🔹#المغرب 🇲🇦و #موريتانيا🇲🇷 يطلقان أكبر منطقة صناعية مشتركة في أفريقيا..
أعلن في الدار البيضاء عن مشروع إنشاء منطقة صناعية مشتركة بين المغرب وموريتانيا على مساحة 800 هكتار، لتصبح الأكبر من نوعها في القارة الأفريقية.وأكد المدير العام للصناعة الموريتانية الشيخ سيدي محمد ولد أحمدو 👇
#جريمة_حرب
إسبانيا استخدمت أسلحة كيميائية خلال حرب الريف في المغرب. بعد إنهزامها في معركةأنوال سنة 1921، سعت إسبانيا لاستعادة السيطرة، وبدأت في التخطيط لاستخدام الغازات السامة اعتمدت إسبانيا على مساعدة الألماني هوغو شتولزنبرغ لجلب غاز الخردل، وبدأت عمليات القصف الكيميائي. يتبع👇
أكد مفوض #الاتحاد_الأوروبي 🇪🇺 المكلف بالشؤون الداخلية والهجرة، خلال جلسة اليوم في البرلمان الأوروبي، أنه لم يدخل أي شخص إلى منطقة شنغن. كما أشاد بدور #المغرب 🇲🇦وشكره على تعاونه الفعّال.
هذه التصريحات أثارت استياء الجانب الإسباني، خاصة الجهات التي قادت الحملة الإعلامية ضد #المغرب 🇲🇦.
🇪🇺🇪🇸🇮🇹| L’eurodéputée italienne, Ilaria Salis, rappelle aux Espagnols la vérité historique et géographique sur l'enclave de "Ceuta" :
« Ceuta n’est pas l’Espagne. Ceuta n’est pas l’Europe. Elle est géographiquement en Afrique et est historiquement un résidu du colonialisme »
يقول هذا المواطن الإسباني:
(من المضحك أن يحدثني البعض عن "الإجتياح"
لكن التاريخ يحدثني بأنه قبل 350 سنة دخل الإسبان إلى سبتة ومليلية،ومن هذا المنطلق،من هو المستعمر بحق الجحيم! من قام بالإجتياح أولا؟
ما هو المنطق في أن تكون لإسبانيا أرض في شمال افريقيا في تاريخ ك 2026؟ هذه حماقة!)
🚨 استعملت #إسبانيا الأسلحة الكيميائية ضد سكان الريف خلال حرب الريف وهذه حقيقة تاريخية موثقة في الأرشيفات الإسبانية والفرنسية والبريطانية، ودرستها أبحاث أكاديمية عديدة.
بين عامي 1921 و1927، وبصورة مكثفة خصوصاً ابتداءً من 1923–1924، استخدم الجيش الإسباني عدة مواد سامة:
🔹 غاز الخردل «الإيبيريت» (Yperite): أخطرها وأكثرها استعمالاً. يسبب حروقاً وفقاعات جلدية شديدة، والتهاب العينين وقد يؤدي إلى العمى، كما يدمر الجهاز التنفسي. لا تظهر أعراضه دائماً فوراً، بل قد تتأخر ساعات.
🔹 الفوسجين (Phosgene): غاز خانق يهاجم الرئتين ويسبب تجمع السوائل داخلهما، وقد يموت المصاب اختناقاً بعد ساعات من التعرض.
ثنائي الفوسجين (Diphosgene): مادة خانقة قريبة من الفوسجين، لكنها أكثر ثباتاً وأسهل في التعبئة داخل القذائف.
🔹 الكلوروبكرين (Chloropicrin): يسبب تهيجاً شديداً للعينين والرئتين، والسعال والقيء والاختناق، وكان يجبر المقاتلين والسكان على نزع الأقنعة الواقية.
تشير بعض الوثائق كذلك إلى استعمال غازات مسيلة للدموع، لكنها أقل خطورة من المواد السابقة.
كانت المواد تُعبّأ في قنابل جوية وقذائف مدفعية، ثم تُلقى من الطائرات الإسبانية. ومن أشهر الشهادات اعتراف الطيار العسكري الإسباني #إغناسيو_إيدالغو_دي_سيسنيروس بأنه ألقى في صيف 1924 قنبلة تزن نحو 100 كيلوغرام محملة بغاز الخردل.
لم يقتصر القصف على مواقع مقاومة #عبد_الكريم_الخطابي؛ إذ توثق الدراسات استهداف مناطق مأهولة والأسواق والحقول والمواشي ومصادر المياه وطرق تنقل السكان. وكان غاز الخردل يبقى عالقاً في التربة والنباتات والملابس مدة طويلة، لذلك كان المدنيون يتعرضون له حتى بعد انتهاء الغارة. وتؤكد دراسة منشورة في المجلة الدولية للصليب الأحمر أن الجيش الإسباني استخدم الغاز ضد السكان المدنيين أيضاً، في إطار حرب استعمارية أُحيطت طويلاً بالتعتيم.
