هذه ليست صورة، إنها ملحمة بطولة، إنها ضمير وطن، إنها "أبو مهدي المهندس" رجل قرأ القرآن. صلى خاشعاً. طاف بقبر عليّ عليه السلام. زار ضريح الحسين عليه السلام، فمشى في طريق كربلاء يحمل من عليّ عليه السلام زهداً و شجاعة و من الحسين عليه السلام بطولة و إرادة.
في يوم استشهاد القائد أبو مهدي المهندس، نستذكر مواقفه وتضحياته التي خُطّت بالدم والولاء. رجلٌ عاش للوطن، فكان درعاً وسيفاً لأمته، ورمزاً للصمود والتضحية
"سلاماً على الأرواح التي ارتقت دفاعاً عن الأرض والعرض، سلاماً على الشهداء الذين جعلوا من دمائهم جسراً للحرية والعزة."