@saydat_qatar اليوم نتحد جميعاً بالتمسك بديننا الاسلامي اليوم يجب ان تصدر فيه وزيرة التعليم القرارات التالية: تعزيز مناهج العلوم الشرعية بكل ايات الجهاد و تفسيرها و حفظها و ربطها بالحفاظ على الدين و رفع راية الاسلام و هذه هي الوطنية الحقة و تعزيز منهج السيرة بكل أحداث غدر اليهود و نقضهم العهد.
👮🏻♂️| وزارة الداخلية تعلن القبض على 25 شخصاً على خلفية مشاجرة وقعت بأحد المطاعم في الدفنة، واتخاذ الإجراءات القانونية بحق المتورطين، مع التأكيد على عدم التهاون مع أي ممارسات تمس أمن المجتمع وسلامته
#مرسال_قطر#قطر
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
"شر نساءكم المتبرجات وهن المنافقات،لا يدخل الجنة منهن إلا مثل الغراب الأعصم"
صححه الألباني
من تشتري الدنيا ببيع الآخره خسرت خسرانا مبينا نسأل الله العافية والسلامة
#ترند_الحجاب
#قضيتنا_لهذا_الأسبوع@ShuraQatar
▪︎ إشكالية غياب "ثقافة المسؤولية" وتأثيرها على استقرار الأسرة
• إن الحديث عن عزوف الشباب عن الزواج وحصر الأزمة في الجانب المادي يُعد قراءة ناقصة للواقع؛ فالدعم المادي – سواء من الدولة أو الأهل – متوفر بشكل لافت، وما مظاهر البذخ في اقتناء أفخم السيارات أو السياحة في أغلى الوجهات إلا دليل على سعة اليد، إن المشكلة الحقيقية تكمن في أزمة وعي وتنشئة تتلخص في افتقاد الرغبة في تحمل المسؤولية.
• لقد نشأ جيل اعتاد أن يكون محاطاً بالرعاية المطلقة من الوالدين في تلبية كافة الاحتياجات حتى مراحل متقدمة من العمر، مما جعل فكرة الزواج بالنسبة للكثير منهم تبدو "عبئاً" أو "قيداً" يهدد نمط حياتهم الذي اعتادوا فيه على الاتكالية.
• وعلى الجانب الآخر، طرأ تحول في مفاهيم الفتيات متأثراً بأنماط غربية؛ حيث أصبح يُنظر للفتاة حتى بعد بلوغها الثامنة عشرة كـ "طفلة"، مما أدى إلى تأخير سن الزواج لما بعد المرحلة الجامعية، وقد ساهم في ذلك أيضاً نمط التربية الذي يعتمد على الخدم أو الاعتماد الكلي على الأم، مما يحرم الفتاة من التدرب العملي على إدارة شؤون الأسرة.
•• خلاصة القول:
إن الحل الجذري لا يكمن في اختزال التكاليف المادية فحسب، بل في إعادة صياغة فلسفة التربية داخل الأسرة، من خلال إشراك الأبناء منذ نعومة أظفارهم في تحمل مسؤوليات تتناسب مع مراحلهم العمرية، ليكونوا مؤهلين لبناء أسرة واعية ومستقرة.
✍️ أم محمد
سُنّة نبوية مهجورة في حركاتنا اليومية (في المِصعد، الدَّرَج، أو السفر).. إذا صعدت فقل: الله أكبر وإذا نزلت فقل: سبحان الله.
أَحيوا السُّنّة، واجعلوا خطواتكم عبادة.
التعليم لا يصنع انسانا اكثر وعيا بقدر ما يصنع انسانا اكثر قابلية للادارة
يتعلم كيف يجلس كيف يصمت كيف ينفذ وكيف ينتظر ثم نكافئه على مدى تشابهه مع النموذج لا على مدى صدقه مع ذاته
نحول العقول المختلفة الى مخرجات متشابهة ثم نستغرب لماذا اختفى الابداع
ولماذا صار النجاح نسخة واحدة نقيس بها الجميع نفرز الناس مبكرا الى ناجح وفاشل ومتفوق ونخرج المختلفين من اللعبة
ثم نقول این ذهب التنوع؟ این ذهب الشغف این ذهب الانسان؟
التعليم اليوم لا يخطئ حين يصنع موظفين لكنه يفشل حين يعدنا انه يصنع مفكرين
ولهذا
المشكلة ليست في الطالب بل في النظام الذي لم يصمم يوما لاحتواء الانسان بل لتنظيمه
خالد إسماعيل ..
