🚀 تحديث جديد لتطبيق “جامع الكتب التسعة”
تجربة أسرع… بحث أدق… وتنقّل أذكى.
يسرّنا الإعلان عن إطلاق الإصدار الجديد من تطبيق جامع الكتب التسعة
📲حمّل أو حدّث التطبيق الآن:
https://t.co/e3iTPSUrVP
#جامع_الكتب_التسعة#السنة_النبوية#تطبيقات_إسلامية
لو قيل لي: اختر تغريدة واحدة مما كتبت، وثبتها، ثم توقف عن الكتابة، وغادر حسابك.
أقول: أختار تغريدتين:
(١)-والله، وبالله، وتالله، أما الدنيا فما فاتنا منها شيء، مهما فات.
إنما الذي فاتنا: كثرة التلاوة، وكثرة الذكر، وكثرة الاستغفار، وكثرة الدعاء، وكثرة الصلاة على المصطفى ﷺ، والتزود من سائر القربات.
قال ﷺ في شأن الدنيا:"لو كانت الدنيا تعدل عند الله جناح بعوضة، ما سقى كافراً منها شربة ماء".
(٢)-ولا تحزن، ولا تأسف على ما أصابك أو فاتك.
١-ما أصابك قد كُتب عليك قبل خلق السموات والأرض.
قالﷺ: "كتب الله مقادير الخلائق قبل أن يخلق السموات والأرض بخمسين ألف سنة".
٢-وما فاتك، ومعه الدنيا كلها، لا يساوي موضع سوط في الجنة.
قالﷺ: "موضع سوطٍ في الجنة خير من الدنيا وما فيها".
فلِم الحزن والأسف، وما عند الله خير وأبقى، وأعظم وأجل.
نظام “الطيبات”: كارثةٌ طبية
اشتهر نظامٌ غذائيٌّ يُعرف بـ”الطيبات”، يحضّ على الإكثار من اللحوم الحمراء والأحشاء والكبدة والعكاوي والكوارع والدهون الحيوانية بلا ضوابط، ويُنفّر من البقوليات والألبان والبيض والخضروات النيئة، ويتساهل مع التدخين، ويُلمح إلى الاستغناء عن كثيرٍ من الأدوية المثبتة. هذه التركيبة وحدها كافيةٌ -بمعزل عن أي خلفية- ليصنّفها أيُّ طبيبٍ يحترم تخصصه كارثةً غذائيةً مكتملة الأركان: حِملٌ بروتينيٌّ وحَمْضيٌّ مرتفع، وفسفورٌ حيوانيٌّ عالي الامتصاص، وحرمانٌ من الألياف والبوتاسيوم النباتي، وتشجيعٌ على عاداتٍ معروفٍ ضررُها بلا خلاف.
النظام في ذاته لا يستحق نقاشاً علمياً جاداً، لضعف بنيته من أساسها. لكن انتشاره يستحق التأمل، لأنه يكشف ما هو أعمق من خطأٍ غذائي: يكشف خللاً في طريقة العقل العربي في التعامل مع المعرفة، والمؤسسات، والبطولة، والمسؤولية.
سرديةٌ تُريح العقل من ثقل التفكير
الأمراض المزمنة معقدةٌ بطبيعتها: تفاعلٌ بين الجينات والبيئة والسلوك والزمن، ولا تُختزل في طبقٍ يُؤكل أو يُترك. والطبُّ الحديث يقدّم رسالةً قاسيةً عاطفياً: احتمالات، وعوامل خطر، واستجابةٌ فردية، ولا يقين مطلق. أما السرديات الشعبوية فتقدّم القصة الواحدة المرتّبة: عدوٌّ واحد، وحلٌّ واحد، ويقينٌ كامل. الجمهور لا يطلب الدقة، يطلب الطمأنينة، وهذه السرديات تبيع الطمأنينةَ جاهزة، وتُريح صاحبها من كلفة التفكير.
