تغريدة كارثية بكل ماتحمله الكلمة من معنى، والمصيبة الأعظم هناك ٥ الاف شخص معجب بهذا الأمر.
اولًا، الرواية الاولى مأخوذة من كتاب هو أشهر كتاب للاحاديث والقصص المكذوبه والمنسوبة للنبي وصحابته، واجمع العلماء على عدم صحة مافيه وكذبه وافتراءه على الله ورسوله وصحابته، وهو كتاب الأغاني، فالقصة لا تصح سندًا ولا عقلًا ولا منطقًا واتحدى أن تأتي بسند واحد صحيح لهذا الكذب.
-اما الرواية الثانية، فهي كذلك مكذوبة وغير صحيحة ولا يوجد سند على صحتها، ولو افترضنا جدلًا بصحتها، فهي بالحقيقة ماجابت بشيء جديد، فالتعدد يجوز للمرأة الاشتراط بعقد زواجها أن لا يعدد زوجها، وهذا امر مباح وليس إنجاز وثغرة كانت مخفيه واظهرتها وتستحق التصفيق الحار عليها.
ثانيًا، اخذت روايتين مكذوبة واستنتجت بها أن الصحابيات اصحاب فكر نسوي والعياذ بالله، يعني لم تكتفي بسرد الروايتين الباطلة والاستنتاج الخاطىء، لا كمان ادعت على أشرف نساء عرفتهم البشرية بأنهم اصحاب فكر نسوي.
ثالثًا وهذا الأهم، تركت كل الاحاديث والأدلة الصحيحة المؤكدة التي توجب على المرأة طاعة زوجها واخذت قصص موجودة في كتاب كل احاديثه كاذبه وباطله ومن الكيس، حتى تدعم فكرتها، وهذا والله أم الكوارث.
الصحابيات اصحاب علم ومنهم امرأة كانت من اففه الصحابة وهي عائشة، ومنهم رفيدة الاسلمية وكانت تداوي الصحابة، وهن أشرف نساء وطأت أقدامهن الأرض، علمًا ودينًا وفقهًا، ماعاذ الله أن يكونوا كما يصفون هؤلاء اصحاب فكر نسوي ويعصون ازواجهم الصحابة الكرام او يحرضون عليهم.
هذا الكلام، أي عاقل راشد بالغ المفترض يرفضه، ولا يقبله ويمرره ويقبل أن يكذب إنسان علنًا على لسان صحابة كرام!
بغض النظر عن أن من يدعي بتحريف الإسلام يخرج من الملة من اوسع ابوابها، وبغض النظر أن هذا القول عظيم وينسف كل كلام بعده، ولكن شوف ملاحظتها العبقرية جدًا.
تدعي أن الذكر حرف دين الله الذي وعده بالحفظ لأجل النساء، أيًا كان هذا الذكر الذي فعل هذا، ولكن مع الاسف ماشاف شغله صح.
لأنه ماحرف وجوب النفقة على الأم والأخت والبنت والجدة وكل نساء بيته، ولا حرف وجوب مسؤوليته وسعيه على توفير احتياجاتهن، ولا حرف وجوب القتال عند الحاجة للرجال دون النساء وأن يُقتل في سبيله، ولا حرف بر الأم اكثر من الأب، ولا حرف أن من يحسن لبناته واخواته ادخلوه الجنة في عدة احاديث صحيحة وهذا يشمل البنات وليس الأولاد وربط الجنة بالإحسان لهن، ولا حرف صلاة الجماعة للرجال ووجوبها عكس المرأة، ولا حرف المهور، ولا حرف الميراث كما كانت المرأة لا ترث شيء قبل الإسلام، ولا حرف أن مال المرأة كله لها ومال الرجل لأهله، ولا حرف حرمة لبس الذهب والحرير للرجال والإسبال والخ، ولا حرف وألزم المرأة ان تقضي صيامها وصلواتها بعد حيضها للتشديد عليها مثل الرجل المريض، ولا حرف عقوبة وعظمة قذف النساء المحصنات وجعلها من الكبائر، ولا ألزم الرجل بمظهر معين في لحيته واطلاقها وشكله حتى شعره امره بتهذيبه، ولا امره بتحمل الدية العاقلة في بعض الاحكام، ولا امره بغض البصر وعدم إطلاق البصر على النساء وجعل هذا الحكم خاصة بالنساء، ولا ألزمه بتحمل خطأ اطفاله في المال والحياة.