حين تنظر إلى كثير من المجتمعات من حولنا،
ترى نعمًا كانت بين أيديها ثم تراجعت، وترى ثوابت كانت ظاهرة ثم ضعفت، وترى أحكامًا لله كانت معظمة ثم أصبحت محل جدل أو تبرير.
وهنا ينبغي أن نتذكر حقيقة مهمة:
السنن الإلهية لا تتعطل.
فالله تعالى لم يجعل بقاء النعم بلا سبب، كما لم يجعل زوالها بلا سبب.
﴿ذَٰلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ لَمْ يَكُ مُغَيِّرًا نِعْمَةً أَنْعَمَهَا عَلَىٰ قَوْمٍ حَتَّىٰ يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ﴾
ولذلك فالعاقل لا يقف عند مشاهدة ما جرى لغيره، بل يسأل نفسه:
ما دوري في حفظ ما أملك من النعم؟
هل أعظم حكم الله أم أبحث عن مبررات تجاوزه؟
هل أربي من حولي على التسليم للوحي أم على مساومته؟
هل أكون سببًا في تثبيت الحق أم في تمييع حدوده؟
فإن النعم لا تُحفظ بالأماني، وإنما تُحفظ بحفظ أسبابها.
وأعظم أسباب بقائها:
أن يبقى أمر الله معظمًا في القلوب، مقدمًا على الأهواء والرغبات وضغوط الواقع.
فمن أراد أن يعرف مستقبل النعمة، فلينظر إلى مكانة الوحي في حياة الناس اليوم.
الزواج إنجاز!!؟
نعم إنجاز عظيم جدًا!
إذا نُظر إليه على حقيقته، لأنه طاعة لله
وكل عمل يُراد به وجه الله هو أعظم إنجاز!
الزواج له صورتان:
الأولى شكل ومظاهر وزينة واحتفال،
والثانية عبادة ومسؤولية وبناء بيت مسلم.
فالزواج يعفّ عن الحرام، ويمنح السكن والمودة، ويفتح أبواب الطاعة، ويرزق الإنسان بالذرية، ويكون فيه سند ومشاركة في الحياة، وكل كلمة طيبة بين الزوجين تُكتب أجرًا عند الله
وفي الآخرة، حتى أبسط المعاملات بين الزوجين قد تكون سببًا في الأجر والجنة إذا صلحت النية!
لكن الزواج ليس إنجازًا بمعنى التفاخر أو التفوق على الآخرين، لأنه رزق من الله لا يُنال بالاستحقاق، وإنما يُقاس بما يقدمه الإنسان فيه من صلاح أو تقصير
فالإنجاز الحقيقي ليس في الزواج نفسه، بل في أثره: أن يكون سببًا لدخول الجنة، بحسن التبعل، وأداء الحقوق، وتربية ذرية صالحة، وبناء بيت يرضي الله.
فالزواج عبادة ومسؤولية قبل أن يكون مظهرًا أو فخرًا، وبابه الحقيقي هو الإصلاح لا الزينة.
#تميزي_بحجابك_وسترك
حين يُطرح موضوع الحجاب، فنحن لا نتحدث عن قطعة قماش أو لون عباءة أو عن مظهر اجتماعي، الحقيقة أن القضية أعمق بكثير، نحن نتحدث عن شريعة أنزلها الله عز وجل، وعن أمر تعبدي يتصل بمفهوم العبودية.
