لمن يقول لماذا علقت منتقداً الخطاب ولم تعلق على الملوك والرؤساء العرب المجتمعين في قمة الرياض… يغضب المرء على طبيبه إن تأخر لا على الجراثيم إذا اجتمعت!
#طوفان_الأقصى#غزة#لبنان
عمري ما توقّعت ولا حسيت إني بحب هالمدينة. طول عُمري ناقم عليها وبعتبرها سَلبت حقي بإني أكون حُر قادر أزور العالم. كنت بحب بحرها، وبعتبره أحلى مكان فيها، وبحب هاد الشارع كتير، بحب أسوق فيه بالسيارة وأنا بسمع عبد الحليم، بحب أمشي فيه وهو فاضي وأقطع مسافات. اليوم في تفاصيل كتيرة وحاجات كتيرة، بقعد وبزعل عليها، وفجأة بعرف إني بحب غزّة، وبحب شوارعها وأماكنها وتفاصيلها، وبعرف إنها مزروعة في قلبي بكل حاجة، بكل زاوية، بكل ضو وزقاق وإشارة ويافطة وباب.
حبيبتي يا غزّة.. بعرف إنك رح تحتاجي سنين ترجعي زي قبل، غزّة انمسحت وكل معالمها الي بنحبها راحت، بس مستحيل يمسحوها من قلوبنا، مستحيل تروح من ذاكرتنا.
غزّة.. حبيبتي.. وبحرها في قلبي، اللي مشتاق أقعد بس أتأمله وقت الغروب، بدون أي فعل تاني.
لفت نظري المقاتل الذي يضع روحه على كفّه في مواجهة آلة عسكرية فتّاكة، واحتمالية نجاته ضئيلة، ولا يعرفه أحدٍ ولن يعرفه أحد، ثم يقول بعد إتمام مهمَة مستحيلة وسط خذلان كبير "اللّهم تقبّل"..
خلص الكلام والله.. اللهمّ تقبّل..