"وتبقينَ رُغم زِحام الهمومْ
طهارةَ أمسي وبيتي الوحيد
أعودُ إليكِ إذا ضاقَ صدري
وأسقاني الدهرَ ما لا أريد
وقد استكينُ لقهرِ الحياةِ
ولكن حبُّكِ لا يستكينْ
يقولون عني كثيرًا كثيرًا
وأنتِ الحقيقةُ لو تعلمين"
يحكى أن جامعة أسيوط في جمهورية مصر العربية كانت بلا أسوار فكان يمر عبرها ( العربجية) اختصارًا للطريق.
⛔ والعربجية هم أصحاب الحمير التي تجر العربات .
تذمر الأساتذة الجامعيون وقتها وذهبوا إلى رئيس الجامعة ( د. سليمان حزين) وهو أول رئيس لجامعة أسيوط وأصبح بعدها وزيرًا للثقافة وكان رجلًا بليغًا.
واشتكى له الأساتذة أن العربجية والحمير يدخلون الجامعة وهو شي يؤذي آكاديميتهم ..
وكان د. سليمان قد تبنى رؤية فريدة شعارها: جامعة بلا أسوار !
حيث أصر على عدم إقامة أسوار تفصل الجامعة عن المحيط الاجتماعى لمدينة أسيوط، بحيث تكون شوارع الجامعة مجرد امتداد جغرافي لشوارع المدينة!
فقال لهم : (( ليس مهمًا أن تدخل الحمير الجامعة، المهم هو ألا تخرج منها بشهادة جامعية))
📌للعقول الراقية ..
أعجب عجائب الدنيا الرزق!
يَطلُب أناساً لم يَطلُبوه، ويَنفِر من أناس يَطلُبونه!
لا الذكاء يَجلِبه، ولا الغباء يُقصِيه..
لا القوة تَضمَنه، ولا العجز يُلغِيه..
لا الأخذ يَزيده، ولا العطاء يُفنِيه..
إنه قَدَر، لا حسابات بَشَر.
في كتاب «نثر الدر» أن رجلا زار عمر بن الخطاب في بيته، وسمعه يترنم بشعر غزل، وكأن الرجل استنكر ما سمع، فقال عمر: كل امرئ في بيته صبيّ.
المراد أن المرء يتخفف من الرسميات في بيته، ولا رسميات إلا في البيوت الكئيبة.
قال قدموس: لو رأيتموني كيف أكون في بيتي مع أطفالي لقلتم أب مجنون.
لا ذَنْبَ في الحُبِّ لا تَكْذِبْ على رَبّي
ما الحُبُّ إلا سُموُّ الرُّوحِ والقَلْبِ
اجعَلْ من الحُبِّ قُرباناً لجَنّتِهِ
لا شيءَ يُدخلُكَ الجَنّاتِ كالحُبِّ
الحُبُّ طاعةُ أرواحٍ مطهَّرةٍ
وكم بهِ يَغْفِرُ الرحمنُ من ذَنْبِ
قد عذّبَ اللهُ بالبغضاءِ مَن كَفَروا
وخَصَّ بالحُبِّ خيرَ الرُّسْلِ والصَّحْبِ
أثر مخيف
نسأل الله العفو والعافية
صححه الألباني
عن ابنِ مسعودٍ رضي الله عنه قال : كيف بكم إذا لبستكم فتنةٌ، يربو فيها الصغيرُ، ويهرمُ فيها الكبيرُ، وتتخذُ سنةٌ، فإن غيّرت يومًا قيل : هذا منكرٌ !
قيل : ومتى ذلك ؟
قال، إذا قلَّت أمناؤُكم، وكثرت أمراؤُكم، وقلت فقهاؤُكم، وكثرت قراؤُكم، وتُفُقِّه لغيرِ الدينِ، والتُمست الدنيا بعملِ الآخرةِ