كيف يصدق العقلاء أن أئمة الأشاعرة والذين كانوا متبحرين في سائر العلوم والمعارف، وألفوا في ذلك الكتب والمصنفات البديعة، يحدث لهم ما هو أشبه بالمسرحية، يعيشون عقوداً من الزمن . وتشتهر وتنتشر مؤلفاتهم .. ويذيع صيتهم .. ويكثر طلابهم، ثم قبل موتهم بدقائق .. يتوبون من عقائدهم !!
سُئِلَ أبو بكر الشبلي: مَنِ العارف؟ قال: مَن لسانُه بذكرِ الله ناطق، وقلبُه بمحبةِ الله صادق، وسرُّه بموعودِ الله واثق، وهو أبداً على الله عاشق، لسانُه لطيف، وقلبُه نظيف، ونفسُه عفيف، ودينُه كثيف، وهو بعرفانِ مولاه شريف.
"علم القلوب"
عن الامام سهل التستري رحمه الله قال:
أصولنا ستة: التمسك بالقرآن، والاقتداء بالسنة، وأكل الحلال، وكف الأذى واجتناب الآثام، والتوبة، وأداء الحقوق.
وقال: من تكلم فيما لا يعنيه حرم الصدق، ومن اشتغل بالفضول حرم الورع، ومن ظن ظن السوء حرم اليقين، ومن حرم هذه الثلاثة هلك.
السير 13/ 331
بل ربما آثرت إدبارهم، إذ فيه راحتك وتفريغ قلبك مع ربك، فإن لم تقنع بعلم الله ولم تكتف بنظره، وتأسفت على إدبارهم، وتألمت من أذاهم فمصيبتك بضعف إيمانك، وذهاب يقينك أشد من مصيبة ذم الناس وإدبارهم، لأن هذا موجب لسخط الله و غضبه وسقوطك من عين محبته، وأما إذاية الخلق وبعدهم فرحمة بك.
٢
قال سيدي احمد بن عجيبة : إذا سلط الله عليك خلقه ليختبرك هل أنت غني به أو بخلقه، فأدبروا عنك واشتغلوا بذمك وشتمك، ثم توجعت من ذلك، فارجع إلى علمه فيك، وإطلاعه عليك، إذ لا يخفى عليه شيء من أمرك، فإن كفاك ذلك وقنعت به وآنست بذكره أو شهوده استوى عندك ذمهم ومدحهم، وإقبالهم وإدبارهم،
١
قال رجل للحسن البصري رضي الله تعالى عنه: إن فقهاءنا يقولون كذا.
فقال الحسن: وهل رأيت فقيها قط.
إنما الفقيه الزاهد في الدنيا الراغب في الآخرة، البصير بذنبه، الدوام على عبادة ربه.
تنبيه الغافلين للسمرقندي ص435
@TNT_arabic ماهذا الجهل معلوم ان من يسمح لهم شرعا بالغسل هم الاهل العصبة ثانيا من ذهب للسقيفة من الصحابة للحد من الفتنة لا المشاركة فيها ثم ان عمرو واكد هذا ليس مجاله المعروف انه ممثل ماالذي يدخل ممثل في امور جدلية تحتاج لعالم جهبذ للتوضيح وازالة اللبس لاصنعه
@DrSamiAmeri هذا تدليس واضح حكامكم من يدعون للابراهيمية لكنكم ترون الفيل وتطعنون ظله الفكرة كلها ان الشيخ الجفري يقول لك اذا رأيت عاصيا فابغض فعله لاهو لكي تدعوله اما ان ابغضت ذاته فلن تحب له الخير ولو ترك المعصية
العارفون لا يسكنون إلى الشيء، ولا يعتمدون على شيء؛ لأن العبد قد يخرج له الضرر من حيث النفع، وقد يخرج له النفع من حيث يعتقد الضرر، وقد ينتفع على أيدي الأعداء، وَيُضَرُّ على أيدي الأَحِبَّاءِ، فليكن العبد سلْماً بين يدي سيده، ينظر ما يفعل به.
سيدي احمد بن عجيبة رضي الله عنه