عاجل | توغل عسكري مصري عميق داخل الأراضي السودانية بمنطقة وادي العقيق، بمشاركة قوات مشاة ومدرعات، وسط أنباء عن مجزرة راح ضحيتها عشرات المعدنين السودانيين بين قتيل وجريح، في حادثة تُعد من أخطر الانتهاكات للسيادة السودانية خلال الفترة الأخيرة.
#مصر_تقتل_السودانيين
🚨🚨 عدد 8 ضربات جوية تمت من قبل الطيران الحربي المصري بحسب تسجيل صوتي متداول لأحد المعدنين السودانيين يقول إنها استهدفتهم في مواقع التنقيب داخل الأراضي السودانية.
#السودان#مصر
🚨ولله الحمد تحرك شعبي وإستجابة للنداءات لمساعدة العالقين وسط صحراء مناطق التعدين لإنقاذ من تبقي من ضحايا الاعتداء السافر.
بينما يستمر صمت السفهاء في @TSC_SUDAN
وحكومة الأمر الواقع.
https://t.co/hQt7LfhRHE
الهجوم البري البربري المصري على المعزتين السودانيين داخل ارضهم ..
يجب ادانة هذا العمل الاستعماري الجبان ..
على القوى المدنية رفع مذكرة للاتحاد الأفريقي و للامم المتحدة و الاتحاد الأوروبي و الخارجية الأمريكية و البريطانية ..
جيش ندى القلعة لن يدافع عن شعبه و ان تسمعوا منه كلمة ..
صمت دهراً و نطق كفراً
جيش الخديوي قال ليكم المعدنين ديل متفلتين
و الارض تبع حلايب
ف نحن نشتغل في الارض و الطيران المصري يشتغل في الجو
و ايد على ايد تجدع بعيد
لما قلنا جيش باطل الناس زعلت
ف لازم يوروكم الحقيقة دي بالطريقة الصعبة
#العسكر_للثكنات_والجنجويد_ينحل#حرب_الكضابين
لأول مرة أدرك معنى الدعاء: (ونعوذ بك من قهر الرجال).
وأشهد أرضنا السودانية وهي تتعرض لعدوان خارجي جوي غاشم وجبان، مدعوم بتدخل بري، ونعجز عن النطق بكلمة.
تطوف المقاطع المصورة بالأسافير، ولا تستطيع مجرد مشاركتها، ويقتلك العجز والصمت وحسبنا الله .
والله لن ننسى، ولن نغفر .
ووالله ما عرفت أرضنا في تاريخها مَن هم أوسخ ولا أجبن من الحاكمين اليوم.
طيران الجيش المصري يتعمد استهداف المعدنين السودانيين العُزّل داخل الأراضي السودانية ، في جريمة مروعة طالت مواقع مدنية شملت المساجد، والتكايا، وأندية المشاهدة، ومناطق التعدين الأهلي.
إن استهداف المدنيين ومصادر رزقهم بهذا الشكل يمثل جريمة حرب مكتملة الأركان، ارتُكبت مع سبق الإصرار والترصد، وأسفرت عن سقوط المئات من الضحايا بين قتيل وجريح ومفقود.
دماء السودانيين التي أُريقت على أرضهم تستوجب تحقيقاً دولياً عاجلاً ومحاسبة المسؤولين عن هذه الانتهاكات الجسيمة للسيادة وللقانون الدولي الإنساني.
#مصر_تقتل_السودانيين
#أنقذوا_الدهابة
المنتظر موقف ولا تصريح من الجيش ولاّ حكومة كامل إدريس بشأن الهجوم المصري على المعدنين حينتظر كتير!
عشان لا الجيش ولا الحكومة بتهمهم سلامة المواطنين ولا ارض السودان
الكلام كلو على الدولجية ومماحين السيادة الوطنية رايهم شنو؟
فيهم رهينة قال حاجة؟ ولا حيعملوا رايحين كالعادة؟
هجوم مصري بالطيران والمدرعات على ولاية سودانية
عشرات القتلى والجرحى من المدنيين
انسحاب الجيش والمشتركة قبل الهجوم بساعات
صحيح السودان
أفاد شهود عيان ومصادر محلية بتعرض منجم جبل العيقاد شمال الوادي، داخل الحدود السودانية بولاية البحر الأحمر، محلية جبيت، لغارتين جويتين نفذتهما طائرتان تتبعان للحكومة المصرية صباح أمس الثلاثاء، عند الساعة السادسة صباحاً.
