وذكر ابن أبي الدنيا عن أنس بن مالك أنه دخل على عائشة هو ورجل آخر فقال لها ال��جل: يا أم المؤمنين حدثينا عن الزلزلة فقالت: إذا استباحوا الزنا وشربوا الخمر وضربوا بالمعازف غار الله عز وجل في سمائه، فقال للأرض تزلزلي بهم فإن تابوا ونزعوا، وإلا هدمها عليهم، قال: يا أم المؤمنين،
@AmbShimmura Our ministers are failures and thieves, and no one knows how to work in an organized manner from the top of the pyramid to the bottom. What do you think, noble sir, about giving the Libyan people a part of Japan for a period of time so that we can learn from you and return to
@noryousef1 الحق جيرانه مربوط ضيهم مع الكلية الجوية مع المركز ما ينقطع إلا قليل جدا جدا. الحق العيون عليهم كلهن هههههه إلا عيوني 🤭 للعلم ناس بسطاء طيبيين لا عندهم علاقة بحكومي ولا دبلوماسي ولا شى عطية من الله رحمن رحيم.
في هذا البلد.. لا يحتاج الناس إلى مرآة.. يكفيهم وجه غيرهم.
ما إن يظهر مقطع عابر.. أو حركة طائشة.. أو لحظة بشرية بلا حساب.. حتى تتحول الجموع إلى محكمة.. وإلى ساحة رجم بلا حجارة.. فجأة.. يصبح الجميع أنقياء كأنهم خرجوا لتوهم من مغفرة جماعية.. يوجهون أصابعهم صوب أول فريسة ليخفوا ارتجافها.
يتكلمون عن الأخلاق كما لو كانت شيئًا يسكن حناجرهم.. وينطقون بالفضيلة كأنها لقب ورثوه.. لكن خلف هذا الضجيج هناك أشياء لا تصوَّر.. هناك أموال تؤكل في صمت.. وأياد تصافح نهارًا وتخنق ليلًا.. وعلاقات تبنى على الكذب وتزيَّن بالابتسامات.. وأرواح تستنزف في طرق لا يراها أحد.
هناك وطن يتآكل ببطء.. مدن ترهقها الحروب.. طبقة متوسطة تتلاشى كملح في ماءٍ فاسد.. وأثرياء الصدفة يبتلعون ما تبقى.. ولا أحد يصرخ.
لكن جرب أن تخطئ أمام عدسة.. أو أن تكتب كلمة لا تعجبهم.. أو أن تضحك في وقت لا يناسب ذوقهم الجماعي.. سترى كيف يتحول الصمت إلى عاصفة.. وكيف يصبحون فجأة حماة القيم.. وحراس النقاء.. ومهندسي الفضيلة.. يصنعون منك (ترند).. فقط لأنك مرئي ولو مصادفة.
أما ما هو حقيقي ثقيل موجع.. فيبقى خارج الكاميرا.. خارج النقاش وخارج الشجاعة.
في هذا البلد.. الخطايا الكبيرة تعالج بالتجاهل وربما بتمجيد أصحابها تزلفًا.. والهفوات الصغيرة تعاقب بالفضيحة.. ولذلك.. لا يكمن خطر أهلها في أنهم يخطّئونك.. وإنما في كونهم يختارون بعناية أي خطأ يستحق أن يُرى حسب أمزجتهم.
في هذا البلد لن ترى شيخًا يتحدث عن قمامة متراكمة في الشوارع.. لكنه سيخبرك ��أنك مسحور.. ولا إعلاميا ينتقد مسؤولاً من مدينته.. بقدر ما سيخبرك بأن أجداده مجاهدون.. لكنهم قادرون على جعل جملة قلتها بشكل عابر سببًا لدخولك الجحيم.
أيها الشعب.. نحن نعرف بعضنا جيدًا.. نعرف ما الذي نقوم به كلنا من أخطاء حين تتاح لنا الفرصة.. غير أن أخطاءنا قد لا ترى.. بينما من سوء حظ البعض حتى شتائمهم القذعة تُسمع وتستحيل حوار الأسبوع.
أيها الشعب.. من كان منكم بلا خطيئة فليرجمها بحجر.
والله لو رأيتم حال أهل الخيام في غزة الآن، وقد تحولت خيامهم البالية إلى أفران تذيب جلود أطفالهم، لما صدقتم أن بشراً يستطيع أن يتحمل كل هذه الأهوال ويبقى على قيد الحياة ولا يموت !!
اخجلوا من سطحية همومكم أمام ما يراه أهل غزة من عظيم البلاء، ولا تجعلوا تكرار مشاهد مآسيهم على الشاشات والمنصات، تُميت في قلوبكم الإحساس، فمن ل�� يهتم لأمر المسلمين فليس منهم !!