قعدت اسبوع كامل اجمع بيانات ٣٢ مجلة طبية سعودية
فيه مجلات مفهرسة في PubMed تنشر بحثك مجاناً
وفيه مجلات ثانية تاخذ منك عشر الاف ريال لنفس الشي.
جمعتها كلها في ملف واحد وحطيت:
1-المدة المتوقعة للنشر لكل مجلة
2- رسوم النشر
3-حالة الفهرسة
4-هل تحقق شرط هيئة التخصصات؟
هذه الصورة ليست جديدة، ولم تصدر نتائجها اليوم. فهي تعود إلى تحليل نشرته مجلة Nature في ديسمبر 2023، لكنها تظهر بين فترة وأخرى في منصات التواصل وتُعاد مشاركتها وكأنها خبر جديد أو إعلان حديث عن وضع البحث العلمي في المملكة.
ومع كل إعادة تداول، تُختصر القصة أحيانًا في عبارة تقول إن السعودية تتصدر الدول في سحب الأبحاث، وكأن الرقم يمثل حكمًا نهائيًا على جودة البحث العلمي في المملكة. لكن الأرقام تحتاج إلى قراءة هادئة قبل إصدار الأحكام.
بحسب تحليل Nature، بلغ المعدل المرتبط بالسعودية 30.6 عملية سحب لكل 10,000 مقالة أو مراجعة، بين الدول التي تجاوز إنتاجها 100,000 بحث تقريبًا خلال عقدين، مع استبعاد أوراق المؤتمرات. وهذا يعادل 0.306%، أي نحو 3.06 أبحاث لكل 1,000 بحث.
والصياغة الأدق بشأن الناشر هي أن أكثر من 8,000 مقالة سُحبت في عام 2023 من مجلات كانت تعمل تحت علامة Hindawi، التي كانت مملوكة لشركة Wiley. ثم أعلنت Wiley لاحقًا إيقاف استخدام اسم Hindawi ودمج المجلات المتبقية ضمن محفظتها. وهذا سياق يتعلق بإدارة الناشر وآليات المراجعة لديه، ولا يعني أن جميع تلك الحالات مرتبطة بالسعودية أو بالباحثين السعوديين.
وهناك نقطة مهمة أخرى: البحث المشترك بين عدة دول قد يُحتسب ضمن معدلات كل دولة يظهر فيها انتماء أحد المؤلفين. فإذا كان أحد الباحثين سعوديًا وبقية الفريق من دول أخرى، ثم سُحبت الورقة، فهذا لا يثبت أن الخلل نشأ في المملكة أو أن الباحث السعودي كان مسؤولًا عنه.
وتؤكد دراسة أحدث أن 78% من الأبحاث المسحوبة المرتبطة بالمملكة كانت ضمن تعاون دولي، وأن 66% منها كان مؤلفها المراسل من خارج المملكة. هذه النسب لا تلغي مسؤولية المؤسسات والباحثين، لكنها توضح أن الظاهرة عابرة للحدود ولا يمكن اختزالها في جنسية واحدة.
كما أن سحب البحث لا يعني دائمًا التزوير؛ فقد ينتج عن خطأ غير مقصود، أو خلل في التحكيم، أو مشكلة لدى الناشر، أو اكتشاف ملاحظات بعد النشر. لذلك، فإن الرقم يمثل مؤشرًا يستحق التدقيق وتحسين إجراءات النزاهة، لكنه لا يكفي للحكم بأن البحث العلمي في المملكة ضعيف.
الدفاع الحقيقي عن البحث السعودي لا يكون بإنكار المشكلة، ولا بقبول التعميم؛ بل بقراءة الأرقام في سياقها، ومحاسبة من تثبت مسؤوليته، وحماية الباحثين الملتزمين من الاتهام الجماعي...!
ومن المهم معرفة الصورة كاملة: أحدث Nature Index، المعتمد على بيانات 2025، وضع السعودية في المرتبة 31 عالميًا في مخرجات بحثية منشورة ضمن 178 مجلة عالية الجودة. كما جاءت المملكة في المرتبة 37 عالميًا في متوسط مؤشر H للأبحاث عالية التأثير وفق WIPO وSCImago. ورصدت دراسة منشورة عام 2025 ارتفاع الباحثين ذوي الانتماء المؤسسي السعودي في قائمة أعلى 2% الأكثر استشهادًا من 556 عام 2019 إلى 1,684 عام 2023، كذلك حققت الجامعات السعودية حضوراً متميزاً وصدارةً مستحقة في تصنيف مؤسسة التايمز للتعليم العالي (Times Higher Education) للجامعات العربية لعام 2026، حيث نجحت 34 جامعة سعودية في حجز مواقعها ضمن التصنيف العام وايضا وجود أربع جامعات سعودية ضمن المراكز العشرة الأولى على مستوى العالم العربي. هذه المؤشرات لا تعني أن المملكة الافضل عالميًا في كل معيار، لكنها تؤكد أن البحث السعودي يتقدم إقليميًا ويحجز حضورًا عالميًا متناميًا..
#البحث_العلمي #السعودية
يُعلن النادي السعودي للمهتمين بطب الأعصاب عن إطلاق النسخة الثانية من برنامج الفرص البحثية 🌟
يهدف البرنامج إلى تمكين المهتمين بطب الأعصاب من اكتساب الخبرة البحثية ضمن مسارات تخصصية، وبإشراف أكاديمي منهجي، بما يسهم في تعزيز جودة المخرجات العلمية وبناء كفاءات بحثية واعدة في مجال طب الأعصاب .
التسجيل متاح عبر الرابط المرفق.
#SNIC🧠🇸🇦 #NeurologyIC #Research
https://t.co/cxp3IfZuvu
Proud to be part of the 10th Taibah Scientific Research Forum! Two incredible days of groundbreaking medical research, passionate minds, and unforgettable moments.
#Taibah_SRF2025