وأسفرت الهجمة عن سقوط عشرات القتلى والجرحى بين المعدنين، فيما فرّ الناجون سيراً على الأقدام لمسافة تُقدر بنحو 120 كيلومتراً حتى أقرب نقطة لمياه الشرب بسوق الأنصاري، أحد أعرق أسواق التعدين في السودان.
ونُقل الجرحى والقتلى إلى السوق، بينما لا يزال عدد من الفارين في الطريق ولم يصلوا حتى لحظة إعداد هذا التقرير.
ووفقاً لمتابعات "صحيح السودان"، تزامنت الغارة مع هجوم جوي مماثل استهدف منجم جبل العقبة في المنطقة ذاتها، دون ورود تفاصيل مؤكدة عن حجم الخسائر حتى الآن، بسبب انقطاع شبكة الاتصالات وإغلاق الطريق المؤدي إليه بعملية برية.
وبحسب شهادات الناجين، فإن الوضع في جبل "العقبة" يبدو أكثر مأساوية من جبل "العيقاد". وكشفت المصادر أن الغارات الجوية أعقبتها عملية برية واسعة شنّتها قوة قوامها نحو 60 عربة عسكرية بغطاء جوي.
وأوضح أحد الناجين من جبل العقبة أن الهجوم البري بدأ منذ ليلة أمس، وذكر المعدنون أن المنطقة تشهد نزاعاً مستمراً مع الجانب المصري حول أحقية التعدين، مشيرين إلى هجوم بري سابق نفذته مشاة مصرية في 19 رمضان الماضي أدى إلى مقتل 9 معدنين، تلاه استطلاع جوي مكثف لمدة أسبوع قبل الغارة الأخيرة.
وفي تطور لافت، أكدت المصادر أن قوات "المشتركة" المكلفة بحماية المنجم مقابل تحصيل 10% من إنتاج المعدنين انسحبت من الموقع قبل الغارة بأربع ساعات، ما فاقم من خطورة الموقف. وتقع جبال العيقاد والعقبة في منطقة غنية بالتعدين الأهلي، وتشير إفادات الشهود إلى أن محاولات إجلاء المصابين وتحديد مصير المفقودين لا تزال مستمرة في ظل الأوضاع الميدانية المتدهورة.
من جانبها، أدانت منظمة مناصرة ضحايا دارفور قصف الطيران المصري للمعدنين السودانيين داخل الأراضي السودانية، محمّلة الجيش المصري المسؤولية الكاملة عن الجريمة التي وصفتها بأنها الثالثة من نوعها خلال فترة قصيرة، وناشدت مجلس الأمن الدولي بالتدخل العاجل لوقف العدوان المتكرر على المدنيين.
في المقابل، تلتزم سلطة الأمر الواقع في السودان صمتاً مطبقاً إزاء الحادثة حتى الآن. ولم يصدر عن حكومة ولاية البحر الأحمر أو الجهات الأمنية المركزية أي بيان يوضح ملابسات الاستهداف أو مصير الضحايا، في وقت ينتظر فيه أهالي الضحايا والمعدنون موقفاً رسمياً يحمي السيادة ويحاسب المتورطين.
وفي غضون ذلك، انفجرت موجة من ردود الأفعال الغاضبة على العدوان المصري في مواقع التواصل الاجتماعي السودانية. وبدورها، لم تصدر الحكومة المصرية أي تعليق رسمي على الغارات أو الهجوم البري، رغم تواتر الشهادات والفيديوهات الموثقة التي انتشرت على منصات التواصل الاجتماعي.
ويقابل هذا الصمت غضب متصاعد بين المعدنين وأسر الضحايا، الذين يعتبرون الحادثة انتهاكاً صارخاً للسيادة السودانية واستهدافاً مباشراً لمدنيين عزل، وسط غياب أي تحقيق شفاف أو مساءلة قانونية.
ويؤكد مراقبون أن السلطات المصرية تهدف إلى إخلاء مناطق التعدين الأهلي في السودان من السودانيين، تمهيداً للاستيلاء عليها بالكامل.
في وقت يمر فيه السودان بمنعطف تاريخي معقد، تأتي الأحداث المأساوية الأخيرة في مناطق التعدين الأهلي لتضع العلاقات السودانية المصرية والموقف الرسمي لبلادنا أمام اختبار حقيقي. لا يوجد سوداني عاقل يدعو اليوم إلى قرع طبول الحرب ضد مصر، فآخر ما تحتاجه بلادنا المثقلة بالجراح هو صراع عسكري جديد. لكن في المقابل، لا يمكن للصمت أو الدبلوماسية المترددة أن تكون رداً على دماء مواطنينا الأبرياء التي سالت غدراً في تلك المناطق.
