تجديد إقامة السفير الإيراني المطرود من لبنان ليس مجرد قرار إداري، بل تراجع خطير عن قرار سيادي وضربة لهيبة الدولة وانقلاب على خطاب القسم.
إذا كانت قرارات طرد السفراء قابلة للتراجع والمساومة، فكيف ستكون الدولة قادرة على اتخاذ القرارات الأصعب: حصر السلاح بيد الدولة، نزع سلاح حزب الله ومحاسبة من اصدر الباسبورات لعناصر وضباط الحرس الثوري الايراني؟
لا دولة بأنصاف القرارات، ولا سيادة بالمساومات. ما حصل اليوم مهزلة تضرب هيبة الدولة وتقوّض مفهوم السيادة.
إذا كانت إسلام أباد طريق الحلّ على اساس ان
"كنيسة القريبة لا تشفي"
لماذا لا تعمل آليُتها لوقف التصعيد الاسرائيلي في الجنوب
إلا يستحق من امّن غطاءً لبنانياً للاحتلال الايراني
صاروخا بالستيا واحدا
إسناداً لعلي الطاهر؟
إذا ابتليتم بالمعاصي…فاستتروا
في ذكرى #٧_آب ٢٠٠١، تحية وفاء من القلب إلى رفاق النضال الكتائبيين الذين واجهوا القمع وتمسّكوا بالحرية والسيادة، وإلى سلمان سماحة رئيس مصلحة طلاب القوات اللبنانية، وأنطوان الخوري حرب مسؤول طلاب التيار الوطني الحر نفسه بالسماء، و إدوار شمعون رئيس منظمة الطلاب الأحرار. كانت وحدة الشباب السيادي يومها رسالةً بأن قضية لبنان أكبر من كل الانقسامات، وستبقى كذلك.
#القوات_اللبنانية #التيار_الوطني_الحر #حزب_الوطنيين_الأحرار #السيادة #الحرية #الاستقلال
يطلّ علينا اليوم من يتّهم السلطة السياسية بأنها "كانت عونًا لإسرائيل بدل ان تكون عونا لسيادة لبنان"، ثم يدعو إلى الحوار والوحدة وكأن اللبنانيين بلا ذاكرة.
فالحقيقة أن العون الأكبر لإسرائيل قدّمه مَن تفرّد بإدخال لبنان في مغامرات حروب "اسناد" عبثية، ومنحها الذرائع للاعتداء على بلدنا ودوس سيادته وتدمير مدنه وقراه وقتل أبنائه وتهجيرهم بمئات الالاف.
مَن تفرّد بقرار الحرب ويحاول الاستمرار بمصادرة قرار الدولة، وربط لبنان بحسابات ومحاور خارجية، متجاهلاً مصالح بيئته و اللبنانيين عموما، لا يملك أن يوزّع شهادات في الوطنية، ناهيكم في السيادة.
فلا سيادة للبنان الا بقرار واحد مستقل في دولة لها جيش واحد، تبسط سلطتها على كامل اراضيها بقواها الذاتية حصرا.
أمّا الحوار والوحدة، فلا يُبنيان الا بشجاعة الاعتراف بالحقائق على مرارتها، وبتحمل المسؤولية عن الخيارات المتهورة التي لايزال يدفع اللبنانيون اثمانها الباهظة.
وتبقى الدولة حضنا لكل اللبنانيين ولا سيما لأهلنا الذين تكبدوا الخسائر، الواحدة تلو الأخرى، وهي تبقى ملتزمة بإزالة الاحتلال الإسرائيلي عن كل شبر من ارضنا وإعادة كل اسرانا، وملتزمة بتأمين شروط العودة الكريمة والآمنة لأهلنا الى مدنهم وقراهم وحقولهم وبيوتهم وإعادة اعمارها بما يساهم في بلسمة جراح كل العائلات المصابة بأحبتها وارزاقها.
