15/تمّوز/1948
#النكبة قضيةُ كل مسلم ، جرحٌ في جسد الأمة ؛ لا الفلسطينين وحسب !
فتأسيس الكيان الغاصب لم يكن مجرّدَ احتلالٍ لِ #فلسطين ، بل طعنَ الأمّة في قلبها وتمزيقَ وحدتها وإشغالَها عن معركتها الكبرى لأجل التحرر والنهوض .
#NakbatDay#فلسطين_قضية_الشرفاء#ضد_التطبيع
أبنائي وبناتي من جيل الشباب..
أمضيتُ من العمر خمسة وسبعين عاماً، عاينتُ فيها تقلبات الأحوال وتغير الأجيال، وما رأيتُ زماناً يُحارَب فيه المرء في (إرادته) و(انتباهه) مثل هذا الزمان. إن التحديات التي تحيط بكم اليوم أعنف بمرات مما واجهناه في شبابنا، ولكنني أخافُ عليكم من "السيولة" التي تذيب الشخصية وتجعل الشاب مجرد صدى للآخرين.
من واقع تجربتي في نقد الوعي والتربية، أجد أن هناك 6 عادات تسرق منكم أغلى ما تملكون، وهي التي تجعل الشاب يبدو "هشاً" أمام عواصف الحياة:
1. الانفصام عن المصدر (البعد عن الله): لا يمكن للمخلوق أن يستقر وهو في حالة "خصام" مع خالقه. إنَّ فراغ الروح لا يملؤه مالٌ ولا شهرة، والبعد عن منهج الله يجعل النفس في "تيه" دائم، مهما بلغت من الذكاء. القوة الحقيقية تبدأ من السجود، والحرية تبدأ من العبودية لله وحده، فمن وجد الله فماذا فقد؟ ومن فقد الله فماذا وجد؟
2. الارتهان لرضا الناس: إذا جعلتَ قيمتك مرهونة بـ "إعجاب" عابر أو تعليق مجهول خلف الشاشات، فقد سلمتَ مفاتيح استقرارك للغرباء. القوي هو من يملك الشجاعة ليكون نفسه، ولو كان وحيداً.
3. انتظار "المزاج" للعمل: الناجحون يعملون حتى وهم متعبون، أما الذين ينتظرون "الشغف" ليبدأوا، فهم يضيعون أعمارهم في صالة الانتظار. الانضباط اليومي هو الذي يصنع القادة، وليس الحماس المؤقت.
4. إدمان "التشتت الرقمي": نحن في عصر يُسرق فيه انتباهكم بالثانية. من لا يملك القدرة على ترك هاتفه ساعة واحدة في اليوم ليخلو فيها بعقله وبناء أفكاره، فلن يملك القدرة على قيادة مستقبله.
5. هوس "المظهر" على حساب الجوهر: الملابس والماركات والكماليات تغطي الأجساد، لكنها لا تملأ الفراغ الفكري. ابنِ عقلك أولاً، فالفكر هو الذي يمنحك الهيبة والمكانة الحقيقية التي لا تزول بمرور الزمن.
6. استعجال الثمار (المتعة الفورية): لقد تعودتم على سرعة الإنترنت بضغطة زر، لكن "بناء الذات" لا يخضع لهذا القانون. تعلموا "أدب الانتظار"، فالأشياء العظيمة لا تنضج إلا على نار هادئة.
يا بني.. القوة ليست في رفع الصوت، بل في امتلاك زمام النفس. ابدأ من الداخل، وسيتغير العالم من حولك تلقائياً.
“كانت صرخاتهما تختنق تحت التراب الذي كان يُهال عليهما وهما يُدفنان بجرافة.”
طبيب أمريكي يهودي تطوّع في قطاع غزة يروي كيف أخذ جنودٌ من جيش الاحتلال طفلين فلسطينيين من داخل مجمّع ناصر الطبي غرب مدينة خان يونس، وقيّدوا أيديهما خلف ظهريهما، ودفنوهما وهما على قيد الحياة.
