لقد أرجئت هذا الكلام الي هذا اليوم:
اعظم ما قمت به في حياتي وما افتخر به اكثر من اي عمل آخر
هو اشتراكي في الصفوف الاولي والمتقدمة في
ثورة يناير العظيمه المسروقة المنكوبه المجني عليها
ثوره شريفه وشعارات نابعة من قلوب وعقول المصريين
رأيت بعيني مواطنين جاءوا لميدان التحرير من معظم محافظات مصر
عائلات كاملة من أب وأم وأولاد بل وأمهات مرضعات
بدأت الثوره بجميع فئات الشعب إلا الإخوان الذين انضموا لاحقا
لم اري بها خائن او بائع لوطنه
لم أري بها متآمر علي وطنه
لم تجري استفتاء كارثي في ١٥ مارس
نظمنا مؤتمر مصر الاول لوضع خطط التحرك للأمام وحضره ٧٠٠٠ مواطن وبالرغم من دعوة المجلس العسكري والإخوان وكلاهما لم يحضرا
وعندما أراد المجلس العسكري فتح حوار مع الثوره هو من اختار الإخوان للترتيب معهم
طالبت الثوره بالدستور قبل اي انتخابات تشريعيه ولكن المجلس العسكري لم يستجيب وأجري انتخابات تشريعية أتت بكارثة
طالبت الثوره بمجلس رئاسي انتقالي وبدلا اجري المجلس العسكري انتخابات رئاسية أتت بكارثة
لم تصل الثوره للحكم وعليه قطعا:
لا مجال لمحاسبتها علي ما آلت اليه البلاد من تدهور اقتصادي ومالي ونقدي
ولا لها علاقة بالفساد المنتشر في ربوع البلاد الان
ولا لها علاقة بالفوضى العارمه في الشارع المصري
ولم يكن لها رئيس وزراء يعين مزور او سارق او فاشل وزيرا او مسؤل كبير
واذكر الجميع ان في الأيام الاولي للثوره:
١) هتاف "الجيش والشعب أيد واحده"
٢) هتاف "واحد اتنين الجيش المصري فين"
٣) نزول دبابات الجيش المصري مكتوب عليها يسقط مبارك
ترابيزة خشب قديمة، وشوية قهوة ع الريحة تحت شجرة في مقهى شعبي بسيط، خير من ستارباكس العالمية وما فيها.
القاهرة الجميلة، الغائب عنها النظافة والغربة، الفوضوية الرائعة ، القاسية الحنونة،
اه لو شوية عدالة ، لعادت البسمة ، وعاد معها المصري ابن نكتة
الجهة المعنية هي الأزهر بحكم الدستور..
واللجنة التي أوكل لها الأمر اغتصبت السلطة، وكذب رئيسها عندما ادعى أن مشروع القانون تم عرضه على الأزهر.
اللغط حاصل منذ أسابيع وقبل تصريح الإمام الأكبر.
عيب أن تصدر الكنائس مشروع قانون الأحوال الشخصية للمسيحيين، وينزع الحق من الأزهر في الأحوال الشخصية للمسلمين.
ليس للحكومة اختصاص في الموضوع.
هذا دين وليس كوبري
قراءة تشارلز الثالث للإسلام
تابعت منذ سنوات طويلة مسيرة الأمير تشارلز منذ كان وليًالعهد بريطانيا فى ظل والدته الراحلة الملكة إليزابيث الثانية التى وضعته على دكة الاحتياط أميرًا لويلز ووليًا للعهد لمدة قاربت السبعين عامًا! تفرغ فيها الأمير الشاب إلى التجوال فى أنحاء الامبراطورية القديمة يطوف مدنها ويدرس شعوبها إلى أن شده اهتمام كبير لدراسة التاريخ الإسلامى والإمساك بالخيوط الرفيعة لتلك الديانة السماوية الكبرى،
وشهد المجتمع الدولى ودوائر المثقفين فيه اهتمامه البالغ بدراسة الثقافة الإسلامية والفلسفة التى انطلقت منها وعبرت عنها، وظل الأمر كذلك لعدة عقود، كان يلتقى فيها ولى العهد البريطانى بعالم أزهرى بريطانى مصرى الأصل بعيدًا عن الأضواء ولكنه متمكن فى فهم العقيدة ودراسة الشريعة والربط بين الإسلام والحياة المعاصرة،
وأعنى به الراحل د.زكى بدوى، الذى كان يجيب على تساؤلات الأمير حول الإسلام دينا وحضارة فكرًا وثقافة، واشتهرت للأمير عدة لقاءات ستبقى فى ضمير الفكر السياسى ووجدان المسلمين، خصوصًا فى ظل الأحداث المرتبطة بالهجوم على الإسلام ممن لا يعرفونه أو ينكرون سماحته ويتصرفون على غير مبادئه وتعاليمه،
وقد اشتهرت للأمير تشارلز محاضرة تاريخية كبرى فى جامعة أكسفورد البريطانية مع نهايات القرن العشرين ثم أعقبها بأخرى مع بدايات القرن الحادى والعشرين فى رحاب الأزهر الشريف بالقاهرة عاصمة الثقافة الإسلامية والحافظة للإسلام دينًا وللعروبة ثقافة والتى أضحت حارسًا أمينًا للدين واللغة لدى مئات الملايين من المسلمين فى شتى البقاع.
