في آية بتصحح وتعيد ترتيب وتزيل كل حسابات البشر البايخة في سورة الزمر بتقول:
﴿أَلَيْسَ اللَّهُ بِكَافٍ عَبْدَهُ وَيُخَوِّفُونَكَ بِالَّذِينَ مِنْ دُونِهِ﴾
كلمة "وَيُخَوِّفُونَكَ" دي بتوصف الزن اللي شغال حواليك 24 ساعة. الإعلام، كلام الناس، السوشيال ميديا، وحتى وساوس مخك..
بلاش إباحية…
واللهِ وباللهِ وتاللهِ؛ أنتَ لا تستحقُّ هذه القذارة،
ولا يليق بك أن يُدفن عقلك تحت صورٍ زائفة وشهواتٍ عابرة.
ارفع قدرك… احترم ربَّك… احترم نفسك… احترم قوَّتك.
كُن سيِّد رغبتك، ولا تكن عبدًا لها.
الأتنين مهمين اكيد بس انا عندي راي
ان الحياة أصعب الف مرة من غير أب خصوصا لو انت لسه صغير موقفتش على رجلك مفيش اب يعني ملكش ضهر ولا سند يعني الحياة كل قلم منها هيجيبك الأرض
عمرك ما هتتخيل كم الحاجات اللي ابوك شايلها عنك غير لما يموت هتحس الدنيا انطبقت فوقك
هل تعتقد أن الشخص الذي يقرأ كل يوم جزأين أو ثلاثة من القرآن ويصلي الفرائض والنوافل ويُقيم الليل ويصلي الضحى وله نصيب من الذكر ويذهب لعمله أو لدراسته ويلعب رياضة
ويجلس مع أهله ويطلب علمًا دينيًا أو دنيويًا هل تعتقد يكون عنده وقت يعصي الله؟ الفراغ
هو السبب
أعتقد مش يسهل عليه على قد ما طُبع على قلبه و غرق في المعصية و يأس من إصلاح نفسه للعودة(بفعل الشيطان)،لذلك دايما نصيحتين الزيادة في الأعمال الصالحة بإستمرار صدقة أو صلاة علشان يوم ما تقع يكون صعب ولو حصل يكون في قلبك قدر من الإيمان يخليك تقوم و ترجع،التانية،لا يمل الله حتى تملوا.
الله يرحمه قعد 30 سنه من عمره بيشتغل شغلانتين عشان يكفي احتياجتنا وعمره ما قصر مع حد فينا اللي كان بيعوز حاجه كان يجبهاله من قبل ما يطلبها
في الجنه ونعيمها ياحبيبي
ابوك وقف عن انه يشتري اي حاجه لنفسه من سنين، مش عشان هو مش قادر يتحمل تكلفتها، بل لأن كل مرة كان معاه فلوس زيادة، كان بيفكر فيك أولاً.
كان بيلبس نفس اللبس، يستخدم نفس الموبايل، ويياكل اكل أبسط، مع التأكد من أنك محسيتش يوم أنك محروم من شيء.
معظمنا لاحظ ده متأخر، وبعضنا ملاحظهوش أبداً.
آخر سورة يس دايما بتبرد قلبي..
" أَوَليس الذي خلق السماوات والأرضَ بقادر على أن يخلق مثلهم بلى وهو الخلاق العليم؛ إنما أمره إذا أراد شيئًا أن يقول له كن فيكون؛ فسبحان الذي بيده ملكوت كل شيء وإليه ترجعون"
الله يستجيب دعائنا.