بيقولك الجيش الإسرائيلي أعطى شرائح هاتف لعملاء فلسطينيين من أجل أن يزودوه بمعلومات، لربما تساعده في الوصول لأماكن الأسرى
قوم أيه ... تكشف حـ.ـماس هؤلاء العملاء،
وتأخذ منهم الشرائح
وفي يوم تسليم الأسرى الإسرائيليين، تقوم بتفعيلها، وتُجري من خلالها اتصالات على عائلات الأسرى لطمأنتهم
ثم تطلب منهم تصوير تلك المكالمات ونشرها على مواقع التواصل، لتنتشر من بعدها على المواقع والصحف
فيرى العالم كله، صورة مشرقة لرجال حـ.ـماس ومعاملتهم الطيبة للأسرى
والمراسم التي تم إلغاؤها بناء على طلب من ترامب (لأنها بتحرق دم اليهود) ..جاء بديلا عنها مشاهد أخرى عفوية، وأكثر نقاء ودهاء، شاهدتها الدنيا كلها
مشاهد لفرحة عائلات الأسرى الإسرائيليين بالاطمئنان على ابنائهم
ومشاهد لفرحة أهل غزة والتفافهم حول رجال المـ.ـقاومة أثناء تسليمهم الأسرى
فلما تتبعت إسرائيل تلك الشرائح ..
وجدت أنها هي ذات الشرائح الإسرائيلية التي وزعها الجيش بنفسه على فلسطينيين في غزة 😂
وهذا ما أكده مصدر أمني صهيوني لـ القناة 15 الإسرائيلية
ألا تستحق تلك العقول المبهرة، لرجال المـ.ـقاومة، أن يقودوا العالم كله .. وليس فقط قطاع غزة ؟؟
سلام على رجال حـ.ـماس .. أسياد هذه الأمة
@DrHamami يحاولون استثمار لحظة توقف المعركة حين تتكشف الخسائر ، لتسليط الضوء عليها ، بهدف صناعة تيار منهزم خانع كأسيادهم
وعلينا بالمقابل تسليط الضوء على خسائر المشروع الصهيوني ، لغرس روح المقاومة في النشء والشباب ، سبيلاً وحيداً لمقارعة الاحتلال والطغيان ، وعرفاً بشرياً ثابتاً عبر التاريخ
هل تهُزم مثل هذه القيادة؟
اسمعوا ما يقوله أحد الجنود الإسرائيليين الذي كان أسيراً في غزة!
يقول:
نظمت وحدة الظل في كتائب القسام مظاهرات ضد الحرب، وضد حركة حماس
كان ذلك بتاريخ 25 مارس من هذه السنة.
وقد مشينا نحن الجنود الإسرائيليين الأسرى وسط المظاهرات التي تحركت من بيت لاهيا شمالاً وحتى بيت حانون، ومن هناك إلى غزة ومن ثم إلى خان يونس في الجنوب.
المظاهرات التي كانت تهتف ضد المقاومة أثلجت صدر الإسرائيليين، ونقلوها وكأنها انتصار، والحقيقة كانت المظاهرات صناعة كتائب القسام، وتم خلالها نقل الجنود الإسرائيليين الأسرى من الشمال إلى الجنوب، تحت عين الطائرات الإسرائيلية والمخابرات الإسرائيلية، التي هللت وفرحت بخروج مظاهرة ضد حركة حماس.
ويضيف الجندي الإسرائيلي الذي تحرر من الأسر قبل يومين:
لم نكن نتوقع أن تنجح خطة نقلنا من الشمال إلى الجنوب، خصوصاً أن طائرات الاستطلاع كانت فوق رؤوسنا دون التعرف علينا.
والأغرب من ذلك، أن رجال القسام طلبوا منا قيادة المظاهرات، وعلمونا الشعارات التي سنقولها في المظاهرات، وكنا محمولين على الأكتاف، ونهتف باللغة العربية ضد المقاومة، ويردد رجال القسام الهتافات من بعدنا.