ولقد دفعنى الآن للكتابة عنه ذلك البيان الذى أصدره الأمير الذى أصبح ملكًا على عرش الإمبراطورية التى لم تكن تغرب عنها الشمس لقرنين من الزمان على الأقل ويستعرض الملك الذى خرج من محنة مرض عضال ليقول الحقيقة كما آمن بها ومعبرًا بالصدق الذى اشتهر به عما يجب أن يكون مستعرضًا مسارات الحضارة الإسلامية من الأندلس إلى مرحلة التلاقح الفكرى والاشتباك من خلال سلة التسامح التى نسجتها كل الأديان،
وقد ظل الملك وفيًا لأفكاره محترمًا لعقيدته وعقائد غيره منصفًا فى نظرته للإسلام فى وقت تكاثرت فيه مظاهر الهجوم على ذلك الدين الحنيف بفعل أخطاء وقع فيها بعض أتباعه أو عدد من الحاقدين عليه تحت مظلة الإسلاموفوبيا والخلط بينه وبين مظاهر العنف التى يرفضها ذلك الدين رفضًا مطلقًا لا شك فيه،
ولقد أتاحت لى ظروف حياتى أن ألتقى الأمير فى مناسبات ثلاث كانت الأولى على عشاء فى منزل السفير البريطانى بالقاهرة فى تسعينيات القرن الماضى، أما الثانية فكانت فى افتتاح الجامعة البريطانية التى أسسها رجل الأعمال الراحل محمد فريد خميس وعهد إلى برئاستها كأول مدير لها وحضر الافتتاح عام 2006 الأمير تشارلز وقتها بصحبة زوجته الملكة كاميلا حاليًا، ودفعنى الفضول بعد الاستماع لكلمة الأمير أن أسأله عن سر اهتمامه بالدين الإسلامى، وحرصه على متابعة البعد الحضارى الذى أسهم به فى البناء المعاصر للحضارة الإنسانية، وكانت إجابة الأمير واضحة وهى أن الذى لفت نظره إلى الإسلام شكلاً وموضوعًا هو «العمارة الإسلامية» وبناء المساجد التى تشكل إسهامًا كبيرًا فى الطرز الحضارية للبناء منذ العصور الوسطى حتى الآن.
وقد عبّر الملك البريطانى لى ولغيرى عن احترامه للإسلام دينًا وثقافة وتفهمه لروح التسامح التى جاء بها وانطلق منها، ثم كانت المناسبة الثالثة التى شرفت فيها بلقاء الأمير منذ سنوات قليلة قبيل اعتلائه العرش عند زيارته لمكتبة الإسكندرية حينما كنت مديرًا لها،
وأبدى الأمير يومها إعجابه الشديد بالمكتبة كصرح ثقافى فريد يطل على دول البحر المتوسط، وكان سعيدًا للغاية بما رأى مفتونًا بما سمع عن محتوياتها، وقد سألنى إذا كان من الممكن لى إلقاء محاضرة عن التقارب الثقافى والحضارى بينها وبين المؤسسات الأخرى ذات الطابع المشابه، وأضاف أن ذلك من الممكن أن يكون من خلال جمعية خيرية يديرها الأمير لنشر الثقافة والوعى،
وتأكيد روح التسامح والانصهار البشرى بين الأمم والشعوب، وقد راقت لى آراء الأمير يومها ووعدته بالتعاون المطلق بين المكتبة والمؤسسات الشبيهة تحت المظلة الإنسانية التى ينعم بها البشر كل البشر، ثم جاءت كلمته فى عيد الفطر الماضى لكى تكون محصلة لآرائه البناءة وروحه المنصفة وتفكيره العادل، ولكنه فى ظل النظام البرلمانى يتمتع بصلاحيات شكلية تجعله يملك ولا يحكم فامتد بصره بعيدًا إلى كل ما حوله، وكان تقديره للإسلام ودوره فى البناء الثقافى للعالم فى وقت تتلاطم فيه الأمواج، وتهب العديد من العواصف وتواجه البشرية كلها تحديات غير مسبوقة تجعلنا نتساءل ما هو المصير المشترك للإنسان فى كل مكان؟.
