الصحابي الجليل المظلوم عبدالله بن وهب الراسبي رضي الله تعالى عنه؛ قيل إنه رأسٌ من رؤوس الخوارج، هو وبقية الصحابة: حرقوص، وزيد، وشجرة، وثرملة، وغيرهم رحمهم الله. وهم من كبار الصحابة، وكانوا من القُرّاء وقادة الإسلام والفتوحات، وقد ظلمهم التاريخ حقًّا.
@DaR_ZaYeD_74 لعن الله لسان الفتنة النتن.. ارجع إلى أصلك فالإمارات لا تتشرف بمثلك.
عهدنا الإمارات بلد السلم والسلام وهذا ما أرساه المؤسس رحم الله ثراه الشيخ زايد.
"إذا جاء اليوم - لا سمح الله - الذي يطلب منا أن نهب للدفاع عن بلدنا ومبادئنا التي بها نعيش، فليعلم أولئك الذين قد يفكرون أو يحاولون الاعتداء علينا أننا سنواجههم بكل عزم وبسالة، وكأمة واحدة"#قابوس_بن_سعيد
•
#كلنا_جند_عمان#السيف_السريع٣#SaifSareea3
الحلوى العمانية أقدم من الولايات المتحدة الأمريكية !
سلطنة #عمان من أقدم الدول المستقلة في العالم، حيث عراقة التاريخ، وسنام الأخلاق العربية، لذا فهي لا تعبأ بتهديد من طارئ على التاريخ والجغرافيا، وسيرجع #أبرهة_الأشقر مزءوما مدحورا، كما رجع أبرهة الأشرم.
("لا تُدرِكُهُ الأبصار": بين “النظر” و”الإبصار”)
من العجيب حقًّا، أن تُبنى عقيدةٌ في غاية الخطورة – تتعلّق بذات الله تعالى – على لفظٍ محتمل، مع وجود نصوصٍ محكمةٍ صريحةٍ تقرّر خلافه بكل جَلاء.
فقد ذهب الكثيرون إلى أن أبصار أهل الجنة سترى ذات الله رؤيةً بصريةً مباشرة، مستدلّين بقوله تعالى: ﴿وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَاضِرَةٌ إِلَىٰ رَبِّهَا نَاظِرَة﴾ [القيامة: 22 - 23]. غير أن المنهج القويم الذي يفرضه القرآن نفسه هو جمعُ الآيات، ورَدُّ المتشابه إلى المحكَم، لا انتزاعُ لفظٍ من سياقه وبناءُ تصوُّرٍ كاملٍ عليه.
فالقرآن قد قرر قاعدةً كليةً محكَمةً لا تحتمل التقييد أو الاستثناء دون دليل: ﴿لَا تُدْرِكُهُ الْأَبْصَارُ وَهُوَ يُدْرِكُ الْأَبْصَارَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِير﴾ [الأنعام: 103]. وهذا نفيٌ مطلقٌ للإدراك البصري، لم يُقيَّد بدنيا ولا آخرة، ولا بحالٍ دون حال. والإدراك هنا أَخَصُّ من مجرد الرؤية؛ إذ هو إحاطةٌ وتمكُّن، وهو ما ينفيه النصُّ عن الأبصار على الإطلاق.
ويؤكّد هذا المعنى قولُه تعالى في قصة موسى عليه السلام: ﴿قَالَ رَبِّ أَرِنِي أَنظُرْ إِلَيْكَ قَالَ لَن تَرَانِي﴾ [الأعراف: 143]. فجاء الجواب الإلهي بالنفي الصريح: “لن تراني”، دون تقييدٍ بزمنٍ أو طورٍ أو نشأة. ولو كانت الرؤية البصرية ممكنةً في الآخرة؛ لكان هذا موضعَ البيان، إذ لا يجوز تأخير البيان عن وقت الحاجة.
ثم إنه من الواجب هنا، التفريق بين “النظر” و”الإبصار”، وهو تفريقٌ قرآنيٌّ دقيقٌ يغيب عن كثيرٍ من الطروحات. فالنظر لا يستلزم الإبصار، ولا يساويه. قال تعالى: ﴿وَتَرَاهُمْ يَنظُرُونَ إِلَيْكَ وَهُمْ لَا يُبْصِرُون﴾ [الأعراف: 198]، فأثبت “النظر” ونفى “الإبصار” في آنٍ واحد، الأمر الذي يدلُّ على أن النظر قد يكون توجُّهًا أو التفاتًا دون تحقُّق الرؤية البصرية. ولا يغير من الأمر شيئًا، أن يقال إن البصر هنا من البصيرة.
وقال - عَزَّ مِن قائل - عن المنافقين: ﴿وَإِذَا مَا أُنْزِلَتْ سُورَةٌ نَظَرَ بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ هَلْ يَرَاكُمْ مِنْ أَحَدٍ ثُمَّ انْصَرَفُ��ا﴾ [التوبة: 127].
وليس المقصود أنهم توجَّهوا ليُبصر بعضهم بعضًا؛ بل كان نظرًا يحمل دلالةً ضمنية، وهي إشارةٌ إلى الانصراف أو التواطؤ على الانسحاب. فالنظر في العربية – كما في الاستعمال القرآني – أوسع من مجرد الإبصار، وقد يأتي بمعنى الالتفات، أو التوجُّه، أو الترقُّب، أو حتى الإشارة الصامتة.