لقد وصلنا إلى خان يونس بسلام تحت سمع وبصر المخابرات الإسرائيلية، التي لم تتعرف علينا.
المسافة بين دمشق والقدس لا تتجاوز 219 كيلومترًا، بينما المسافة بين دمشق وحلب تبلغ 310 كيلومترات. والمسافة بين درعا والقدس تعادل تقريبًا المسافة بين درعا ودمشق. وبينما لا تبعد عمّان عن القدس سوى 75 كيلومترًا، فإنها تبتعد عن العقبة نحو 330 كيلومترًا.
وبالمنطق الجغرافي والانتماء البشري، فإن أهل دمشق ودرعا أقرب إلى القدس وصفد والجليل من قربهم إلى حلب أو اللاذقية أو طرطوس أو دير الزور أو الحسكة أو إدلب، وكذلك فإن أهل عمّان هم في صلة القرب الجغرافي والعاطفي أوثق بأهالي الضفة الغربية والقدس من صلتهم بأهل العقبة في جنوب البلاد.
تأملوا كيف أعاد “سايكس وبيكو” هندسة العقول الجمعية لأمتنا، فجعلوا معايير الولاء والانتماء، ومعالم القرب والبعد، تُقاس بخطوط وهمية رسموها على الورق، ثم حوّلوها إلى أسلاك شائكة في الواقع، قبل أن يُرسّخوها سدودًا صلدة في الضمير والعقل والقلب.
إن مقتضى أن تكون مسلمًا أن تكون علاقات الولاء القلبي والتعاقد النفسي والوجداني مع أهل العقيدة الجامعة، والفكرة الرسالية، مهما تباعدت أو تقاربت الديار ورسمت الحدود ولا تؤطرها وتصوغها الخرائط المصطنعة التي مزّقت جسد الأمة وأوهنت روابطها.
وأخطر ما في الأمر أن ينبري من يزعم الانتساب للعلم الشرعي، ليُلبس هذه الانتماءات للحدود التي رسمها المستعمرون لباسَ عصبياتٍ باطلةٍ ملفّقة فينسبها إلى الشريعة زورًا وبهتانًا فينحرف عن جوهر الدين إلى خدمة الوثائق الكولونيالية؛ فيا أولي الألباب: اعتبروا!
#على_بصيرة
هامش توضيح الواضحات:
هذا المنشور لا يهاجم الحكومة السورية، ولا يتهم أحمد الشرع بأنه يسعى للملكية الوراثية.
هذا المنشور لا ينتقد العشائر والقبائل والبدو في أي مكان، ولا يؤيد الفلول والأقليات وأعداء الوطن.
هذا المنشور لا يدعو إلى الثورة على أي نظام ملكي في المنطقة.
هذا المنشور لا يدعو إلى الديمقراطية على الطريقة العلمانية.
هذا المنشور يبيّن أن الإسلام جاء بالشورى وليس بالملكية الوراثية الكسروية والقيصرية.
-انتهى الهامش وفيما يلي المنشور-
-------------------------
مواقع التواصل حافلة منذ تحرير سورية بمظاهر التطبيل للحكومة السورية الجديدة والتفاخر الجاهلي بكل أشكال الهويات العصبية من طائفية وقومية ووطنجية، بما فيها إعادة إحياء الهوية الأموية، وهذا متوقع من جماهير وُلدت وعاشت تحت القمع والاستعباد ولم تعرف غيره، ثم عانت أثناء الثورة من وحشية طائفية استثنائية. لكن الذي لم أتوقعه أن يتصدر اليوم من النخب من يتجاوز كل ما سبق من عصبيات الجاهلية لينادي علنًا بتطبيق النظام الملكيّ في سورية الحرة بدلا من الجمهوري!