شيطنةٌ شاملةٌ للمؤسسات
كلُّ سرديةٍ من هذا النوع تبدأ باتّهامٍ كاسحٍ للمرجعيات: شركاتُ الأدوية مؤامرة، والجمعياتُ العلمية مشبوهة، وأساتذةُ الجامعات مغفّلون أو متواطئون، والتوصياتُ العالمية مخترَقة. وليس المقصود هنا تزكيةَ هذه المؤسسات تزكيةً مطلقة، فلها إخفاقاتها وأخطاؤها المعلومة. لكن مؤسساتٍ راكمت قروناً من المعرفة المنهجية، وأنقذت بأدويتها ولقاحاتها وإجراءاتها مئاتِ الملايين من الأرواح، لا يُنسف رصيدُها كلُّه بتغريدةٍ تتهم وتُعمّم. الاتهام الكاسح ليس بحثاً عن حقيقة، بل تمهيدٌ نفسيٌّ لقبول البديل مهما كان هزيلاً؛ فإذا تهدّمت المرجعيات في ذهن المتلقي، صار قابلاً لتصديق أيِّ شيءٍ شريطة أن يأتي من خارجها.
صناعة “البطل” الواحد، وهروبُ العقل من المسؤولية
ثم يأتي الفصل الأخطر، وفيه يقع جوهر الأزمة: إخراجُ بطلٍ عربيٍّ واحدٍ “اكتشف” ما عجز عنه الطبُّ العالميُّ مجتمعاً. هذه صياغةٌ ساذجةٌ من جهة المنطق، عاطفيةٌ من جهة الانتشار؛ فالعلمُ لا يُكتشف في عيادةٍ منفردةٍ ضد إجماعٍ مبنيٍّ على ملايين المرضى وعقودٍ من البحث المحكَّم. ومع ذلك تجد السردية قبولاً واسعاً، لأنها تُداعب وتراً ثقافياً مكشوفاً: تعطّشٌ إلى نصرٍ ما، أيِّ نصر، بعد سلسلةٍ من الانكسارات في العلم والصناعة والاقتصاد. النصرُ هنا ليس علمياً، بل نفسي؛ والمصاب ليس الجسد، بل الكرامة الجماعية المهيضة.
وهذا تحديداً ما يستحق الشفقة في حال العقل العربي اليوم: قابليتُه لتصديق أن “بطلاً واحداً” -لا مختبراً، ولا فريقاً بحثياً، ولا تجربةً سريريةً موسعة- استطاع وحده أن يفضح ما يسمّيه “كذبةَ الطبِّ الحديث”. وهي قابليةٌ لا تُفسَّر بضعف الذكاء، بل بحاجةٍ نفسيةٍ مزمنة إلى التعويض عن عجزٍ حضاري، فتُختار للأسف أرخصُ صورةٍ ممكنةٍ للنصر.
ثم يُضاف إلى ذلك بُعدٌ نادراً ما يُذكر: هذه السرديات تُعفي الإنسانَ من مسؤوليته الفردية. حين يُقال له إن مرضه ليس نتيجة سنواتٍ من التدخين والخمول والإفراط، بل نتيجة “مؤامرة” على طعامه، يرتاح ضميره. وحين يُقال له إن الحلَّ في وصفةٍ مغلَقةٍ لا في تغييرٍ صبورٍ لنمط حياته، يبتسم. السردية المؤامراتية تَعِد بشيءٍ ثمين: لستَ مسؤولاً عما أصابك، ولستَ مطالَباً بكثيرٍ لتشفى. وهذا أعذبُ ما يُقال لمريضٍ مُتعَب، وأقسى ما يُقال له طبيا
واخطر ما يحدث لحظةَ يُترك الإنسولينُ لمريض السكري، فيدخل في غيبوبةٍ كيتونية. ولحظةَ يُترك الغسيلُ لمريضٍ كلوي، فيموت في يومٍ أو يومين. ولحظةَ يُترك دواءُ القلب لمريضٍ تاجي، فتصيبه جلطةٌ كان يمكن تأخيرها سنوات.ك
ويبقى الفصل الأخير، وهو الأكثر إيلاماً للعقل:حين يموت صاحبُ السردية موتاً طبيعياً تماماً -جلطةٌ قلبيةٌ في الستينات حادثةٌ شائعةٌ لا تحتاج تفسيراً غامضاً- يتحوّل موتُه في المخيال الجمعي إلى استشهاد، ويُعاد بناءُ كلِّ شيءٍ على فرضية “أنه دفع حياته ثمناً لحقيقةٍ أزعجت الكبار”. وهذا تحريفٌ صريحٌ لمنطق السبب والنتيجة؛ فالموتُ ليس حجةً على الصدق، ولو كان كذلك لاستوى الصادقون والكاذبون عند المنية. لكن العقلَ التَّواقَ إلى البطل لا يقبل أن يموت بطلُه ميتةً عاديةً كسائر البشر، فيخترع له شهادةً، ويُكمل بها السردية بعد رحيله
هذه سردية تتكرر لتبسيط كل شي بانه مؤامرة تملك كل الإجابات ومن لا يوافق هذا الطرح فهو الساذج المغفل الذي يستحق الشفقة
جاء في "البداية والنهاية" لابن كثير [679/13]:
أن يحيى بن خالد كان يجري على سفيان بن عيينة كلّ شهرٍ ألف درهم، فسمع يحيى سفيان يقول في سجوده:
(اللهم، إنّ يحيى كفاني أمر دنياي فاكفه أمر آخرته).