إن مقتل وجرح العشرات من المعدّنين التقليديين يفرض حراكاً عاجلاً يتجاوز بيانات الشجب التقليدية. الحاجة اليوم ملحة لموقف حكومي واضح، شفاف، وشجاع يضع الرأي العام في صورة ما حدث وينتصر لكرامة المواطن. الخطوة الأولى والأساسية لحفظ دماء هؤلاء الضحايا تبدأ بالمطالبة بفتح تحقيق دولي مستقل وشفاف لكشف ملابسات الهجوم وتحديد المسؤوليات بعيداً عن التسييس أو التعتيم.
لكي لا تذهب هذه الدماء الغالية سدى، يجب أن تكون هذه الأزمة منطلقاً لتسوية تاريخية وجذرية لملف الحدود المشتركة ومناطق التعدين. الحل لا يكمن في التصعيد العسكري، بل في الاحتكام إلى لغة القانون والمؤسسات الدولية عبر "التحكيم الدولي" لترسيم الحقوق بشكل نهائي.
وهنا، يُستحضر التاريخ القريب؛ فشقيقتنا مصر ليست غريبة على هذا المسار الحضاري، ولها سوابق قانونية ناجحة قبلت فيها بمبدأ التحكيم الدولي لحل نزاعاتها الحدودية، كما حدث في قضية طابا الشهيرة مع إسرائيل، وعبر تسوية ملف الجزر مع المملكة العربية السعودية. ومن باب أولى، أن تقبل القاطرة المصرية إحالة هذا الملف المقلق إلى التحكيم مع جارتها الأقرب وعمقها الاستراتيجي، السودان.
إن فرض سيادة القانون وتنظيم مناطق التعدين المشتركة هو السبيل الوحيد لضمان عدم تكرار مثل هذه الفواجع. رحم الله شهداء لقمة العيش الذين سقطوا دون ذنب، وحقن دماء شعبي وادي النيل، ولتكن الحكمة والقانون هما السلاح الأقوى لحفظ الحقوق ووقف النزيف.
في مجزرة شنيعة بحق مدنيين ، الطيران المصري يقصف منجم شمال الوادي السوداني في شمال البلاد.
في حادثة راح ضحيتها عدد من المعدنين السودانيين تواجه مصر الاتهام بتعديها على الأراضي و السيادة السودانية و قتلها لمواطنين دون جريرة.
نترحم في لجنة ثوار بيت المال على أرواح الشهداء البسطاء الذين خرجوا في هذه الظروف لا يحملون سوى أحلامهم و معداتهم البسيطة لمحاربة الوضع الاقتصادي المنهار و تأمين الكفاف لهم و لذويهم، و نتمنى عاجل الشفاء للمصابين و أن يطمئن ذوي المفقودين ، و نحث الحكومة القائمة على ألّا تتهاون في هذه المسألة و أن يكون لها موقف يحفظ للبلاد و الشعب هيبته و سيادته لضمان حق الضحايا و لضمان عدم تكرار مثل هذه التعديات من أي دولة كانت
لا حصر لأعداد الضحايا بدقة ، فطبيعة المنطقة و العمل فيها حالت دون حصرهم و بعضهم مفقود بين الصخور.
لجنة ثوار بيت المال
يوثق هذا الفيديو شهادات مؤلمة لعدد من الناجين من القصف الذي استهدف مواقع للتعدين الأهلي داخل الأراضي السودانية في مناطق العقاد وشمال الوادي ومحيط الأنصاري، وما خلفه من خسائر بشرية ومعاناة واسعة وسط المعدنين المدنيين.
ويعكس المشهد عدة دلالات مؤثرة، أبرزها:
1. ما يراه كثيرون امتدادًا لسياسات مصرية تنتهك السيادة السودانية وتستهدف مواطنين داخل أراضيهم.
2. حجم المأساة التي يعيشها السودانيون البسطاء من الفئات المهمشة، في ظل ضعف التفاعل والاهتمام المطلوب من العديد من الجهات والمنصات والمؤسسات المعنية بحقوق الإنسان وحماية المدنيين.
3. الروح العالية للتكافل والتضامن بين العاملين في مناطق التعدين، حيث سارع العشرات إلى إنقاذ المصابين ومساعدة الناجين والبحث عن المفقودين رغم المخاطر والظروف القاسية.
#مصر_تقتل_السودانيين