المصدر: المجلة الدولية للصليب الأحمر
جاء التصعيد الكيميائي بعد هزيمة الجيش الإسباني في معركة أنوال يوم 22 يوليوز 1921. وتظهر المراسلات العسكرية أن دافع الانتقام كان حاضراً بقوة. وبعد الحرب العالمية الأولى، حصلت إسبانيا سراً على المعرفة والمواد الكيميائية بمساعدة الخبير الألماني هوغو شتولتسنبرغ، ثم أنشأت مصنع «لا مارانيوسا» قرب مدريد لإنتاج الغازات والقنابل الكيميائية. وتؤكد الدراسات الأكاديمية استعمال الكلور والفوسجين وغاز الخردل خلال الحرب. دراسة تاريخية عن تطوير الغازات الإسبانية
سياسياً، طُلب من إسبانيا الاعتراف بمسؤوليتها والاعتذار وتعويض الضحايا، لكن البرلمان الإسباني رفض سنة 2007 مقترحاً بهذا المعنى. وهكذا بقي استعمال الغازات ثابتاً تاريخياً، بينما لم يصدر اعتراف رسمي إسباني شامل ولا اعتذار للدولة المغربية ولسكان الريف.
🔹 الصور حقيقية من ارشيف جمعية ضحايا الغازات السامة بالريف وجبالة والتعليق المصاحب للصور هو ادعاء من قبل السلطات الصحية الإسبانية في تلك المرحلة من اجل التغطية على جرائم الحرب التي قاموا بها …صحيح كانت أمراض لكن ليس بتلك الكثافة ولماذا في تلك المنطقة تحديدا
لمحة تاريخية للعبرة:
30 يونيو 1969… يوم سلمت إسبانيا “سيدي إفني” للمغرب.
تسبب توقيع معاهدة التسليم “سيدي إفني” إلى المغرب، في غليان اجتماعي، على إثر الضجة الإعلامية التي أثارها القرار الذي انتقدته الصحافة الإسبانية، واعتبرته مهزلة بكل المقاييس، فتوالت انتقاداتها اللاذعة حول طبيعة النقاش الذي كان سائد بالبرلمان (الكورطيس)، وما خلفه التصويت على القرار من ردود أفعال متباينة، خاصة وأن فرز الأصوات أبان عن ترتيبات معدة مسبقا من مسؤولين إسبان لمعالجة المشكل، ورغم ذلك، التزمت وسائل الإعلام الإسبانية بنوع من الاستقلالية في المواقف، ولم تعاكس توجه البرلمان بشكل علني، خاصة وأنها لم تعطي للموضوع ما يستحقه، مخافة أن تتهم بتحريض الشعب، ضد إعلان التخلي عن مستعمرة افني.
من جهتها تسجل نفس الصحافة مؤاخذات على المنتظم الدولي، فتعتبر تسليم “إفني” نوعا من الإجحاف وعدم المساواة في قراراتها، خاصة وأن هذا التسليم يعتبر بالنسبة إليها هدية، إذا ما قورنا بحالة الإسبان في نفس الوضع، وهي ما فتئت تطالب بجبل طارق غير أنها تصطدم بموقف المملكة المتحدة المتعنت.
وتم التسليم رغم ضراوة الجبهة المعارضة، مثل القوة الجديدة Fuerza Nueva، التي رفضت تسليم “إفني”.
و وثقت مجلة Reconquista، أو مجلة “الروح العسكرية الإسبانية”، في مقالاتها عامئذ الحزن والحسرة على فقدان المدينة، وسوء الفهم الكبير عن الإجراء الذي اتخذته الحكومة الإسبانية واعتبرته عبثا وموقفا غير رزين اتخذته إسبانيا في حق المدينة. ففي افتتاحيتها عبر مقال رئيس تحريرها، العقيد لويس سايز Govantes، لاحظ أن الزمن قد تغير واختفت جبهة “الشعور والإجماع” التي أشعلت القتال من 1957 من أجل شرف الدفاع عن الوطن، والآن تسليم المنطقة فقط يعني عدم “اللامبالاة” عموما.
التاريخ يقول لنا أن استرجاع ثغورنا المحتلة لا يتوقف عند رغبة المحتل بل على إرادتنا وإيماننا.
#سبتة
#سبتة_المحتلة
#مليلية
#مليلية_المحتلة
#سبتة_ومليلية_مغربيتان
قبل أربع سنوات، جمّد علماء الجزائر عضويتهم في الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، لأنهم رأوا أن تصريحات رئيس الاتحاد آنذاك المغربي د أحمد الريسوني تمس بسيادة بلادهم، ولم يعودوا الى الاتحاد إلا بعد استقالة الرئيس.
أما اليوم، وبعد التدوينة التي نشرها الرئيس الحالي للاتحاد د علي قره داغي، والتي رأى فيها المغاربة إساءةً كبيرة للمغرب وتبريراً لما وقع في المدينتين المغربيتين #سبتة و #مليلية الواقعتين تحت الاحتلال الإسباني، فلا يزال الصمت سيد الموقف.
فهل كرامة #المغرب أقل شأناً؟ أم أن الدفاع عن الأوطان أصبح انتقائياً؟ أم أن ما كان يستوجب تجميد العضوية بالأمس لم يعد يستحق حتى بيان استنكار اليوم؟
أليس من حق المغاربة أن يطالبوا علماء المغرب بموقف يرقى إلى مستوى كرامة الوطن، تماماً كما فعل علماء الجزائر عندما تعلق الأمر ببلدهم؟