فلما مات يحيى رآه بعض إخوانه في منامه فقال له: ما صنع الله بك؟ فقال: غفر لي بدعوة سفيان. اهـ
فليت الموسرين يتفقدون معلمي القرآن في الحلقات والمقرئين، فكثير من هؤلاء الأخيار تعتصرهم الحاجة، ولا يقدرون على البوح بها لشدة تعففهم عن سؤال الناس.
وإكرام أهل القرآن رفعة وعزة لصاحبه في الدنيا والآخرة، وكفالة معلم القرآن تعني أن كل طالب يعلمه فإن أجره وتلاوته طوال حياته في صحيفة الكافل يشارك فيها هذا المعلم، ولا ينقص من أجرهما شيئًا.
🌻د: #عصام_بن_سعيد وحديث عن القيم يستحق الاقتداء
🌿"وإني لتطربني خلال كريمة
طرب الغريب بأوبة وتلاقى" .
صدق الشاعر حافظ إبراهيم فكلنا تأسرنا الأخلاق الرفيعة سواء تمتع بها كبير أو صغير وزير أو خفير
🍃لقد شاهدت البارحة مقطعا جميلا محفزا على كل خلق مضيء من لقاء مع معالي الفاضل د عصام سعيد وزير الدولة وعضو مجلس الوزراء للشورى
تحدث فيه عن القيم التي يجمل بالإنسان أن يتمثلها كقيمة التواضع و كم تأثرت وأعتقد ستتتأثرون مثلي حين تحدث عن التواضع ومقت التكبر وقال إنني أستفيد من الفراش أحيانا وآخذ برأيه
ثم تحدث عن البر بالوالدين حديثا صادقا وقال . إنه ظل سنوات بجانب والديه رغم أن له بيتا وذكر أن ما وفقه الله إليه إنما هو بسيب بٍرّه بوالديه ثم أكد أن صلة الارحام في المربع الاول عنده وبخاصة الأخت وختم حديثه بالحفز على الأخلاق وجميل التعامل
جاء حديث معالي د عصام بأسلوب بسيط تحس بنبض الصدق فيه
🍃الرائع هذا الوزير كما قال لي أحد معارفه لم يقل ذلك تنظيرا بل هو يعيشه واقعا وفقه الله للمزيد
👆🏻واذكر مرة حين ورد ذكره بمجلس معالي د. عبد العزيز الخويطر رحمه الله المعروف بوزن كلماته ثناءه على د عصام ليس فقط بعمله وفقهه بالقانون ب آطرى أخلاقه الكريمة
👆🏻اتوق أن يشاهد الكثيرون وبخاص الجيل الجديد وما أشار إليه من أن المنصب لا يرفع الإنسان لكن الذي يرفعه خلقه
🍃كان اللقاء معه وهو المقل بالظهور والأضواء بجامعته التي تخرج منها #جامعة_الملك_سعود @_KSUوفاء منه لها
وزارة العدل وفرت مشكورة نسخاً مطبوعة من شرح نظام الإثبات، وشرح نظام الأحوال الشخصية لمحبي القراءة من الورق لدى دار الميمان وهي متاحة للطلب على متجرهم الإلكتروني.
