يسوقني الحنين أحيانا للعودة للصحف الورقية والإستمتاع بقراءتها كما كنت في الماضي مع الشرق الأوسط والرياضية ومجلات أسبوعية مثل الرجل والصدى والمختلف بل أنني حين أستحضر تلك الذكريات أتمنى لو أن الزمن يتوقف عند تلك الحقبة من حياتي ..
اتقدم بالشكر للأخ سالم ولو ان شكري لا يجزيه
اتمنى من جميع من يشاهد ان يساهم في نشر كلام الاخ سالم
.
اضيف شيء أخير نحن لسنا ضد توبته نسأل الله الهدايه لنا له و لعامة المسلمين و لكننا ضد تمجيد من لا يستحق
اضف لذلك ان التوبه لا تسقط حق من تجاوز عليهم
عبدالله جزاء البقمي قسيم الوطنية والأخلاق !!
مع عودة عبدالله جزاء إلى السعودية بعد فترة قضاها في الخارج اشتعل النقاش على منصة إكس حول ما صدر عنه سابقاً في بثوث مباشرة.
انتشرت مقاطع أثارت غضباً واسعاً بسبب تصريحات وُصفت بالإساءة إلى صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم منهم أبو هريرة والملك عبدالله وقبائل ونساء ومناطق إضافة إلى اتهامات أخرى تتعلق بسلوكيات وكلام غير لائق.
عاد الرجل طوعاً أو كرهاً وخضع لفحوصات طبية وتوقفت حساباته وانتشرت أنباء عن تحقيق فانقسم المغردون إلى صنفين واضحين.
الصنف الأول: المطالبون بالمحاسبة والسجن .
هؤلاء يرون أن الكلام الذي صدر لا يُمرَّر تحت شعار شاب ضائع أو مغرر به و يؤكدون أن الإساءة إلى الصحابة والذات الملكية والرموز الوطنية والدينية وقذف المحصنات والقبائل ليست أخطاء عابرة يمكن التغاضي عنها بمجرد العودة ويطالبون بتطبيق النظام بصرامة وتحقيق رسمي محاسبة قانونية وربما سجن إذا ثبتت التهم لأن حرية التعبير من وجهة نظرهم لا تعني الإفلات من المسؤولية.
يرفضون تحويل العودة إلى بطولة أو تبييض صحيفة ويخشون أن يصبح التساهل سابقة تشجع آخرين على الإساءة ثم العودة طلباً للصفح هذا الصنف يركز على مبدأ المساواة أمام القانون وعلى حماية القيم الدينية والاجتماعية التي يعتبرونها خطوطاً حمراء.
الصنف الثاني: المدافعون الذين تجاوزوا الصفح إلى التخوين ..
هؤلاء يرحبون بعودته بقوة ويصفونها عملاً وطنياً يستحق التقدير ويبرزون أنه رفض عروضاً أو تجنيداً ضد الوطن وأقنع آخرين بالرجوع وهاجم بعض الاتجاهات التي يرونها منحلة أو معادية ويطالبون بالعفو أو الصفح أو على الأقل بالتعامل معه كشاب أخطأ ثم عاد مع التركيز على الإصلاح والتأهيل بدلاً من العقوبة الشديدة.
لكن جزءاً ملحوظاً من هذا الصنف لم يكتفِ بالمطالبة بالصفح .. بل ذهب أبعد من ذلك فوصف المنتقدين والمطالبين بالمحاسبة بأنهم ضيقو النظر أو أن هدفهم الإبقاء على الشباب في الخارج فريسة للأعداء من. منظورهم أو أنهم يخدمون أجندات خفية أو حتى أنهم غير مخلصين للوطن لأنهم يفضلون العقاب على استعادة المواطن وهنا يظهر الأسلوب المكارثي العفن وتوزيع صكوك الوطنية وتحويل الخلاف في تقييم الفعل إلى اتهام بالخيانة أو ضعف الولاء من يطالب بتطبيق القانون يصبح في نظرهم متهماً بأنه لا يريد عودة المغرر بهم أو أنه يعادي مصلحة الوطن العليا.
هذا الأسلوب يخلط بين الحق في الاختلاف وبين الولاء الوطني فيحوّل النقاش من هل يستحق المحاسبة؟ إلى من يعارض الصفح فهو متهم .
النقاش كشف انقساماً أعمق من مجرد شخص واحد.
الصنف الأول يتمسك بحدود لا يجوز تجاوزها حتى لو عاد الجاني والصنف الثاني يرفع شعار "الوطن أولاً" إلى درجة تجعل المطالبة بالعدالة شبهة بين الطرفين يبقى السؤال معلقاً:
هل العودة الطوعية تمحو ما سبق أم أن القانون يظل فوق كل اعتبار؟ والجواب ليس عند المغردين بل عند الجهات المختصة التي تزن الأفعال بالأدلة والنظام بعيداً عن حملات التأييد أو التخوين.
لا تنظر إلى نفسك بمرآة الآخرين ولا تجعل تقييمك لنفسك مبنياً على نظرة الناس إليك .. ولا على مقاييسهم ولا على إعجابهم ولا حتى نقدهم.
لأن مرايا الآخرين غالبا ماتكون إما مشوهة أو ناقصة وأحكام الناس منطلقة من تجاربهم وأمزجتهم لا أكثر .
أنت لست انعكاساً لرأي أحد.
أسست الشاعرة العراقية المبدعة نازك الملائكة جمعية نسائية ضد الزواج ..
وأول ماخطبها الدكتور عبدالهادي حبوبة وافقت وتزوجته وسافرت معه للعمل والعيش بالكويت .
ليت من ينهبه ياسعود هاك الغزال
ثم يزبن عليكم مثل زبنة رشيد
للشاعر منصور المفقاعي
المقصود هو رشيد الكيلاني رئيس الوزراء العراقي إنقلب على وصي الملك الهاشمي الدعوم انجليزيا بالعراق وفشل الإنقلاب وهرب للسعودية وزبن على الملك عبدالعزيز الذي كان على خلاف مع الإنجليز حينها بسبب الحدود.
ستدركون بعد تتجاوز اربعينيات العمر أن قلوبكم كالصناديق الخشبية العتيقة تحمل رائحة الزمن والغبار والذكريات..
كما هو أنا الآن٠٠
أقفالها الصدئة لم تعد تفتح بسهولة لكل أحد وهذا ليس نقصاً بل هو اختيار راقٍ صرت أعرف وحتما ستعرفون مثلي قيمة دواخلكم العظيمة ولن تعدو تلقونها للرياح عبثاً.
"ليلث" رمز الحركة النسوية تُعرف في الخرافة البابلية القديمة على أنها الزوجة الأولى لآدم قبل حواء.
خُلقت من التراب تمامًا مثل آدم ولذلك اعتبرت نفسها مساوية له ورفضت التبعية له ..
وعندما أصر آدم على السيطرة عليها نطقت باسم الله الخفي وطارت هاربة إلى البحر الأحمر وتزوجت الشيطان.