#مصطفي_الفقي
#مصر
المصرين عندهم اعلي حس بالعدالة
الإله ماعت منذ قدماء المصريه
ثم
عدالة وسماحة الإسلام
فليس غريبا ان يقف الشعب المصري في جانب المعتدي عليه
وبالأخص ان المعتدي هو ألد الأعداء
مصر لن تنسي بحر البقر
وان تنسي العدوان الثلاثي
ولن تنسي احتلال سيناء
ولن تنسي قتل الأسري المصريين ودفنهم احياءً
ولن تنسي سرقة سيناء من آثار وبترول
ولن تنسي قتل الأشقاء في غزه
من يقف مع اسرائيل فهو ايضا عدو لمصر والمصريين
أخبار عاجلة تحتاج تفكير متأني :
عاجل | المدير المستقيل للمركز الوطني الأمريكي لمكافحة الإرهاب: إسرائيل هي من دفعت نحو الحرب وكنا نعلم أن #إيران سترد
عاجل | المدير المستقيل للمركز الوطني الأمريكي لمكافحة الإرهاب: إيران لم تكن على وشك امتلاك سلاح نووي
عاجل | واشنطن بوست عن مسؤول رفيع في الإدارة الأمريكية: البنتاغون يطلب ميزانية تزيد عن 200 مليار دولار للحرب على #إيران
عاجل | سي بي إس عن مسؤول أمريكي: حاملة الطائرات فورد تتجه إلى قاعدتنا بجزيرة كريت لإصلاحها بعد اندلاع حريق فيها
عاجل | وزير الخارجية العماني في مقال بالإيكونوميست: على أصدقاء أمريكا المساعدة في إخراجها من حرب غير مشروعة
صلاة التراويح من مصلى المسجد العمري الكبير في مدينة غزة
مشاهد تبهج قلوب المسلمين حول العالم
مساجد غزة تنبض بالحياة من جديد على عكس رغبة المحتل وحلفائه.
نعم.. هذا المول يقع في قطاع غزة، وتحديدًا في منطقة السرايا وسط المدينة..
وتم بناؤه مثل كثير من المطاعم والمقاهي التي أعيد افتتاحها من جديد.
لكن قبل أي تعليق متسرّع، دعونا نتفق على حقيقة أساسية: واقع غزة معقّد، ولا يُقرأ من صورة واحدة ولا يُختزل في مشهد واحد.
يمكنك أن تنظر إلى المشهد من زاويةٍ ما، فتراه تعبيرًا عن قدرة أهل غزة على التعافي، وعن إصرارهم على الحياة، ومحاولتهم النهوض من تحت الركام؛ وهو ما يغيظ المحتل المجرم ويُفشل، ولو جزئيًا، مشروع التهجير الذي لا يغادر غرف قراره.
لكن هذه الزاوية، مهما بدت مشرقة، لا تلغي الواقع الأليم، ولا تنفي حجم الاحتياج الكاسح الذي يعانيه السواد الأعظم من سكان القطاع، في ظل شحّ الموارد، وانقطاع الكهرباء، وانهيار مقومات الحياة الأساسية.
نعم، هناك من يحاول..
لكنهم بحاجة، وما زالت المعاناة هي القاعدة لا الاستثناء.
فإن كانت مثل هذه الأخبار كفيلة بتغيير قناعتك أو إعادة توجيه موقفك من غزة، فربما المشكلة ليست في غزة، بل في ضيق زاوية النظر.