ومن هنا، فإن قوله تعالى: ﴿إِلَىٰ رَبِّهَا نَاظِرَة﴾ لا يلزم منه - ألبَتَّة - إثباتُ رؤيةٍ بصريةٍ للذاتِ الإلهية المتقدِّسة؛ بل يُفهم على ضوء هذا الاستعمال الواسع: أي متوجّهةٌ إليه، مترقِّبةٌ فضلَه، منتظرةٌ رحمته. ويؤيّد هذا المعنى قولُه تعالى:
- ﴿هَلْ يَنظُرُونَ إِلَّا السَّاعَة﴾ [محمد: 18]، أي هل ينتظرون الساعة، لا هل يُبصرونها.
- ﴿وَإِنِّي مُرْسِلَةٌ إِلَيْهِمْ بِهَدِيَّةٍ فَنَاظِرَةٌ بِمَ يَرْجِعُ الْمُرْسَلُون﴾ [النمل: 34]، وهو قول ملكة سبأ بشأن سليمان - عليه السلام - وجنوده.
كما أن السياق في سورة القيامة يعضد هذا الفهم بوضوح، إذ يقول بعد ذلك مباشرة: ﴿وَوُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ بَاسِرَةٌ تَظُنُّ أَن يُفْعَلَ بِهَا فَاقِرَة﴾ [القيامة: 24 - 25].
فالمقابلة هنا بين حالَين نفسيَّتين: وجوه مشرقة متطلّعة للخير، وأخرى عابسة تتوقَّع الشرّ. فكما أن هؤلاء “يظنون” أي ينتظرون العذاب؛ كذلك أولئك “ينظرون” أي يترقَّبون الرحمة والنعيم. وهذا انسجامٌ سياقيٌّ محكَم، لا يحتاج إلى إدخال معنى الرؤية البصرية التي تُحدِث اضطرابًا في البناء الكلي للمعنى.
ثم إن القول بالرؤية البصرية يستلزم لوازم لا تليق بجلال الله؛ إذ إن الرؤية الحسية – في حقيقتها – تفترض جهة، ومقابلة، وحدًّا تُدرَك به الصورة، وهذه كلها من خصائص الأجسام المحدودة. واللهُ - سبحانه - هو خالق الزمان والمكان، فلا يُتصوَّر أن يكون داخلًا في إطارٍ يحيط به إدراكٌ بصريٌّ محدود، وقد كان - جلَّ شأنُه - قبل أن يَخلق المكان، وهو مُتعالٍ عنه وليس بحاجةٍ إليه.
وعليه، فإ�� حمل الآية على ظاهرٍ حسيٍّ يصادم نصوصًا محكَمة، ويُفضي إلى لوازم باطلة؛ ليس من التدبُّر في شيء. أما فهمها في ضوء الاستعمال القرآنيِّ للفظ “النظر”، وبالرجوع إلى القاعدة المحكمة: ﴿لَا تُدْرِكُهُ الْأَبْصَار﴾ [الأنعام: 103]؛ فهو الذي يَحفظ اتِّساقَ النصّ، ويصون التنزيه، ويُبقي الخطاب القرآنيَّ متماسكًا دون تعارُضٍ أو تكلُّف.
رد مناسب للعفاسي
داعية و ناشط سياسي و أستاذ جامعي ( محسن العواجي ) : نحن الذين نزعم أننا نحن اهل التوحيد ، عندنا اشكاليات في الولاء و البراء اكبر من اي مجتمع إسلامي آخر، حطم النبي أصناما و بقي هناك أصناما اخرى ؛ الغرور ، و الزعم بأننا احنا اهل الجنة و غيرنا اهل النار و ان " المملكة " مركز العالم و غيرنا ضايع ، صنم يجب ان يحطم ( و الحق ) انه { ان أكرمكم عند الله اتقاكم } دون النظر للجنسيات مهما كانت. العواجي اعتبر هذا النوع من الكبر و الغرور امر مستفز و يعتبره صنما
تواضع كلام العواجي لا يشبه اغنية العفاسي
نهنئ إمارة #أفغانستان الإسلامية بخطوتها المسددة للتخلص من جميع معاملات #الربا، ليكون اقتصادها إسلاميا خالصا.
وندعو جميع الدول الإسلامية ومؤسساتها المالية إلى اقتفاء هذه الخطوة المباركة لتكون معاملاتها كلها طاهرة، يرضاها الله ورسوله والمؤمنون.
سلااااااااااااام يا بنت جبيل سلام،
سلام يا أبطال حزب الله سلااااام،
سلام يا تربية نصر الله سلااااام.
باسم شرفاء وأحرار الأمة نعتذر منكم عن كل من طعنكم في الظهر.
قبلة على جبين كل مقاوم فيكم خاض حرب لأكثر من 50 يوم أمام جيش مدعوم بأحدث سلاح.
@The51USAnews دولة الشر هي وابنتها إسرائيل آخر من يتكلم عن سلطنة عمان. تاريخكم لا يعرف إلا الدم والقتل والتدخل في بلدان العالم الحر الذي يقول لمحوركم لا.