وناهيك عن الأحكام التي تخص الجنسين والتي كان بالإمكان تحريفها لتكون من حق جنس الرجال دون النساء، كالربا والخمر والميسر والخ.
مما يتضح لكم غباء وكذب ماتدعيه، وهذا كله المراد من طرحه ليس إيضاح مظلومية جنس على الأخر، بل لإيضاح أن دين الله لم ينزل لإرضاء احد، دين الله الحق أنزل للعدل بين الناس ولتكون رسالة صالحة لكل زمان ومكان، الإسلام دين شمولي دين يدقق في أصغر التفاصيل، حتى الخلاء وطريقة اكلك لها خارطة وطريق، والهدف من هذا كله ضبط المجتمع وتماسكه، وليس إرضاء مراهق ومراهقة نظرتهم قاصرة.
الإسلام لم يظلم أحد، ولا يستطيع أحد تحريف هذا الدين، فالله جل وعلا وعد بحفظه، ولو كره الاغبياء.
لماذا لا يُفتن الرجال بالأحكام التي تخصّهم دون النساء؟
لماذا لا يعتريهم شكٌّ في الشريعة بسبب تخصيص جنسهم ببعض الأحكام الشرعية؟
لماذا لا يقدح في أذهان الرجال الشعور بالمظلومية من الشرع؟
لماذا صلاة الجماعة؟
لماذا الجهاد؟
لماذا المهر؟
لماذا النفقة؟
لماذا الدية؟
لماذا
فانزات المشاهير مستحيل أتقبلهم ودايم أعاملهم معاملة دونية واحسهم ماعندهم اي حياة وفاضين ومنشغلين بالمشهور الي ماهو داري عنهم مثل فانز ذيك القناة أقسم بالله أشفق عليهم
تو شفت مقطع شونق وانحرجت بسبب فعلته وهذا مايمثل القيم و المبادئ لنا ابد
شلون رضى يمشي بجنب متبرجه حتى لو مبعد عنها ؟؟ المفروض ينزل العقال ويقطعه على ظهرها
عرفت معلومة جميييييييله
تدرون إن الله يحب المدح؟
طيب تدري إن ذكر سُبحان الله وبحمده سُبحان الله العظيم مدح وثناء لله ؟
كلمة التسبيح " سبحان الله " بمجرد إنك تقولها أنت قاعد تنزهه سبحانه وتعالى عن العيب والنقص والاوهام الفاسده والظنون الكاذبه أما الحمد "وبحمده" هو
فاسق، ولا تقبل شهادته، ويسجل عند الله من الكذابين، وملعون في الدنيا والأخرة، وله عذاب عظيم يوم القيامة، وتشهد عليه جوارحه أمام الخلق.
هذه ليست صفات أبو لهب او عقوبة القاتل، هذه عقوبة من يقذف اعراض الناس ويخوض بها، جريمة شنيعة عظيمة كيف تستهلها بحق نفسك؟
هل يعي القاذف هذا؟
فيجب على كل مؤمن أن يبدأ بتغيير نفسه إذا وجد فيه هذه العادة السلبية، ويسعى إلى نصح غيره أيضًا، في محاولة منا لإتمام مكارم الأخلاق كمجتمع مسلم يحب بعضه بعضًا.
والسلام عليكم ورحمة الله
إن من أبرز أسباب الفتن والفساد الذي نعاني منه في زماننا هذا هو ضعف الأخلاق. فكثيرًا ما نرى الشباب اليوم يتبادلون أقذر الألفاظ، سواء كان ذلك في جدهم أو مزاحهم، بل إن بعضهم قد اعتاد على هذه الألفاظ البذيئة حتى أصبحت جزءًا من حديثه اليومي، فلا يكاد يُكمل جملة إلا وتحتوي على إحداها.
"هذا الحديث الشريف يبين لنا عظم أثر الكلمة، ووجوب أن نكون على حذر مما نتفوه به، فالكلمة قد تكون سببًا في رضا الله أو سخطه.
ومن تمام الإيمان أن يصون المسلم لسانه عن كل فاحش وبذيء، كما قال أشرف الخلق ﷺ: «ليس المؤمن بطعّان، ولا لعّان، ولا فاحش، ولا بذيء»."