📍ثم تكتشف أنك:
رائــع في علاقة أخرى
مُنجز في وظيفة أخرى
متفهّم في صداقة أخرى
آمن في محادثة أخرى
شجـاع في فرصة أخرى
مضيء في مدينة أخرى
نحن دائماً نتيجة تفاعل ما .. فإما ضياء أو انطفـاء
أصابك الفتور وابتعدت عن الله ؟
لم تعد تُصلي الفرض في وقته ، ومصحفك أصابه الهجران
وأما عن صلاة الفجر والقيام، لم يعد لهم من يومك نصيب
عُدت لذنوب عاهدت الله كثيرًا ألاَّ تعود لها، وضاق صدرك
من ظُلمة الطريق!
- لا بأس فباب الله لا يُغلق أبدًا ، هو ينتظر عودتك ، يفرح بتوبتك وهو الغني عنها ، فقط عُد إلى بابه نادمًا وثق تمامًا بأنه سيقبلك ، وسينشرح صدرك من جديد .
- أعلم أن الطريقَ ليس سهلاً ، وان القلب من كثرة الذنوب قد ثَقُل .. ولكن خذ الطريق خطوة بخطوة..
- ابدأها بالمواظبه على الفروض في وقتها ، افزع الى صلاتك متى سمعت النداء ، اجعلها أولويّه في حياتك
- وما أن شعرت بأن روحك تتعطش للمزيد ، فأضف ليومك ورداً من القُرآن ولو بسيط .. ثم زد في الطاعات حتى تجد قلبك قد عادت إليه الحياة من جديد
«ما يدهشني فيكِ ليس الجمــال، بل القدرة على جعل العقل يبدو شيئًا دافئًا، حيًا، قادرا على أن يكون صديقا للقلب. نادرا ما أرى عقلًا يستقبل الوجود بهذه الشجاعة الهادئة، وكأن كل فكرة لديكِ تُولَد من ضوءٍ داخلي لا يبهت»
-فريدريك نيتشه
مهما علا منصبك وارتفع اسمك، وتعددت شهاداتك هناك فن واحد أهم من كل ما سبق، فن احترام مشاعر البشر، أن تحترم الناس حتى وإن اختلفوا معك، فذاك هو المحك الحقيقي الذي يعكس للكل عمق تربيتك، ونقاء أخلاقك، ومدى إنسانيتك، بغض النظر عن أي مكسب أو رتبة دنيوية.
تعلم جميع النظريات، وأتقن جميع التقنيات، وخذ ما تشاء من الشهادات، ولكن عندما تلمس روحًا بشرية واحدة، كن مجرد روح بشرية أخرى.
عندما تتعامل مع أرواح البشر، تعامل بإنسانية محضة..
لاتتعامل عند احتياج الاخرين لك بشهاداتك ولا منصبك، ولكن بانسانيتك المجردة، والرحمة التي وضعها الله في قلبك…
العلاقات الآمنة ؛ هي تلك التي تشعر فيها بالطمأنينة التامة
أن ما ستقوله لن يُستخدم ضدك يومًا ما، ولن يُفسَّر بطريقة خاطئة، وأنك تعرف مساحة قلبه جيدًا.. أكثر مما تعرف طريق العودة إلى منزلك.
ما فيه أحنّ من شخص، يحكي لك سالفة، و يطمر جزء منها
ويقطع بعض التفاصيل بكل هدوء، لأنه ما يبي يذكرك بموقف مشابه حصل لك، ويتجنب نثر الملح على جرحك.
- هذا النوع من النُبل يأسرني، تكفيك حنيته الدافئة
”من شيمته يقطع عليك التفاصيل
ماوده يقلب..عليك المواجع”
في نسخة منك خدمتك سنوات
بس مو لازم تكمل معك
في علاقات ناسبتك فترة
بس ما صارت تشبهك
في أحلام لامستك في مرحلة
بس صوتها معد يناديك
في قناعات كنت متمسك فيها
بس صارت اثقل مما تحتمل
في مخاوف كانت تحميك
بس اليوم هي اللي تعطلك
يقال: «لا تؤجل فراقاً حان اوانه»
أكبر عقوبة يُنزلها الله بالعبد...
ليست فقدان الولد، ولا ذهاب الصحة، ولا زوال المال.
فكلُّ ذلك ابتلاء، والابتلاءُ رحمةٌ مُغلَّفة، وأجرٌ عظيم يُكتب للصابرين.
أعظم العقوبات وأشدها هولاً: أن يُحرمك الله من الصلاة
أن تكون النعم حولك، والدنيا تضحك في وجهك، والرزق
يأتيك من حدب وصوب...
ثم يُطبع على قلبك فلا تقوم للصلاة، هذه هي الذروة الحقيقية للعقاب.
لأن الصلاة ليست مجرد حركات، بل هي صلةُ العبد بربه، وروحه التي بها يحيا، وقربه الذي به يسعد.
إذا حُرمتَ منها، فكأنما حُرمتَ من كل شيء، وإن كان كل شيء بين يديك.
فإذا رأيتَ النعم تُغدق عليك، ومع ذلك تجد قلبك يثقل عن الصلاة...
فاعلم أنك قد بلغتَ أعلى درجات العقاب الإلهي، وأنه سبحانه قد بدأ يسلبك أعظم نعمة وهي نعمة القرب منه
اللهم لا تحرمنا صلاتنا، ولا تجعلنا من المحرومين من حلاوة مناجاتك.
نصيحة " افعل الطاعة إخلاصاً لا تخلصاً، وحافظ على النفل تقرباً لا تكرماً "
#فيصل_العنزي ✍🏻
لم أدرك يومًا بأني إنسانًا حقيقيًا وسعيدًا
إلا بفضل أمي لم أشعر يومًا بغربة تقتحم صدري لأن أمي هي داري بلدي وشعبي لم أخلق وحيداً أبدًا فـهي كانت لي كل الناس وسكينتي لا شيء يشبه قلبها ، كانت تجودُ بكل شيء