزاعمك الكاذبة.
تصيبني حالة من القرف تصل إلى الغثيان من الحديث والنقاش مع الصهاينة ولا وقت لدي وأتمنى أن لا أرد عليك ثانية وقد اضطررت فقط بسبب المتابعين المخدوعين بك والذين يجهلون قذارة العاب ومؤامرات الصهاينة.
إسرائيل حاليا بين نارين..
إما أن ترد بقوة حينها ستتلقى صفعة أشد مما حدث أمس، وإما ترد بضعف مما يؤثر على صورة جيشها في الداخل..
أما لو لم ترد نهائيا فسيتبلور ميزان الردع بصورة نهائية، ولن يفكر أي مسؤول إسرائيلي في المستقبل على مهاجمة أي هدف إيراني..
هذا مأزق كبير لأنه يضع الدولة الإسرائيلية بالكامل بين خيارين كلاهما مر، إما تلقي ضربة عسكرية تستهدف بناها التحتية ومؤسساتها الرسمية ، وإما تظهر ضعيفة في قلب المواطن الصهيوني..
وإسرائيل بالأساس قامت على الاستيطان ونظرية الأمن المرافقة له والتي تتطلب وجود ( جيش قوي) بل هو أقوى جيش في المنطقة لتشجيع اليهود على استيطان فلسطين..
الآن صار الجيش ضعيفا لا يقوى على مواجهة مباشرة مع الإيرانيين..وفي ذات الوقت إذا اختار المواجهة فالثمن المدفوع سوف يكون غاليا..