94 | Radiology Resident
رحلة تهذيب نفس
خزعبلات واختلاجات تكززية ليس إلا | فلسطينيةالقلب
ألا كلّ ماخلا الله باطل.
Human-self-society based.
@hasanarisheh 💚.
الرهن عطول عالاستمرارية والثبات، عالرحلة وتخطي مصاعبها وتحسين الوضع. أي حدث لا يقاس بنقطة زمنية وحدة.. اللهم إنا نسألك الثبات في الأمر والعزيمة على الرشد
٣ ساعات من الرداءة الخطابية والغثاثة الشاملة بقاعة فارهة بالرياض، مقابل كلمة من ٦ دقائق تفيض بالجلال من نفق مجهول بغزة. الفارق بين المشهدين يحكي كبرى مفارقاتنا العربية؛ سلطات الدمى الرسمية المترعة بالأبهة والمفلسة من الإرادة، في مقابل الزعامة الحقيقية الوحيدة القابعة بقلب النار.
الصهاينة شر محض، مخلوقات غير قابلة للتعايش ولا يقيدها دين أو خُلق أو منطق.
حتى قطاع الطرق والحيوانات لايقتلون بهذه الصورة العشوائية!
مستشفيات؟ عمائر مكتظة؟ أطفال يلعبون في الشارع؟ قصف وتدمير وحشي يقيم الحجة على كل كلب يغتر بشعارات الإنسانية والتعايش التي يرفعها هؤلاء الشياطين.
They lied to you about Iraq.
They lied to you about COVID.
They lied to you about Russiagate.
They lied to you about the Ukraine War.
They lied to you about beheaded babies.
But you think they’re telling you the truth about who bombed a hospital in Gaza?
Wake up.
نعم؛ لا تزال تتجلى لنا حقائق القرآن في حرب غزة، ومنها:
١- وصف الله سبحانه لهؤلاء القوم المحتلين بأنهم أشد الناس عداوة للذين آمنوا. وها نحن نرى حقدهم وغلهم وعداوتهم الشديدة التي لا تتساوى مع معطيات الحرب العادية.
٢- قوله تعالى عن هؤلاء القوم المحتلين: (لا يقاتلونكم جميعاً إلا في قرىً محصنة أو من وراء جدر) وها هم يثبتون للعالم كله جبنهم، فلا يواجهون من نكّل بهم بل يصبون نيرانهم على المدنيين من بُعد، ومن وراء جدر.
٣- ابتلاء المؤمنين واشتداد الكربات عليهم، وذلك في قوله: ﴿أم حسبتم أن تدخلوا الجنة ولما يأتكم مثل الذين خلوا من قبلكم مستهم البأساء والضراء وزلزلوا حتى يقول الرسول والذين آمنوا معه متى نصر الله ألا إن نصر الله قريب﴾
وهذا هو الوعد الذي استحضره المؤمنون يوم الأحزاب حين رأوا تكالب الأعداء فقالوا: (هذا ما وعدنا الله ورسوله)
٤- أن الله مع المؤمنين بتثبيت القلوب والربط عليها، كما في قوله: (والله مع الصابرين)
وذلك كما شاهدنا كثيرا من أهل غزة صابرين محتسبين ثابتين على الرغم من شدة الكربات والأهوال التي تزيل الجبال.
٥- قوله سبحانه: (كم من فئة قليلة غلبت فئة كثيرة بإذن الله) وقد رأينا ذلك بأم أعيننا أول الأيام.
٦- ظهور المنافقين الدائم في أوقات الأزمات، ليلوموا المسلمين، ويرجفوا ويخذّلوا، كما بيّن الله ذلك في سورة آل عمران والأحزاب والفتح، وقد ظهر في هذه الحرب أنواع من الإرجاف والتخذيل.
٧- تمييز الخبيث من الطيب؛ كما قال سبحانه بعد آيات معركة أُحُد: ﴿ما كان الله ليذر المؤمنين على ما أنتم عليه حتى يميز الخبيث من الطيب﴾ وهذه الأحداث اليوم حصل فيها قدر من التمييز بين الطيبين الذين بذلوا وصدقوا وثبتوا ووقفوا مع إخوانهم بكل ما يستطيعون، وبين الخبيثين الذين سارعوا إلى أعداء الإسلام أو وقفوا معهم ولو بالكلمة وخذلوا أهل غزة وهم قادرون.
وقد يزداد هذا التمييز مع الأيام.
٨- قوله سبحانه عن هؤلاء القوم المحتلين وعن القوم الذين أعانوهم في هذه الحرب: ﴿بعضهم أولياء بعض﴾ وها نحن نرى ولايتهم لبعضهم وتداعيهم وتناصرهم، كما قال البقاعي: (وهم جميعا متفقون -بجامع الكفر؛ وإن اختلفوا في الدين- على عداوتكم يا أهل هذا الدين الحنيفي)
٩- قوله سبحانه: (إن تكونوا تألمون فإنهم يألمون كما تألمون) وهذا رآه الجميع على وجوههم وتصريحاتهم، وهذا لا يكون إلا في حال وجود التدافع بين الحق والباطل.
١٠- قوله سبحانه: ﴿يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الآخرة﴾ وقد نزلت في الثبات عند سؤال الملكين في القبر، ولعله يدخل فيه: الثبات عند الموت بنطق الشهادتين حال الفجاءة والشدة ونيران الأعداء، كما رأينا ذلك في هذه الأحداث.
تلك عشرة كاملة.. ومع الأيام قد تستبين مزيد من الحقائق.
#كلنا_مع_غزة
#ألم_وأمل
الرهن عطول عالاستمرارية والثبات، عالرحلة وتخطي مصاعبها وتحسين الوضع. أي حدث لا يقاس بنقطة زمنية وحدة.. اللهم إنا نسألك الثبات في الأمر والعزيمة على الرشد
@batwoman_02 بيجوز الله أجل عطاءه لوقت أفضل الها، بيجوز هالفترة الصعبة هي لحتى تدعي كتير وتصلي وتتضرع وتلجأله ويزيد رصيدها بالآخرة، الله يبيتلي عباده الصالحين وأكيد الها ثواب وأجر كتير كبير لصبرها عالمصايب هي ورا بعضا.. كلنا حاسين فيها لأنو بطريقة ما كلنا مرينا بهيك ظروف.