حنا حمول الوقت
حنا حصاته
حنا سيزيفه
والجبل .. والتدربي
يا وقت يا تاريخ يا أوثق رواته
كلْ جيلٍ أسوأ
قد ذُكر بالتنبي!
الخير حيّ
بس توزت صفاته
صارت مسبة
كل طيْب مْتخبي
يا رحلة الإنسان في كل حياته
من جنته للأرض للحشر .. تِبّي
كلّ يوقّف
ماقفه من سواته
قدام ربّي
آه يا حلم ربي
حنا حمول الوقت
حنا حصاته
حنا سيزيفه
والجبل .. والتدربي
يا وقت يا تاريخ يا أوثق رواته
كلْ جيلٍ أسوأ
قد ذُكر بالتنبي!
الخير حيّ
بس توزت صفاته
صارت مسبة
كل طيْب مْتخبي
يا رحلة الإنسان في كل حياته
من جنته للأرض للحشر .. تِبّي
كلّ يوقّف
ماقفه من سواته
قدام ربّي
آه يا حلم ربي
جيت الثرى وأنا أحسبنّي على الغيم
أثر الظنون تخيب وتطيح هقوات
والآدمي مجبول في عمره الظيم
مجبول ضحكه مير ما فيه ضحكات
كن الزمان يخيب لا مرّ ويهيم
على النفوس هيم ظامي ولا مات
حنا خطاة الوقت والأرض والديم
لولا الدبش ما ظن تمطر سماوات
حنا ظلمنا ثم صحنا مظاليم
حنا من التفاح ذنب وغلطات
والله لو عرضوا الممات بضاعة
وضمنت مغفرتي، اشتريت مماتيا
أني أسير من الولادة مُنهكًا
وكأنني وُلدت في آلاميا
هذي القصيدة صرخة من داخلي
كتمتها، حتى تفتَق ما بيا
ولست وحدي، كل إنسانٍ كَذا
في عصرنا .. ما عاد فينا أنقيا
إن الحياة بضاعةٌ تخالطت
بذنوبنا، ما ظلّ فيها أتقيا!
نحن التعثّر بالحياة، وليتها
تغدو كفافًا لا عليّ ولا ليا
حبيبتي نخل الجزيرةِ
والجزيرةُ
والغمامْ
حبيبتي
(كلما تنام
ينهز نجم
وتنكسف شمس)
يُفارقنا السلام
حبيبتي
قصيدتي الكبرى
وكل ملاحمي
فهي البداية
والمدى حتى الختام
حبيبتي وطن سماوي
تنكرَ
من تواضعه
بطينٍ آدميّ
أصله الفردوس
يُهديني السلامةَ في الحشى
ويقول لي
إني اتجاهك
لا وراء ولا أمام!
ترامى الوقت
وانكسرت معانينا على العبثِ
يصير بقاؤنا الإنجاز
إذ نمشي على الجثثِ
وفينا الواحدُ الحرّ
عن الماضين؟ بالثلُثِ
وصار مهادنا ألمًا
ويولد خيرنا همًّا على الجدثِ
الحشر بادر بالسعي
نحن نموتُ ولا نعي
الأرض أضحت غيمةً
سوداء
لا تحيي البلاد
ولا العبادَ
مسيلها يُجري سيول الأدمعِ
نحن الضحايا والجناةْ
عبءٌ على متن الحياةْ
ونبث في الأرض الممات
نحن قُتلنا .. لم نعِ
كيف انخدعنا بالحياةِ من المماتِ؟
ليس منا واحد لم يُخدعِ!