من المرات القلائل التي أخرج فيها من منزلي ليلاً ، ومن حظي الأقشر عملت قهوتي ( نسكافيه) وهرجت فوجدت الجو حار جداً.
في هذا الليل !
قليل البخت ( الحظ) يلاقي العظمه في الكرشه .
ياليت الإنسان يغسل من الداخل والخارج كما يحدث للسيارات لينظف من حسده ونفسنته .
الحمد هنا في تويتر نتبين هؤلاء ليس من رائحتهم بل من أسلوب كلامهم .
والحل الأمثل لهذه النوعيات هو عدم إعارتها أدنى إهتمام .
تحياتي لكل راق مهذب أحسن والديه تربيته
في السابق كنا نسمع أن بعض الدول تتخلص من المسجونين فيها بإرسالهم كعماله لدول الخليج العربيه .
وهذا الكلام تأكد عدم صحته من ناحيتين أولاها بأن لهم أعوام عديده ولم يصدر منهم مايؤكد المعلومه.
وثانيهما مانشاهده من مكالمتهم لأسرهم زوجه وبنات وأولاد بالساعات الطوال .
مما يؤكد ماجاءو