تشرفت بالمشاركة في #الملتقى_العلمي_السعودي_السادس_٢٠٢١
وبفضل من الله حصلت على المركز الثالث في مجال العلوم الانسانية والتطبيقية.
كل التقدير لنادي الطلبة في سيدني @Sa_Club_Sydney لجهودهم الرائعة في تنظيم هذا الحدث.
وأخص بالشكر رئيس الملتقى العلمي ٢٠٢١ @drbrobro واعضاء فريقه.
أرجو عدم تعميم تجربة أو انطباع عن بلد على جميع الدول.
أولادي درسوا في أستراليا ضمن بيئة متعددة الجنسيات، ولم يتعرضوا لأي تنمر. على العكس، لدى المدارس أنظمة صارمة لمكافحة التنمر، وتُدرّس منذ السنوات الأولى مفاهيم مثل Empathy وSympathy ضمن برامج مبنية على دراسات علمية لتعزيز الاحترام وتقليل التنمر.
أما المخدرات، فليست قضية تواجه الطفل في المراحل الدراسية الأولى، وحديثنا هنا عن بناء عقلية الطفل وجودة تعليمه.
وبالنسبة لتعليم ما لايتناسب مع ثقافتتا، فالخيارات متاحة؛ مدارس إسلامية وكاثوليكية، وحتى مدارس حكومية في مناطق ذات كثافة مسلمة، ولكل أسرة حرية اختيار ما يتوافق مع قيمها وثقافتها.
بما ان اهتم كثير بجانب جودة حياة الاطفال هناك فرق اكيد بهذا الجانب بيننا وبينهم فجوه كبيره وفرق شاسع. المدارس سيئه حتى الاهليه والعالميه تركيز على التحصيل الاكاديمي فقط بدون تركيز على الانشطه اللامنهجيه والمهارات، حتى الانشطه الاطفال برا يركبوا دراجات يعيشوا تجارب تبني جسم الطفل وشخصيته وعقله وفعاليات تثقيفيه وترفيهية على مدار السنه . ومو الجو عندنا هو السبب للاهمال في هذا الجانب، الاطفال أغلب طفولتهم بين المولات والكافيهات، وكل واحد ماسك الآيباد بالساعات، مع سهر، وقلة شمس، وحركة تكاد تكون معدومة. بالمقابل مافي بديل ولا خطه للتحسين.
بغض النظر عن طريقة رقص #دينا، من الملاحظ ان المرأه اللتي ترقص تحافظ على روح الشباب مهما كبرت، الرقص للمراه حب لجسدها وللحياه،
من ترقص تتحرر ولا تكسوها الهموم، كاملة الثقه بالنفس وخفيفة روح
#الرقص يعمل ريستارت لخلايا الجسم وينحته لا شد ولا شفط ولا حقن دهون يؤثر مثل تأثير الرقص والرياضة على المرأه والدليل #شاكيرا
وردة السعيدة..!
.
مما لا شكّ فيه، أن بيئة المبدع أياً كان وفي أي مجال وتحت أي ظروف تاريخية أو اجتماعية أو حتى عاطفية تنعكس على سيرته الإبداعية، حتى لا تكاد تنفصل عنها حينما يمثل النتاج الإبداعي انعكاساً لها، لهذا نتقصّى دائماً السير، ونجتهد طويلاً في الربط بين ما نتج وما أنتجه، من أول الحاجة التي أيقنا دائماً أنها أم الاختراع، حتى آخر المعاناة التي تتجسّد قصيدة أو رواية، على مستوى الشعر مثلاً استطاعت الحكاية أو «بيئة النص» عامة أن تنتج لنا قصائد عظيمة دخلت بوابة التاريخ بسبب هذه البيئة مثل يائية مالك بن الريب التميمي التي رثى بها نفسها، وجاءت فيها بيئة اللحظة حاملة لها، دون غيرها مما قاله شاعرها إن كان ثمة غيرها، أو حتى يتيمة الدهر لابن زريق البغدادي التي حملتها مأساتها وحكايتها إلى حيث الخلود والتواتر رغم تعاقب كل تلك السنوات واختلاف الحياة جوهرياً بين ما مضى وما هو كائن.
