السّلام عليكَ يا صاحبي،
قال ميمون بن مهران لصديقه:
إني أتصدَّقُ فأجدُ مالي يزداد،
فتصدَّقَ صاحبه، ثم قال:
تصدَّقتُ فوجدتُ مالي ينقصُ!
فقال له ميمون: أنا أعامل الله بيقين وأنتَ تُجرِّبه!
لن أتحدث عن جمال القرآن ولا روعة التلاوة ولا عظمة المكان !!
بل هيبة الجمع وهول الزحام !!
تذكرت صورة واحدة من صور رحمة الله في حديث أبواب الجنة الثمانية مع عظمة اتساعها يأتي عليها يوم وهي مكتظة من الزحام ..
اللهم لا تحرمنا بذنوبنا يا الله.
#بس_اقول
.
.
حنا انخدعنا وصدقنا غلاف الكتاب ..
رغم اننا نعرف القصة ومدلولها
فتحت للود باب وللزعل الف باب ..
واليوم جت صكة البيبان بقفولها
.
.
#احمد_الناصر_الأحمد#احمد_الناصر
اعلم أنك لن تدفع بالهمِّ قدرًا مكتوبًا، ولن تُغير مسار الأيام ولو سخّرت في ذلك الجهود كلها؛ لذا دعِ الأمر لله تسلم نفسك وتطيب روحك وتجد بذلك مستقرًا لها، ثم اغزل من لطف الله الذي ما انفك عنك في ماضيك معطفًا تُدثّر به قلبك الذي أضناه صقيع المخاوف، وتوكّل؛ فالطمأنينةُ أحرى بالمؤمن.
ما أحسن أحدٌ صحبته مع القرآن،
إلّا أذهب الله عنه ما قد يجد في قلبه مِن الأسقام والعِلل، وهُدي وكفي وتنحى عنه الشقاء وفارقه الهمّ .. قال ابن عثيمين في شرح الكافية: " مهما طلبت من الأطباء أن يزول عنك ما في قلبك فلن تجد مثل القرآن ".
اسمعني وانتبه لما أقول لك :♥️
سماعك للغناء إثم ونشرك لها إثمٌ ومجاهرة .. سماع المتابعين لها عن طريقك إثم ، ونشرهم لها إثم ، وإعجاب أحدهم بهذه الأغنية ومن ثم تحميلها والاحتفاظ بها إثمٌ فوق إثم فلكَ أن تتخيَّل عِظم الآثـام !
الورد القرآني اليومي ليس لاغتنام الأجر أو ضبط المحفوظ من النسيان فحسب!
بل هو كذلك مراجعة يومية للأفكار والمعتقدات والأخلاق التي يتبناها المرء، فيعرضها يومياً على القرآن حتى لايزيغ عن طريقه وهو لايشعر..!
وليد العاصمي.