لا زلت أتذكر الطبيبين الذين انتهت حياتهما وهاتف أحدهما بقي يسجل
الرجل الذي يمشي في الشارع يوما ممطرا ويدعو: يا رب نرجع ع غزة
المرأة التي فقد زوجها وابنيها التوءمين: سوسو وأبو الورد
الطفل الذي يلعب في بيته وسط أهله وسمع صوت القصف
الشيخ الذي فقد أكثر من سبعين من أفراد عائلته
قلبي لم يعد يحتمل هذا الألم فكيف بقلب أمٍّ ما زالت تنتظر ابنها، أو أبٍ لم يُوارَ فلذة كبده الثرى حتى هذه اللحظة؟
إلى العرب، وإلى العالم، وإلى كل من ما زال يملك ضميراً:
لا تتركوا شهداء غزة تحت الأنقاض.
لا تتركوا عائلاتهم معلّقة بين الانتظار والفقد، تنتظر خبراً أو لحظة وداع.
@AnasAlSharif0 يا الله كمية الوجع والقهر
يا الله انت اعلم بها من أي أحد
وإننا يا الله نتوسل اليك ان تشفي صدور اخواننا المسلمين في غزة وفي كل مكان بهلاك الصها.ينة وأعوانهم عاجلا غير آجل يا رب يا سميع الدعاء يا لطيف يا قدير يا منتقم يا رب
آمين آمين آمين
Brothers and sisters in Islam, who ever want to donate and support the displaced people in Gaza, please DMs me.
Clean water, food, cash، tents, medication, and other basic supplies.
غزة على موعد مع حزن كبير غداً
حيث سيتم تشيع جثمان أكثر من 50 شهيد تم انتشالهم من تحت الركام اليوم
قتلتهم اسرائيل جميعاً خلال حرب الابادة قبل عامين وتحللت جثثهم بالكامل
مأساة تاريخية
@AnasAlSharif0 "سنطردهم مذلولين كما جاؤوا إلى هذه البلاد مذلولين"
اقشعر بدني عند سماعها
اللهم استجب دعائها ودعاء كل مكلوم ودعاء كل مسلم يا رب
آمين آمين آمين
ما أثقل المشهد وما أثقل المشي وما أثقل جالون المياه التي تحمله تلك الطفلة .
صورة اجتمعت بها كل المآسي لطفلة لم تتجاوز سنوات طفولتها كانت ممكن أن تعيشها ، لكن الاحتلال بغزة لم يمنحها تلك الحياة بفعل آلة الابادة .
في مثل هذا اليوم… كانت صلاة الفجر الأخيرة لـ107 أشخاص
وقف الإمام ليؤمّ الناس في صلاة الفجر.
وبعد أن انتهى من قراءة سورة الفاتحة، وقبل أن يبدأ الركوع، سقط صاروخان على المصلّى.
في لحظة واحدة، تحول المكان الذي كان يعجّ بالمصلين إلى مشهد من الدم والركام والأشلاء.
في اللحظات الأولى، ارتقى 97 إنساناً، فيما أُصيب آخرون بإصابات بالغة الخطورة. ومع مرور الوقت، ارتفع عدد الشهداء إلى 107 شهداء.
كانوا يؤدون صلاة الفجر…
لم يحملوا سلاحاً، ولم يتوقعوا أن تكون تلك الصلاة آخر ما يفعلونه في حياتهم.
وما زلت أذكر ذلك المشهد جيداً…
كان من الصعب التعرف على معظم الشهداء، لأن أجساد كثير منهم تحولت إلى أشلاء متناثر. لم تكن هناك جثامين كاملة يمكن حملها أو التعرف إليها بسهولة، بل بقايا أجساد جمعت من بين الحجارة والدماء.
وفي أثناء عمليات الجمع، بقيت كمية كبيرة من الأشلاء والأنسجة البشرية، قُدّرت بأكثر من 100 كيلوغرام تقريباً.
لم نكن نعرف أصحابها.
لم نكن نعرف لمن تعود كل قطعة.
فتم جمعها وتقسيمها في أكياس، ووضع ما يقارب 20 كيلوغراماً من الأشلاء في كل كيس، حتى يتم التعامل معها ودفنها بما يحفظ للضحايا ما تبقى من كرامتهم.
تخيلوا المشهد…
أكثر من مئة كيلوغرام من بقايا بشر، كانوا قبل دقائق فقط آباءً وأبناءً وإخوةً وأصدقاء، يقفون بين يدي الله في صلاة الفجر.
ذهبوا إلى الصلاة جماعة، فاجتمعوا في النهاية في أكياس.
وفي كل كيس قصة إنسان، ووجهٌ لن يعود، وعائلةٌ ستبقى تبحث في الذاكرة عن آخر لحظة جمعتها به.
في مثل هذا اليوم، لم تكن الفاجعة في عدد الشهداء فقط، بل في الطريقة التي تحولت بها أجسادهم إلى أشلاء، وفي الألم الذي تركته تلك اللحظات في قلوب من بقوا على قيد الحياة.
#محمود_بصل
#شاهد_على_الابادة
@ZaidAlsalman6 ربما هي في ضيق
لأن الفرج قريب الذي سيتعجب منه كل مخلوق
اللهم فرجا عاجلا لاخواننا في فلسطين وسائر بلاد المسلمين
اللهم انتقم لكل قطرة دم مسلم سالت ظلما يا رب يا سميع الدعاء
آمين آمين آمين
@BolkinIbenZiri لم تلغ المادة أخي
غادي يقراوها في السنة الثانية كل الشعب
ويستمر اصحاب الأدب والفلسفة بدراستها في النهائي
ثانيا الفلسفة للي دخلت عقول ناس وصلت بيهم يدعو خلق القرآن لابارك الله فيها من علم
كان الاحرى تكون عوضها مادة علم البحوث
أفضل
اعتقد تحليلك راح بعيد والله أعلم
شكرا لسعة الصدر
وسط حزن يخيم على غزة ..
موكب جنائزي لعائلتي أبوشريعة والحساينة يجوب شوارع غزة الان لتشييع 112 شهيدا من أصل 308 شهداء قتلتهم اسرائيل خلال مجزرة نفذتها الطائرات الحربية على منازلهم في حي الصبرة بغزة .
@AnasAlSharif0 يا لطيف لا حول ولا قوة إلا بالله
الله ينتقم منهم الصها.ينة الأنجاس
الله يعجل بهلاكهم يا رب أجب دعاء المسلمين
يا رب أجب دعاء المكلومين المظلومين في غزة وفي كل بلاد المسلمين
آمين آمين آمين