ولكي لا يأخذ الحديث في هذه السطور منحى بحثياً منهجيّاً تتبعيّاً وهو ما يستلزم أدوات قد لا أمتلكها ومساحة غير هذه.. وددت التعريج إلى جانب آخر من بيئة الإبداع يتمثل في الغناء، ومدى انعكاس بيئة المغني على نتاجه، لأقف عند الفنانة الراحلة وردة الجزائرية التي غنت للحب السعيد دائماً لدرجة أنني أحب تسميتها بــ»وردة السعيدة»، ولعل علاقتها الزوجية والعاطفية بالملحّن الكبير الراحل بليغ حمدي، بما عرف عنه بجنونه البوهيمي، ونزوعه إلى الحياة العاطفية الصرفة، انعكست بصورة عامة على حضورها واختياراتها من الأغنيات بل ومدى إحساسها بها، فوردة الجزائرية بعد ذلك التاريخ، ورغم معاناتها في بعض مراحل حياتها إلا أنها شكّلت دائماً بالنسبة لي ولآخرين مثلي «ضحكة الشجن»، وهي مرحلة متطورة وعذبة جداً من مراحل الاستمتاع بالأغنيات.
https://t.co/qBNYqjhbIq
@ialwafi
ممارسة هواية من أهم ما يقدمه الإنسان لنفسه، -لو طلبت مني نصيحة واحدة نفسية-
الهوايات تخلق فاصل عاطفي بين الإنسان وأفكاره والعالم من حوله، حالة من التدفق والتكامل بين الإنسان وذاته وإندماج آني باللحظة، حالة إنفصال عن التحليل والتركيز وطحن الحياة.
نصيحته بألا تخبر أحدًا؛ أفهمها حتى لا تقع الهواية فريسة التقييم والإتقان وتفقد قدرتها على التنفيس
الشعرُ صوتُ الحقيقة…
ليس درعًا يحمي،
بل جرحٌ ناطق كي لا نموتَ صامتين
هو ليس خلاصًا، بل صدىً ممتد
نكتبهُ لنفهمَ أنفسنا
حين نعجزُ عن الاحتمال.
الشاعرُ لا ينجو،
لكنّ الكلمات تحميه من أن يُهزم.
وعندما يغرقُ في مأساته كأنّه يقول:
مررتُ من هنا،
وكان قلبي أوسعَ من أن يُحاصَر.
@sally_nhd 🖊️
سعيد السريحي… سادنُ السؤال ورفيقُ الحداثة
.........................
حين يترجّل الكبار، لا يخلّفون فراغًا فحسب، بل يتركون في الهواء رجعَ أسئلتهم.. هكذا مضى #سعيد_السريحي الأديب والشاعر والناقد والروائي، والصحافي قبلها وبعدها كلها، أحد أبرز وجوه الحداثة في المملكة، تاركًا لنا ميراثًا من القلق الجميل، ومن الحبر الذي كان يرى في الكتابة خلاصًا من اليقين الساكن، وانتصارًا للمعنى المتحوّل.
لم يكن السريحي مجرّد اسم في سِجلّ الثقافة، بل كان صوتًا يقيم في تخومها، يسائلها وتُسائله.. عاش على الحافة التي أحبّها، الحافة بين البداوة والمدينة، بين التراث والحداثة، بين النصّ وقراءته، ولعلّ عبارته التي صارت مرآةً لجيلٍ بأكمله تختصر سيرته الروحية:
«نشأنا لا نعرف: نحن بدو أو حضر؟ كنا في عيون أهل جدة بدو، و في عيون أهلنا في البادية حضر، و انتهينا في هذه المساحة بين "البداوة و الحضارة"»!
في هذه المساحة المعلّقة بنى مشروعه؛ لم يختر انتماءً جاهزا، بل اختار السؤال بيتًا، والكتابة طريقًا.
كان السريحي يرى أن الحداثة ليست قطيعةً عمياء، بل حوارًا شجاعًا مع الماضي...لم يُشهر سيفًا على التراث، بل وضعه على طاولة النقد، وأدار حوله ضوءًا كاشفًا.. كان يؤمن أن النصّ لا يُقدَّس، وأن المعنى لا يُستخرج إلا بجرأة القارئ. لذلك ظلّ وفيًّا لفكرة أن الأدب فعلُ حرية، وأن النقد مسؤولية أخلاقية قبل أن يكون مهارة معرفية.
رحل السريحي، لكنّه لم يغادر.. بقيت كتبه شاهدةً على زمنٍ كان يحتاج إلى من يقول: لا قداسة لفكرةٍ لا تُختبر، ولا قيمة لنصٍّ لا يُساءَل. بقيت روحه في تلك المنطقة التي أحبّها، المنطقة الرمادية التي يخافها المتعجّلون، ويعشقها الحالمون بالمعنى.
أيها السائر في دروب الحرف، يا من علّمتنا أن السؤال أجمل من الجواب، وأن الحداثة شجاعة قبل أن تكون مصطلحًا.. نم قرير العين..!
سنظلّ نردّد كلماتك، ونستضيء بقلقك النبيل، ونبحث — كما فعلت — عن ذواتنا في تلك المساحة الرحبة بين «البداوة والحضارة».