استمعتُ بصعوبة إلى حوار مع شيخ قبيلة من العشائر السورية وهو ينظّر لهذه الفكرة، وحجّته أن كل أفراد الشعب السوري يطمحون للرئاسة، فلا وسيلة في رأيه لقطع هذا الطموح "الشرير" عليهم ومنح الاستقرار للبلد أفضل من نظام ملكيّ، بحيث يدرك كل أولئك المشاغبين (أي الشعب كله) أن الأمل بالسلطة مقطوع فيرضخون ويبايعون جلالة الملك وينصرف كل واحد منهم إلى عمله. ثم يستشهد "شيخ القبيلة" بتاريخ سورية الذي بدأ بعد خروج العثمانيين بحكومة ملكية تحت قيادة الملك فيصل ابن الشريف حسين، معتبرا أنه كان فترة الاستقرار الذهبي المنشود، ثم جاءت بعدها فترة الانقلابات العسكرية التي تثبت أن النظام الجمهوري هو الجحيم!
ما زلتُ عاجزا عن تصديق جرأة هذا الجاهل على طرح هذا الهراء على الإعلام وليس في مضافة القبيلة. فمن قال إن الأنظمة العسكرية هي النموذج الجمهوري المنشود أو البديل الوحيد المطروح؟ ومن قال إن نظام فيصل كان مثاليا أو مستقرا بل سرعان ما خلعه الفرنسيون الذين خدعوه وخدعوا والده، بل كان أكثر الأنظمة استقرارا وأقلها فسادا هو الجمهوري النيابي الذي طُبّق بعد جلاء الفرنسيين وكان فيه تداول حقيقي للسلطة وبرلمان وصحافة وأحزاب، ثم جاءت الانقلابات العسكرية المعلونة، والتي كان بعضها مدعوما أصلا من الأنظمة الملكية في المنطقة!
ثم إذا كان نظام الأسد في رأي شيخ القبيلة نظاما جمهوريا فلماذا ظل مستقرا أكثر من نصف قرن ولمدة أطول من كل أنظمة الحكم منذ سقوط العثمانيين؟
الحقيقة أن حكم آل الأسد كان ملكيًا بامتياز، ومع أن منظومته الوراثية المحصنة بالتوحش منحته بالفعل الاستقرار المنشود لكنها لم تمنع قيام الثورة وطموح الشعب للتحرر والسعي للسلطة؟ أليس أحمد الشرع نفسه -الذي يرى شيخ القبيلة أنه يستحق المُلك- هو الذي خلع الملك بشار الذي كان قبله بالقوة؟ ما الذي يضمن ألا يطمح أحد آخر بالمُلك ويخلع الشرع أيضا سواء كان ملكًا أو رئيسًا؟!
خرافة الاستقرار التي تنشرها بروباغاندا الأنظمة الملكية مجرد هراء تاريخي سخيف، فالصراعات داخل العائلات الملكية لم تكن أقل عنفا من الانقلابات العسكرية في الأنظمة الجمهورية، ولا توجد عائلة ملكية واحدة في التاريخ استقر لها الحكم بالانتقال الوراثي الهادئ وبدون تنافس وصراعات واغتيالات وسجون، ولدينا حالة ابن سلمان الذي خلع ابن عمه قبل أن يصل إلى السلطة حاضرة في الذاكرة. أما قصص انهيار العائلات نفسها فلا تقتصر على الانقلابات بل كثيرا ما يتسلط العسكر على السلطة ويصبح الملك مجرد واجهة، وخذ مثلا الترك في الدولة العباسية ثم السلاجقة والمماليك، ونظام الشوغون في اليابان، والانكشارية في بعض مراحل السلطة العثمانية.