والحقيقة أن دار الميمان أصبحت علامة فارقة في جودة الطباعة والنشر، على مستوى العالم العربي.
@DarAlMaiman
https://t.co/Ivmf3txfSa
"كيف أهجّ فمي قدّام الناس"
كتبتُ هذا المقال قبل رمضان وليس بسببه، لكن رمضان يتمركز حول الصيام، والصيام يُكسر بالطعام، فوجدتُ فيه مدخلاً مناسباً.
في رمضان وفي غيره، امتلأت شاشات البشر بالطعام أكثر من امتلاء سُفَرهم، بل أكثر من امتلاء بطونهم.
أنا شخصياً أعتقد أن الطعام مفتاح العلاقات وصفاء الذات، ويتربّع على رأس الملذات.
لكن الجوالات جعلتنا نرى من الطعام ما لا علاقة له به.
فثمة من يأخذ صحناً ضخماً من المطعم، ويحضنه متوسطاً به مقود سيارته وبطنه، ويُعلّق كاميرته، ويأكل أمامنا حتى ترى نواجذه! طمعاً في مشاهدات عالية وإعلان قادم ودفعة مالية أعلى.
وأكثر ما يُزعجني ذلك المبتكِر البائس الذي يفعل بالطعام ما لا يليق: يخلط الأحمر بالأخضر، ويخلط اللبن بضدّه، ويصنع زوبعةً في الصحن حتى نُصدّق أنه لذيذ!
أما من يسافر ويجول ويدخل البيوت ليجرّب السُّفَر المختلفة، فتلك تجربة لذيذة حقاً. أنا جرّبتها في الابتعاث مع جنسيات مختلفة، وهي تُقوّي العلاقات وتكسر الحواجز. لكنني لم أُصوّر ذلك، ولم أطلب منهم أن يضعوا اللقمة في فمي أمام الملايين!
أتقزّز ممن يُصوّر نفسه وهو يأكل فاتحاً فاه على الكاميرا، والمصوِّر ينظر والملايين ينظرون. جوعاً هذا أم ماذا؟
وكلّه يهون أمام تحديات اختراع تغميسة جديدة للستيك — تارةً في لبن وأخرى في عصير، وتُترك أياماً حتى يحين موعدها فيكون طعمها غير مستساغ ومصيرها القمامة!
قد تتساءل عزيزي القارئ: وما الذي يجعلك ترى ما لا تريد؟ هذا حال وسائل التواصل، فيها الغث والسمين، فلماذا لم "تمشيها"؟
أولاً: بحثي الحالي يختصّ في تأثير وسائل التواصل الاجتماعي والألعاب الإلكترونية على صحة الشباب في السعودية، فمتابعة "الترند" وما يجري في الفضاء الرقمي جزءٌ من عملي كباحث.
ثانياً وهو الأهم: أنا مسلم سعودي عربي، لديّ ثوابت أصيلة مستمدّة من الدين الحنيف والعادات والقيم التي زرعها فيّ الوالدان والعائلة والمجتمع. ما أراه يتجاوز الوصف — فإن قلتَ إنه إسراف وإسفاف وعدم تقدير للنعمة صحّ، وإن قلتَ إنه دخيل ولا يمتّ لنا بصلة فهو كذلك. وإن قلتَ إن ما نعرضه على شاشاتنا كسعوديين هو تصدير لثقافة ومبادئ وقيم — فأرى أن عرض الطعام بهذه الصورة بضاعةٌ مزجاة.
أختم بقصة طريفة. كنتُ مبتعثاً في كاليفورنيا وأنا وصديق نأكل في مطعم In-N-Out — الذي يعرفه معظم من ابتعث لأمريكا. ونحن نأكل البرجر، قال لي صديقي:
"تصدّق يا سعود، أبوي — وكان عمره وقتها في السبعين — ما أكل برجر في حياته!"
قلتُ: ليش؟
يقول أبوه: "كيف أهجّ فمي قدّام الناس عشان آكل"!
الله يرحمك يا عم فوزان ويسكنك الفردوس.
