ان العين لتدمع وان القلب ليخشع وانا على فراقك يا رفيق الدرب والجار والصديق لمحزونون
فجعنا بالخبر ويبقى امر الله نافد [ انا لله وانا اليه راجعون ] تغمدك الله بواسع رحمته والهمنا وأهلك وكل اصحابك ومحبيك الصبر والسلوان
ولا حول ولا قوة الا بالله
تلقينا خبر وفاة الاخ المخلص والمحب الاستاذ الجليل [ احمد بن صالح السناوي ] والذي وافته المنية مساء هذا اليوم الأحد ٢١ ذو الحجة ١٤٤٧هجري الموافق ٧ يونيو ٢٠٢٦م
غِياب مؤقت ، ولكن إذا رحلت عن عالم تويتر
لفتره ، أرجو أن تدعو لي بالصبر والسلوان على
ما أصابني بمن فقدت ، من كان لي السند والأمان لحياتي ،
وأن يعوضني الله العوض الجميل ، الذي ينسيني
مامررت به ، إنا لله وإنا إليه راجعون..🤍🕊️
🌹⑅ قَطًرَةَ الْوَرْدِ ღ 🤍🕊️
🔴 سؤال اليوم السابع عشر من رمضان - الجائزة مبلغ مالي طوال شهر رمضان 🌃🌜 #مسابقات_مزون
شروط المسابقة:-
- متابعة الحساب @newsmazoon
- رتويت للتغريدة
- الاجابة تحت التغريدة
بالتوفيق للجميع ان شاء الله.
#رمضان_كريم
🔴 سؤال اليوم الأول من رمضان - الجائزة مبلغ مالي طوال شهر رمضان 🌃🌜 #مسابقات_مزون
شروط المسابقة:-
- متابعة الحساب @newsmazoon
- رتويت للتغريدة
- الاجابة تحت التغريدة
#صباح_الخير#رمضان_كريم
الخميس 12 فبراير اما بعد :
اللّٰه اكبر ي اخر ايام شعبان
عبرت ما كنك عليناً بعابر
أحييت في قلوب المخاليق الاحزان
ودفنت فرحتهم بوسط المقابر
هزيت كل الكون وحقوق الإنسان
وتكلمت باسمك جميع المنابر !
كل شيء صار رسالة… حتى المشاعر
سلسلة مقالات: عفواً، الطريق مغلق
بقلم: عبدالعزيز بن عبدالله النور
في زمنٍ لم يكن فيه “آخر ظهور”، ولا “الصح الأزرق”، كنا نعرف من حضر العزاء، ومن سهر ليلة الفرح، ومن طرق الباب بنفسه حين اشتدّ المرض.
كنا نعرف من بكى بصدق، ومن كتب التهاني بخطّه المرتجف، ومن حضر بشخصه لا بإيموجي وجهٍ مبتسم.
كانت المشاعر تُرسل عبر الأقدام لا الأزرار، وتُقال من فمٍ يرتعش لا من لوحة مفاتيح باردة.
كان حضورك يعني شيئًا. دمعتك تُرى. يدك تُمسك. عيناك تسبق كلامك.
أما اليوم…
صارت التهاني تُنسخ وتُلصق.
وصار العزاء يُرسل ببطاقة إلكترونية فيها يدان مضمومتان… أو وردة حمراء لا تذبل، لأنها من صورة، لا من قلب.
وصلنا لمرحلة يُمكن أن تتلقى فيها عزاء والدتك برسالة تبدأ بـ:
“نسأل الله لها الرحمة….”
وينتهي كل شيء، وكأن هذه الجملة كافية لإغلاق باب العزاء.
الدعوات!
تُنشر في قروب مزدحم لا أحد فيه يعرف من هو صاحب المناسبة أصلًا.
ولا أحد يتصل.
ولا أحد يسأل: “هل تحتاجون شيئً؟”
بل الأدهى… أنك إذا لم تردّ، قيل عنك أنك متكبّر، متغيّر، متصنّع.
ونسوا أنهم أرسلوا “مشاعرهم” كنسخة جماعية إلى تسعين شخصًا…
بينهم عامل التوصيل، وزميل قديم ما زال يظن أنك عاطل عن العمل.
في قروبات الواتساب، صارت الأعياد صورًا مكررة لهلال وورد وتمر وفنجان.
تُرسل في نفس الدقيقة…
وكأن الإخلاص يُقاس بسرعة البرودكاست.
يا صديقي…
ما عادت المعايدة تُكتب بالقلب، بل تُنتج كقالب.
تُرسل لمئات الأرقام…
ويُنتظر من كلّ شخص أن يردّ: “وأنت بخير”،
ولا أحد يعلم من الذي تذكّرك،
ومن الذي فقط وضعك ضمن قائمة: “إرسال إلى الكل”.
هل أخبرك عن الذين لم يحضروا عزاء والدك،
لكنهم أرسلوا بوكيه ورد مزيفة من تطبيق،
وكُتب عليه اسمك… بالخطأ؟
هل أخبرك عن “أقارب” قالوا:
“يعزّ علينا والله ما قدرنا نجي”،
ثم نشروا “بوست” في الستوري بصورة للفقيد،
وكأن الموت أصبح قصة سناب تُحذف بعد 24 ساعة؟
صارت المشاعر تُدار كما يُدار التسويق…
بوقت الإرسال، وعدد المتلقين، ومعدل التفاعل.
صرنا ندفن الحبّ في قروب.
ونذبح المودّة بملصق.
ونواسي الناس بجملة:
“قلوبنا معكم”
ونحن نشرب القهوة ونغير القناة.
هل يواسى الإنسان برسالة؟
هل يفرح بصورة؟
هل يُعزَّى بإيموجي؟
كلّ شيء أصبح على بعد شاشة… حتى القلب.
#عفوا_الطريق_مغلق
#عبدالعزيز_النور
#صباح_الخير