بنهار ف اليوم ييجي عشر مرات وبقرر مكملش ف أي حاجة ولولا إيماني بالله واستشعاري لرحمته وفضله مش هقوم بعد ولا مرة
ببقى بعيط وخلاص الدنيا ضاقت ف عيني ومقررة الاستسلام ف أردد"يا حي يا قيوم برحمتك أستغيث أصلح لي شأني كله ولا تكلني إلى نفسي طرفة عين"
فيطمئن قلبي
فالحمد لله ..
"لا جلد لي على السير إن لم تكن أنت وجهتي
أرجوك رجاءً لا أعرف كيف أصغيه وأنت ربّ قلبي وقاضي حاجتي، لا أملك من زادٍ إلا تسبيحة يونس والكثير من اليقين.
عبُدك يناديك، بِئس العَبد لكنك نِعم المُجيب الواسع."
آوخر سورة يس دايمًا بتبرد قلبي
( أوليس الذي خلق السماوات والأرض بقادرٍ علي أن يخلق مثلهم بلي وهو الخلاق العليم ، إنما أمره إذا أراد شيئًا أن يقول له كُن فيكون ، فسبحان الذي بيده ملكوت كل شيء وإليه ترجعون )
الله يستجيب دُعائنا .