أرفع يدي
لأتأكد أنها ما زالت لي
أحرك أصابعي
أقول أحبك مرتين
أصفق
صوتان
لا يتطابقان
أضحك..
كل شيء يحدث في توقيت خاطئ
هذا ليس خللا عابرا هذا نظام..
نظام مصمم
كي لا ألتقي
بنفسي أبدا..
أتزامن
أجمع
كلي بلحظة واحدة
وأقول أنا
ولا أحد
يأتي.
خذ من جثة الوقت غفوة
وانفلت
طينُك الذي يشدك للأسفل
يشهق بالمدى حتى يتفتت القيد
في الزاويا المظلمة من المجرة حيث لا أسماء ولا أجساد
أنا سأهجر كل ما كتبت وأنت تهجرُ جلدك
نلتقي هناك
نغرق في الصمت المالح
حيث لا أنا
ولا أنت
ولا لغة.
هل تذكرين عندما اعترفت لكِ بحماقة محب بدائي بأنني رجلٌ بوهيمي
ما زلت ذلك الرجل
ولكنني أنتمي إليك
كما ينتمي الرصيف للسكارى
والمنفى لوطنٍ لم يعد يتذكر وجهي
أحبك كمن يُطيل الوقوف أمام لوحة لا يفهمها
لكنه يشعر أنها رُسمت من أجله
أحبك كمعضلة أخلاقية لا تُحل
لكن التأمل فيها يجعلني إنسانًا أكثر رهافة
أحبك لا كجواب نهائي،
بل كشكٍّ ضروري يبقيني حيًا في زمن الأجوبة السريعة
أحبك لا لأنك تكتمل بي،
بل لأنك تترك فيّ نقصًا جميلاًيجعلني أكتب
أحبك كمن يُطيل الوقوف أمام لوحة لا يفهمها
لكنه يشعر أنها رُسمت من أجله
أحبك كمعضلة أخلاقية لا تُحل
لكن التأمل فيها يجعلني إنسانًا أكثر رهافة
أحبك لا كجواب نهائي،
بل كشكٍّ ضروري يبقيني حيًا في زمن الأجوبة السريعة
أحبك لا لأنك تكتمل بي،
بل لأنك تترك فيّ نقصًا جميلاًيجعلني أكتب
أحبك... كاحتيال لغوي على الوحدة.
كلما ضاقت العبارة، تمددت فيك
أحبك كفكرة فلسفية لم تُثبت بعد،
لكن الدفاع عنها يمنح الوجود معنًى مؤقتًا
أحبك كمن يختار أجمل خساراته ويُعلّقها على الحائط
أحبك... ليس لأنك الحل، بل لأنك السؤال الوحيد الذي لا يجعلني أشعر بالملل..
أحبك... كاحتيال لغوي على الوحدة.
كلما ضاقت العبارة، تمددت فيك
أحبك كفكرة فلسفية لم تُثبت بعد،
لكن الدفاع عنها يمنح الوجود معنًى مؤقتًا
أحبك كمن يختار أجمل خساراته ويُعلّقها على الحائط
أحبك... ليس لأنك الحل، بل لأنك السؤال الوحيد الذي لا يجعلني أشعر بالملل..