في إنجاز طبي سعودي عالمي، ولأول مرة يتم علاج هذه الحالة 🇸🇦
بعد معاناة شديدة استمرت 26 عام، رغم السفر المتكرر للعلاج في أفضل المستشفيات بالعالم، وعُدت الحالة من قبل المراكز الطبية الرائدة في أمريكا وأوروبا بأنها حالة مستعصية..
مستشفى الملك فيصل التخصصي بجدة ينجح في علاج حالة متقدمة من الأورام الجلدية الصفراء، لمريض يبلغ من العمر 58 عامًا، وذلك باستخدام بروتوكول علاجي مبتكر يعتمد على تقنية تبادل البلازما، ليغادر المريض بعدها المستشفى معافى.
المريض كان يتناول نحو 70 حبة دواء يوميًا، دون تحقيق أي تراجع للأورام الصفراء، بل تفاقمت حالته الصحية وغطت الأورام أجزاء كثيرة من جسده، ما جعله عاجزًا عن القيام بأبسط احتياجاته اليومية، كما حالت بينه وبين ممارسة مهنته كونه طبيبًا استشاريًا.
هذا الانجاز الطبي السعودي سيشكل بارقة أمل للذين يعانون هذا المرض في جميع أنحاء العالم.
-
كلام حقيقي وبقمة الواقعية من عقيل، (إخفاء المشاعر، الثقل، المراوغة بالعلاقات، إدعاء إحساس مغاير عن الحقيقي، مد المسافة، القطيعة، البلوك، والألعاب النفسية بالحُب) من المدارس القديمة المُنفرة بالزمن الحالي، والتي لم يعد الجميع يتحملها، بسبب الحياة السريعة، وكثرة المشاغل والإلتزامات، وضيق الوقت، والتعب من طاقة الغموض والتعقيد، والرغبة بشخصيات سهلة أكثر.
ومن يقوم بها الى الآن مُنتمي لزمن قديم جداً، حيث كانت العلاقات هي حجر أساس الحياة، ودونها لا يوجد شيء.
الميانة الي تصير باماكن العمل المختلطة مقرفه قسم بالله ترا زملاء عمل حدكم شغل فقط سوالف جانبية و صحبه و تزاوج و نوزع قهوة على الكل وسويت طبخه لازم الكل يذوقها و سوالف مالها شغل بالدوام مع فلانه عيب والله متى يكون العمل بروفيشنال والواحد يحترم نفسه بمكان عمله ويكون كل شي رسمي وباحترام ترا افعالك بالعمل تطلع عليك سمعه والكل يبدأ يتجبنك ويحتقرك