لا بقى فيني اسمع كلمة "غارة" ولا كلمة "تحذير" ولا "استشهد" ولا "دمار" ولا "طيران حربي" ولا "مسيّر" ولا "عائلة استشهدت" ولا "أهل فقدوا ولادهم"
أنا لا بقى فيني أعصاب اسمع كلمات وجع وتعب. لا بقى فيني حِمِل اتحمّل. تعبت من جوّا قلبي.
مخطّط هيدا العام كلو تغيّر بس الله كريم 💔
اشتقت لحالي قبل، كنت ضل اضحك وكنت حب كتير من قلبي..
حب كل شي بحب الطبيعة كتير، وبحب يبقى أمل ببكرا أحسن واسعى دايمًا انه اقدر عيش ببساطة.
بس حتى البساطة ما بقى متوفرة، بضل ارجف وابكي حتى الحكي عم ارجع لخبط في.
اشتقت للجنوب.. وبحب لبنان بس هالبلد صار مستحيل العيش فيه.
ما بعرف ليش كل سنة شعار بدنا نعيش بيصوّرو البعض على شكل رقص عالبحر او بحوض السباحة ! بينما بدنا نعيش يعني بدنا استقرار وأمان وفرص عمل وقوانين وعدل ومحاسبة ودولة فعلية وسيادة حقيقية وغيرو كتير …
عايشين صرنا ساعة بساعة حتى مش يوم بيوم، هيك على قيد الإنتظار، ناطرين والأبشع مش عارفين شو ناطرين، اذا فرحنا صرنا نستغرب الفرح، يمكن جهازنا العصبي تعوّد عالقهر، على قيد الأمل لنبقى على قيد الحياة، يمكن بس غريزة بقاء مش طمع بهالحياة. 💔