الطريف أن شيخ القبيلة هذا يقول إن اقتراحه يجب أن يُطرح في استفتاء للشعب السوري، أي أنه يقرّ بأن للشعب رأي يستحق أن يُسمع، فلماذا لا نستفتي الشعب إذن في اختيار الحاكم نفسه وليس فقط في شكل الحكم؟ وإذا كان الشعب السوري -كما يقول بصراحة- لم يصل إلى درجة التحضر الأوربي ليستحق الديمقراطية فلماذا نستفتيه أصلا؟
الإسلام لم يمنع بقاء الحاكم في السلطة مدى الحياة، وهذا كان ديدن الخلفاء الراشدين، لكن اختياره يكون بالشورى لا بالوراثة، وإن لم تكن الشورى بالاستفتاء الشعبي لصعوبة تطبيقه آنذاك فبالعودة إلى أهل الحل والعقد من الوجهاء والعلماء، أما تمييز عائلة معينة من عوائل البلد لتكون السلطة مقتصرة على أفرادها فهذه كسرويّة وقيصرية شيطانية لا حكما إسلاميا ولا عادلا ولا منطقيا، وهي لا تؤدي بالضرورة أصلا إلى الاستقرار المزعوم، فالاستقرار في الأنظمة الملكيّة يعود أصلا إلى القبضة الحديدية والقمع.
حاولتُ استقصاء التعليقات على الحلقة الحوارية التي طُرح فيها هذا الهراء وأنا أتوقع هجومًا يستحقه، فلم أجد سوى التطبيل الرخيص (ومعظمه من الذباب السعودي) لشيخ القبيلة الذي ما فتئ طوال الحلقة يستشهد بنموذج المملكة التي يحمل جنسيتها واعداً السوريين بالرخاء السعودي بمجرد أن يبايعوا الرئيس ملكًا!
التساهل مع هذا الطرح في بدايته قد يؤدي إلى أسوأ مما نتوقع.
-----------
انتهى المنشور، وأنصح بإعادة قراءة هامش توضيح الواضحات أعلاه.
لماذا يقتصر البعض في طرحه أننا في سوريا ضعفاء و غير قادرين على مواجهة العدو الأزرق و أن بلدنا مدمرة و اقتصادنا منهك؟!
هل كنا عندما بدأنا ثورتنا في ٢٠١١ مثلا نمتلك مضادات طيران ودبابات حديثة ومنظومات رادار وبنوك ؟ وهل كان المجتمع الدولي يدعمنا حينها والفيتو لصالحنا ؟!
ولا تهنوا .
خير ما قدّمه ثوار سوريا لغزة ، إسقاطُ أعتى أنظمة دول الطوق
وخيرُ ما تقدمه بقية الشعوب ، إسقاطُ بقية الأنظمة التي تحمي الكيان وتخبئ السلاح لتحارب به شعوبها بدل أن تنصر به #فلسطين#Gaza#أنس_الشريف#أنس_شهيد#انقذوا_فلسطين
خلال القرنين الأخيرين لم تتدخل القوى الكبرى في المنطقة لدعم ( الأقليات ) إلا اختلاقاً لأزمة أو تأجيجاً لفتنة ...
والعاقل لا تعميه المكاسب التكتيكية عن حقائق التاريخ ، لأن الاخيرة هي بوابة المستقبل
#سوريا#مؤتمر_الأقليات
على السوريين ألّا يُحمّلوا ( الأقليات ) وزرَ أُجَراء المشاريع الخارجية
لكن بالمقابل ... على ( الأقلّيّات ) أن يتبرؤوا ممن يدّعي تمثيلهم في مشاريع فئوية لاوطنية
@Meemmag إن كانت مصر والأردن ما تزالان تسيطران على الطرف المقابل من المعابر ، فهما تتحملان مسؤولية إدخال المساعدات لفلسطين
وإن كان الأمر كما يدّعي باسم يوسف ( إسرائيل تسيطر على كل المعابر ) فالدولتان تتحملان عاراً مضاعفاً ، عار خذلان فلسطين ، وعار التنازل عن سيادتهما دون حياء
الهبةالعشائرية العابرةللحدود
واحتقان الشعوب تجاه العربدةالإسرائيلية في غزةوالمنطقة
هي مشروع تسونامي شعبي إلّم يصل إلى الكيان فسيزلزل العروش الوظيفية التي تحميه
إن إعلان التعبئة ضدالكيان هو ورقةتهديد بيد القيادةالسورية لا ضدها ، لكنه يحتاج قيادة انغماسية لاتخشى قصف(القصر الجمهوري)