ديوان عامر الغالي سامي زيدان الوبيغي مررنا عليه لنبارك له بالمنزل الجديد والمولود الجديد ابن اخ عزيز وابناء زيدان.ربوا وزاملوا عيالي منذ الصغر ونسيب غالي سعدنا بحفاوتك يابو راكان وكرم الضيافه وديوان عامر باذن الله ومبارك هذه الفيلا الجميله في حفر الباطن واكرمك الله الصوره سامي والابن مساعد في ديوان ابو راكان
#الشيخ_عزيز_العنزي
حتى أؤخر سبعينات القرن الماضي كان للمشتغلين بالفتوى والدعوة في السعودية صورة واحدة، منسجمة مع الرسالة والدور الذي يقوم به الداعية، والجالس للفتوى. وفي بداية الثمانينات ظهر جيل اخر، بالتزامن مع ما يسمى " تيار الصحوة " لا يشبه الداعية الذي انجبته الدولة السعودية. وهو يدعي " الحفاظ على العقيدة " كشعار لخطابه، لكنه لا يضع العقيدة ضمن أولوياته . رسالته لا تشبه شعاره. فتنه الاعلام والجماهيرية، وافتتن بالشاشات. وأصبح نجما تلفزيونيا، يقدم عنوانا دينيا ، ويضع تحته خليط من السياسة وقضايا المجتمع، وتفسير الاحلام، ودخل في لعبة أخرى جديدة على دوره وعلينا، خلط عملا صالحا واخر سيئا. فضلا عن انه صنع فجوة بين كبار العلماء والاجيال الجديدة. وبقصد، او من دونه، اشاع تسمية العلماء التقليدين، وكأنه يقول للناس هؤلاء الكبار ذهب وقتهم، فأصبح كل من يحاول ان يتصدى للدعوة والفتوى يجد صعوبة في التخلص من المنهج " والخلطة " المودودية القطبية، التي كرسها دعاة الصحوة ونجومها. لكن يبدو ان الظاهرة ليست بهذا الحجم من الرسوخ والتأثير، وهناك دعاة شباب ومتخصصين في الدعوة و الفتوى، لكنهم بحاجة إلى مزيد اهتمام .
الشيخ الدكتور عزيز بن فرحان العنزي، يجد قبولا واسعا بين الناس، وهو متخصص في الفقه واصوله، وتربي منذ نشأته في المدرسة السعودية، وعمل مع الشيخ عبد العزيز بن باز، رحمه الله، في الدعوة والإرشاد، وامثال الدكتور كثر، وهؤلاء يجب الاهتمام بدورهم، وتصديرهم لواجهة المشهد الدعوي والافتاء، لمعاودة رسم صورة الداعية والمفتي الشاب ، التي جرى العبث بها على مدى عقود.
داود الشريان
في الخريطة تحديد لبعض الأماكن التي بلغها الشيخ مشعان بن هذال رحمه الله وذكرها في قصيدته الشيخة، وللعلم لم يبلغها لوحده بل بلغها مع أهله وعزوته، لذلك ليس للإنسان قيمة من غير أهله وعزوته وصدقه وأخلاقه والشرفاء، أكتب هذه الكلمات كرسالة للتاريخ ليتعلم منها الأجيال معنى العزوه والرحم!
مؤسف ماحدث بين بعض الحسابات السعودية والكويتية بسبب مواضيع سطحية!
تلك الهجمة غذتها حسابات مشبوهة للتنفيس عن مابصدور أصحابها، فالجميع شاهد أن ذات الحسابات كانت قبل سنوات تطعن في المملكة والخليج ككل وهي من تصدرت المشهد.
نحن شعوب واعية ولن يفرقوا بين الكويتي والسعودي الذي تربطهم روابط النسب والجوار والأخوة.