✍️ الدانة الخيارين
#سطور_من_القلب#خرق_سفينة_المجتمع
▪︎ السيد عادي: الضيف الثقيل الذي غير ملامح البيوت المحافظة
•• في طفولتنا، كان هناك خطوط حمراء، وجدران سميكة من القيم، وكلمات رنانة مثل"حرام" و"عيب" و"لا يجوز" و"ماذا سيقول الناس؟"، كانت الأسر المحافظة تعيش في حصن منيع، حتى طرق الباب ضيف هادئ، يرتدي بدلة رمادية لا لون لها، وابتسامة باردة لا طعم لها، دخل ولم يخلع حذاءه، جلس في صدارة المجلس دون استئذان، وعرف نفسه ببساطة: "أنا السيد عادي".
•• السيد "عادي" ليس مجرماً يحمل مسدساً، ولا مخرباً يكسر الأثاث، إنه أخبث من ذلك بكثير، إنه يتسلل عبر شاشات الهواتف، وخلف رقصات "التيك توك"، وبين سطور المسلسلات، ليقوم بمهمة واحدة محددة: إعادة تعريف الممنوع ليصبح مألوفاً.
•• دخل السيد "عادي" إلى البيت المحافظ الذي كان يقيم الدنيا إذا تأخرت الفتاة عن المنزل لربع ساعة بعد غروب الشمس، نظر إلى الأم وقال لها بصوت ناعم: "ابنتكِ تريد السفر للدراسة أو السياحة بمفردها وبلا محرم؟ يا مدام، نحن في عصر التمكين، الأمر أصبح.. عادي!"، وهكذا، بلمسة سحرية من أصابعه الرمادية، تحول السفر بمفردها من "مخاطرة وتقصير في الصيانة" إلى خطوة طبيعية لا تستحق حتى نقاشاً على غداء العائلة.
•• التفت السيد "عادي" إلى الابنة، ووجدها تلتزم بحجابها كاملاً، مط شفتيه ساخراً وقال: "ما هذا التشدد؟ أظهري بعض خصلات الشعر، ضعي قليلاً من المساحيق، واكبي الموضة.. صديقاتكِ كلهن يفعلن ذلك، الأمر جداً عادي".
ولأن كلمة "عادي" تملك قوة تنويم مغناطيسي، تراجع الحجاب خطوة إلى الوراء، ثم خطوتين، حتى أصبح مجرد قطعة قماش رمزية على الكتف.
▪︎ الاختلاط:
في الماضي، كان دخول رجل غريب إلى البيت يستنفر العائلة، وتُعلن حالة الطوارئ لتواري النساء، اليوم، وبفضل جهود السيد "عادي" المباركة، تجلس الابنة الشابة مع زميلها في الفصل الواحد، وزميل العمل يتواصل مع الزوجة، وإذا أبدى الأب العجوز امتعاضاً، أو تذكرت الأم زمن "الحياء"، يتدخل السيد "عادي" بضحكة ساخرة: "يا حاج، نيتهم صافية، هم مثل الإخوة، الاختلاط في كل مكان الآن.. عادي!".
وفجأة، تذوب الغيرة، وتختفي الحدود، ويصبح الحياء عملة قديمة ملغاة من التداول، فقط لأننا قررنا أن نضع فوقها ختم "عادي".
▪︎ خطورة الضيف الرمادي ..
المشكلة الكبرى في "السيد عادي" أنه لا يناقشك بالحلال والحرام، ولا يجادلك بالمنطق، إنه يستخدم "الاعتياد والكثرة"، يوهمك بأن كل الناس قد تغيروا، وأنك إذا تمسكت بقيمك ستصبح "معقداً"، "رجعياً"، أو كائناً مهيأً للانقراض.
لقد نجح هذا السيد في تخدير الحواس الرقابية داخل الأسر المحافظة، بحيث تحولت المنكرات والتنازلات من صدمة تهز الكيان، إلى مشهد مألوف لدى أفراد الأسرة.
▪︎ ملاحظة ختامية:
إذا وجدتم "السيد عادي" يتجول في صالة منزلكم، ويوزع صكوك الغفران على التنازلات الأخلاقية والدينية، فاعلموا أن الحصن قد أُخترق، اطردوا هذا الضيف قبل أن يستولي على غرف الأبناء، وقبل أن تستيقظوا يوماً لتجدوا أن "الدين والقيم" أصبحا هم الغرباء، بينما السيد عادي هو المالك الجديد للبيت.