غزة لا تُفهم باللقطات، بل بالقراءة العميقة، وبالاطلاع على تفاصيل معقّدة ومتشابكة لا تظهر في العناوين السطحية.
في إحدى بلدات الجنوب البيروفي، قابلتُ فلسطينيا عجوزا من المُهجريّن الأوائل، شيخا كبيرا طاعنا في السن، منحنى الظهر، تغطي حواجبه عينيه، يلهث حين يتحدث، وينظر نحو الأرض طول الوقت، شعره ساقط، وصوته خافت.. يديه مرتعشة، ولا يرفع رأسه إلا قليلا..
ْ
ساقته سفن التهجير قبل نحو سبعين سنة من فلسطين إلى شمال تشيلي، كان يومئذ طفلا صغيرا دون عائلة.. وفي واحدة من مناوشات البيرو مع تشيلي، حملته أسرة شامية يناديها الجيران بالأتراك (وقد كان العرب يومئذ يُعرفون بين اللاتينيين بالترك!) وانتقلوا به إلى الجنوب البيروفي..
ْ
كان أصحابه اللاتينيون ينادونه بآدم.. مقطوع من شجرة، أول نسله، بلا أب ولا أم.. لكن رغم ذلك لم يكن يمنح الشاب أملا في البقاء سوى سعيه الحثيث لمعرفة أهله، وأن تمنحه الأيام فرصة شاخصة لوداع أمه إن كانت له أم، أو حتى إشعار عائلته بأنه ما زال على قيد الحياة، وليثبت لأقرانه المازحين أنه نسل جذر متين وهوية راسخة..
ْ
بعد أربعين سنة، وصل اختراع غريب إلى البيرو ينقل الصوت عبر الأسلاك.. مكّن العجوز (وقد كان شابا يومها) من الاتصال بأهله أخيرا حيث يعيشون في طمرة الجليل.. على الجانب الآخر من الهاتف كان محدثه هو حفيد أخيه، وبعد دقائق قليلة عَلم أن أحدا من عائلته لم يبقى.. وأن من بقي من عائلته قد استقبل العزاء فيه قبل أربعين سنة أو يزيد، حتى إن حفيد أخيه حين نادى والده، هتف: أبي، تعال.. جدي -رحمه الله- على الهاتف!
ْ
أخبره ابن أخيه كيف أن جدته (أم العجوز) رفضت حضور جنازته أو استقبال معزيها فيه.. كانت تقسم أن ابنها حي يرزق، وأن صوتا ما داخلها يخبرها بأنه سيطرق بابها يوما ما.. وأنها -حتى ماتت- كانت تنتفض مع كل طارق على الباب، علّه يكون المُنتظر.. وأن العائلة كانت تأسى لما أصاب عقلها من "الجنون" حين تردد ذلك الكلام الغريب!
ْ
منذ ذلك الحين، عاش الرجل (أو للدقة: مات) دون أوراق ثبوت، لم يحصل على جنسية أو حتى إقامة رغم مقامه في تلك الأرض أكثر من سبعين سنة.. لا يمتلك أي عقار، وما زال يعمل باليومية في السوق الشعبي، يرتاح يوم الأحد، ويصلي وحيدا يوم الجمعة، ولا يضيئ الأنوار في غرفته المستأجرة إلا حين يفتح الباب لطارق.. ببساطة، لم يعد يسعى لإثبات شيء!
ْ
استأذنتُه في التقاط صورة له على مقعده المستند إلى حائط تعتليه صور جيفارا وياسر عرفات وبوب مارلي وأم كلثوم.. أبى وابتسم..
ْ
"لا أحب أن أخيفك يا بُني.. لكنك لن تجد في الصورة إلا المقعد والحائط"..
- 110 أيام على الاتفاقٍ
- 1450 خرقاً إسرائيلياً
- 530 شهيداً
وتستمر الإبادة في #غزة في ظل صمت تام، حيث استهدف الاحتلال فجر اليوم خيام النازحين في مناطق تقع خارج نطاق انتشار قواته، مما أسفر عن سقوط 7 شهداء بينهم طفلة، إثر قصف مدفعي عنيف طال حي الزيتون والتفاح، وجنوب مدينة #غزة.
#غزة_الفاضحة