ورد في تغريداتٍ لبعض الزملاء الكرام، أن طبعة #جامعة_الإمام_محمد_بن_سعود_الإسلامية لكتاب (شرحُ ابنِ عقيلٍ لألفيّةِ ابنِ مالكٍ) الذي علّق عليه الأساتذة الكرام:
-عاصم بهجت البيطار،
-وعبدالفتاح الغندور،
-وحسن عبده الريّس،
الذي قُرِّر على طلبة المعاهد العلمية في المرحلة الثانوية= أن هذه الطبعة مفقودة، وأنها عظيمة النفع.
وقد بحثتُ عنها في مكتبتي الخاصة، فوجدت الجزأين الأول والثالث، وسوف أجد الثاني إن شاء الله، وأدفع بالكتاب بكامله إلى إحدى المكتبات لتصويره، تمهيدًا لنشره بصيغة pdf ليعمّ نفعُه الجميع، والله الموفق،،،
نحمد الله سبحانه وتعالى أن أكرمنا بإتمام صيام شهر رمضان المبارك وقيامه، ونسأل الله أن يديم علينا أمننا واستقرارنا، وأن يحفظ أبطالنا البواسل على الثغور والحدود في مختلف القطاعات العسكرية والمدنية.
وكل عام وأنتم بخير، وبلادنا في عز ورفعة.
أهنئكم بعيد الفطر المبارك، بعد أن أكرمنا المولى سبحانه بصيام شهر رمضان وقيامه.
سائلين الله في هذا العيد أن يديم على بلادنا أمنها واستقرارها وازدهارها، وأن يعم الأمن والسلام أمتنا الإسلامية والعالم أجمع.
وكل عام وأنتم بخير.
بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره، أنعى والدتي
الجازي بنت فلاح بن حثلين
رحمها الله وغفر لها.
الصلاة عليها غدا بعد صلاة الجمعة في جامع الإمام تركي بالرياض،
والدفن في مقبرة العود.
العزاء في دولة الكويت بديوان آل حثلين يومي السبت والأحد بعد صلاة العصر وحتى الساعة التاسعة مساءً.
إنا لله وإنا إليه راجعون.
كتابٌ جديدٌ من كُتُب العالِم الجليل، الشيخ القاضي عبدالله البسّام، رحمه الله.
الكتاب من إصدارات الدار المُتألّقة المِعطاءه: دار الميمان، بارك الله فيها وفي أصحابها.
@DarAlMaiman@samaiman
كتاب (الفقه المختار من كلام الأخيار) تأليف فضيلة الشيخ عبدالله بن عبدالرحمن البسام -يرحمه الله ت1423-.
الكتاب ألّفه الوالد في حدود عام 1404 هجرية تقريبًا، وكلّف مَن طبعه على الآلة الكاتبة، ولم يرجع إليه بعد ذلك.
وهو كتاب فقهٍ شامل لجميع أبواب الفقه، مرتّبة أبوابه على طريقة من سبقه، وقد جمع فيه المؤلف أقوال العلماء في المسألة الواحدة في مكانٍ واحد، تسهيلاً على القارئ، ولم يقصد استيعاب المسائل والإحاطة بها، وإنما قصد أن يكون ما يختاره هو القول الراجح -من أقوالٍ متعارضة- من حيث الدليل، وأن تكون المسألة المختارة مما تمسُّ الحاجة إليها.
وقد وردت النقولات من أقوال العلماء في نسخة المؤلف دون عزوٍ إلى مصادرها، فقام الفريق العلمي في دار الميمان للنشر والتوزيع بما يلي:
-تخريج الآيات والأحاديث.
-عزو النصوص ومقابلتها على أصولها في مصادرها.
-تصحيح الأخطاء المطبعية، وتشكيل ما يشكل من الحروف.
-وضع فهارس تفصيلية في آخر المجلد السادس.
فضلاً عن ذلك، فقد تُوِّج الكتاب بمقدمة ضافية كتبها معالي الشيخ الدكتور صالح بن عبدالله ابن حميد -جزاه الله خيرًا-.
كما جرى التقديم للكتاب بمقدِّمة علمية هي مقدِّمة كتاب (توضيح الأحكام من بلوغ المرام) للمؤلف يرحمه الله.
هذه الطبعة من كتاب (الفقه المختار) تصدر لأول مرة، وهي في ستة مجلدات.
والحمد لله رب العالمين،،،