بعد أشهر من دراسة وتحليل عشرات المواد على السوشيال ميديا، يمكنني أن أخبرك بكل ثقة أن اختيار الفكرة القوية للمحتوى هو المفتاح الرئيسي للنمو الصحيح وكسب ولاء المتابعين ثم تأتي الأمور الأخرى كمعالجة المادة وتقديمها بالشكل الصحيح وأخيراً الاستمرارية
التتمة في التعليقات
2/3
، أما بناء الجمهور الوفي الذي ينتظر جديدك كما كنا ننتظر المسلسلات التلفزيونية في التسعينات رغم أنف الخوارزميات، يأتي من القيمة والفائدة و��لمواضيع المثيرة والأفكار الخلاقة.
6️⃣ التوفير الخاطئ خسران مُبيناستقطاب مستشارين أو فرق عمل رخيصة يوفر لك في الرواتب، لكنه يكلفك ضعف ذلك في هدر الوقت، الميزانيات، وضي��ع الفرص بسبب ضعف الخبرة والإبداع.
لماذا تفشل الكثير من الشركات في التسويق على السوشيال ميديا!؟
خلال سنوات عملي في مجال السوشيال ميديا كونت خبرة متواضعة جمعت منها بعض الأخطاء المنتشرة بين المدراء ورواد الأ��مال التي تؤدي إلى فشل التسويق في السوشيال ميديا
التتمة في التعليقات 👇
5️⃣ الأرقام تحتاج فهمًا لا قراءة سطحية: النجاح ليس بملايين المشاهدات العشوائية أو غياب التعليقات السلبية، بل بمدى وصولك لجمهورك المستهدف وتحقيق أهدافك الإستراتيجية.
مقالتي الجديدة في جريدة الثورة السورية
بعنوان
"لعنة المعارك الصفرية"
هل يجب أن تكون كل نزاعاتنا وخلافاتنا مسألة حياة أو موت؟
https://t.co/j4i5CYhk5Y
#سورية#بقلمي
عبد الرحمن البوطي وعبد الرحمن حسون اسمان أصبحا يمثلان قمة الاستفزاز والكذب عندي، لا يكتفيان بالدفاع عن أ��ويهما اللذين تلطّخت أيديهما بدماء السوريين بفتاويهم ومواقفهم الصريحة، بل يتجاوزان ذلك إلى تصويرهما في مصافّ المناضلين واختراع البطولات لهما، وكأننا حمقى لم نعش ونرَ بأعيننا.
في عالم الشطرنج
بينما تقيد البروتوكولات حركة الملك يأخذ الوزير كامل الحرية في الحركة والتنقل للدفاع والهجوم.
وكذلك نقضي أعمارنا تقيدنا الرسوم والمظاهر عن الأفعال فقط لنحافظ على المظاهر التي يرغب الناس برؤيتها.
موضوع للنقاش
معركة الثورة السورية مع بشار الأسد كانت معركة ��فرية (لا يوجد حلول وسط ربح كل شيء او خسارة كل شيء)
برأيكم ما هي الملفات الأخرى في سوريا التي ليس لها إلا الحلول الصفرية؟
هل تذكرون يا أهالي الغوطة من فاضت جيوبهم من جوعكم هل تذكرون خبز العلف والابتزاز بلقمة الخبز، هل تذكرون كم من أب وأم شاهدوا أبنائهم يذوبون جوعاً بينما يعب هذا الرجل المال عباً من أقواتهم.
هنيئاً لمن أخذهم الجوع أو قذائف الأسد قبل أن يشهدوا عودة هؤلاء للواجهة بعد سقوط الأسد
3/3
أما بكائيات الثأر ولطميات المظلومية فلا تجوز لا لأخي ولا لأي شخص حمل السلاح ليقاتل، صادقاً كان أم منافقاً محارباً عن الحق أو عن الباطل. هذه هي القاعدة، التي جرت عليها البشرية، فلا يحق لمن حمل السلاح أن يستظلم الموت والجراح.
1/3
عندما استشهد أخي، لم أرفع رايات المظلومية لأنه قُتل رغم حالته الصحية ورغم جسمه الصغير. لماذ؟
ببساطة لأنه كان مقاتلاً حمل السلاح واستخدمه فسقطت عنه عصمة دماء المدنيين، دخل أخي المعركة يريد قتل خصمه وهو يعلم أن خصمه يريد قتله، فلما مات مات ماجداً بطلاً يطلب النصر أو الشهادة.
2/3
أما أنا فأبكي فراقه ولا أبكي مظلمته لأنه لم يُظلم عندما قُتل، بل دخل لعبة الموت مدركاً العواقب ولا حق لي بأن أطالب أحداً بدمائه، لأن ثمن دمائه انتصار القضية التي مات لأجلها.