ويبقى أيضا ان الإقلاع عن لغة التخوين والصدق في الدعوة الى الحوار والتضامن الوطني هو طريقنا الاجدى لتعزيز قدرة لبنان على مواجهة كل هذه التحديات الجسام.
في #عيد_الجيش، نحيّي المؤسسة التي بقيت صامدة رغم كل الأزمات، وقدّمت التضحيات دفاعًا عن #لبنان واللبنانيين.
سيبقى #الجيش_اللبناني الركيزة الأساسية لقيام الدولة، وحماية السيادة، وتطبيق الدستور والقانون على كامل الأراضي اللبنانية.
وفي هذه المرحلة المفصلية، ننتظر الكثير من الجيش اللبناني ليكون رأس حربة في استعادة السيادة الكاملة، وترسيخ سلطة الدولة وحدها، وفتح الطريق أمام بناء لبنان الحرّ، السيّد، الذي يستحقه أبناؤه.
لقد تم بالأمس، في #لبنان، إعلان تطويب إلياس الحويك، بطريرك أنطاكية للموارنة من عام 1899 إلى عام 1931. كان رجل حوار ورجاء، وشكّل مرجعًا كنسيًا واجتماعيًا وسياسيًا بارزًا، حتى لُقِّب بـ«أب لبنان الكبير». فلترافق شفاعة الطوباوي الجديد المؤمنين الموارنة في جميع أنحاء العالم دائمًا، ولتنل هبة السلام للشعب اللبناني بأسره، العزيز جدًا على قلبي.
ليس صدفة أن يأتي تطويب البطريرك الياس الحويك في هذه المرحلة.
فلبنان، وهو يمر بمخاض مصيري، يستحضر بطريركاً واكب ولادته الأولى، لعل في ذلك تذكيراً بأن بناء الأوطان يبدأ دائماً بالرؤية والإيمان والشجاعة.
مبارك للبنان هذا التطويب🇱🇧
#البطريرك_الحويك#لبنان
قمة أميركية- لبنانية في البيت الأبيض.
الرئيس ترامب: الرئيس عون على قدر عال من الاحترام وسنحقق الكثير من التقدم وقد يكون لدي تفضيل للبنان لأنه لدي الكثير من الأصدقاء اللبنانيين.
- الرئيس الأميركي: لبنان تعرض للكثير من سوء المعاملة وسنتعامل معه بالاحترام الذي يستحقه
ولا استبعد عودة الرحلات الجوية بين لبنان وأميركا.
- الرئيس ترامب: الاسرائيليون في طور الانسحاب من المناطق اللبنانية واذا طلب مني الرئيس عون التحدث الى حزب الله فسأفعل ذلك.
- الرئيس عون : رؤية الرئيس ترامب تتطابق مع رؤيتي لجهة السلام والاستقرار في لبنان والمنطقة وسنتمكن من تحقيق ذلك معاً.
- رئيس الجمهورية اكد ان الرئيس بري يرغب في رؤية نهاية الصراع مع إسرائيل وانهاء الحرب وجدد ثقته بالمؤسسة العسكرية وبقيادتها ووجوب دعم الجيش كونه أساس الامن والاستقرار في لبنان
For the first time in many years, Lebanon has the opportunity to speak to the world with one voice: the voice of the state.
We are counting on President Joseph Aoun to seize this historic opportunity and secure a sovereign, peaceful, and prosperous future for Lebanon and for generations to come. This is a moment that cannot be missed. It requires courage, determination, and decisive action: the full implementation of the agreement, the total disarmament of Hezbollah, Israel’s complete withdrawal, the strengthening of the Lebanese Army, and the restoration of the state’s exclusive authority over every inch of Lebanese territory.
Thank you, President Donald J. Trump, for your commitment to helping Lebanon achieve a just and lasting peace. We look forward to continued U.S. support for Lebanon’s sovereignty, security, and stability.
@LBpresidency@realDonaldTrump
#Lebanon #Sovereignty #Peace #LebaneseArmy #StateAuthority