أي دُعاءٍ لا بُدَّ أن يكون له أثرٌ في حياتك ولو لم تشعر به الآن ؛وبالمُداومة على الدعاء وحُسْن الظنِّ بالله تتكشَّفُ لك بعض آثار دُعائك؛ فانشراح الصدر ونور البصيرة وثباتُك وطُمأنينتُك وتعلُّقك بالله هي من آثار الدعاء المُعجّلة التي تُبشِّر بالفرَج والإجابة وحُسْنِ اختيار الله لك.
📌 من #مقال
الاحتفال بالمولد النبوي - شُبُهات ورُدود
✍️ بقلم/ علوي بن عبدالقادر السَّقَّاف
المشرف العام على مؤسسة الدرر السنية
https://t.co/J3NZkVcMFS
#المولد_النبوي
"البلاء الذي يجعلك تقرأ البقرة وتلهج بتاج الذكر وتحافظ على أوراد صباحك ومسائك
هذا ليس بلاء
بل والله أنت في أتم العافية
ولو كنت في أتم المرض
بل المبتلى حقيقةً هو المعافى بدنه السقيم دِينه
قال ابن القيم :
أهل الطاعة هم أهل النعمة المطلقة وإن توسدوا التراب.."
أول بشائر قبول دعائك أن يُهيئ لك الله كل الطرق لتقف بين يديه؛ فمن بث في روحك الافتقار، وأيقظ في صدرك الشوق إليه، وأذاقك حلاوة الأنس به، وسخّر كل جوارحك وسكب في روحك صدق الالتجاء؛ لم يزرع فيك كل هذا ليردّك، إنما أراد أن يغمرك بفضله حين ناداك إليه، وجعل دمعك أبلغ حديثٍ بينك وبينه.
سورة البقرة ، لها تأثير عظيم على النفس ،
والسلوك والبيت وحياتك وفيها بركة عجيبة
يجدها من عاش معها ، فمن أراد سكينة ،
تملأ نفسه ، وهدوءًا يملأ وقته وطمأنينة ،
تملأ قلبه وراحة تملأ باله فعليه بسورة البقرة ،
قال النبي ﷺ : ( اقرؤا سورة البقرة فإن أخذها
بركة وتركها حسرة ، ولا تستطيعها البطلة ).
يُختَبَرُ صبرك في البلاء كما يُختَبَرُ صدقك في الدعاء؛ فبالصبر والصدق تنالُ ما ترجوه ، ومَنْ وُفِّقَ للصبر في البلاء وفَّقهُ الله للصدق في الدعاء ؛ ولن يتحقَّق لك الصبر في البلاء والصدق في الدعاء إلاّ بالتعامل مع الله وحده رجاءً وصبراً وصدقاً وثقةً ويقيناً وتوكُّلاً وحُسْنَ ظنّ .
عندما تتوقف عن الدعاء لسبب نفسي، قد تشعر أنك تعلقت به، أو بدا الحزن يتناثر بين ملامحك بسبب عجزك عن بلوغه.
[ فاعلم أنك قد توقف عجلة حظك وحظوظك ]
فإن الدعاء قد يكون لأمر معين ومحدد بحياتك، لكن استمرارك بالدعاء سيفتح لك باب الحظوظ من كل باب.
الذي قد يغيب عنك أن دعاءك سيفتح عليك أمورًا بالمستقبل لن تستطيع بلوغها لا بتخطيطك ولا سعيك ولا حتى مالك، إنما أمورًا تقبل عليك مباركة، محفوظة، ومصونة، وعليها رعاية إلهية من الله جل وعلا، وقد تتعجب وتندهش أنك في السابق دعوت أمورًا ليس لها علاقة بها، ولا حتى تشابهها، لكن الله منّ عليك بها، بفضل دعائك ورجائك وحسن ظنك برب العالمين.
وتفهم من هذا المعنى كله، عندما تدعو، لا تدعُ بالتفاصيل، ولا تحدد الأسماء، ولا تزد على الله في أمور لا تعلم عنها، استمر في دعائك وادعُ الله أن يكتب لك الخير فيما يراه الله، ليس فيما تراه أنت.
📚 من مقال | لا تتوقف، فيتوقف حظك
أثر سنة النبي صلى الله عليه وسلم
في الشرب من حوضه
من أجمع الكلام في بيان حقيقة اتباع السنة؛ماذكره الامام ابن القيم رحمه الله:
فالحوض يوم القيامة ليس مجرد موردٍ يُرجى شربه، بل هو ثمرةٌ للثبات على ما جاء به النبي ﷺ في الدنيا.
فمن أراد أن يَرِد حوضه، فليفتش عن أثر سنته في عقيدته وعبادته ومنهجه وأخلاقه، وليحذر من الإحداث والتبديل؛ فإن الجزاء من جنس العمل. وقد دل حديث أم سلمة رضي الله عنها على أن أقوامًا يُذادون عن الحوض بسبب ما أحدثوه وبدّلوا بعد النبي ﷺ.
وكلام ابن القيم رحمه الله بليغ جدًا: فحوض الدنيا هو سنة النبي ﷺ وهديه، وحوض الآخرة جزاءٌ لمن استقى من سنته في الدنيا. فبقدر شرب العبد من السنة واتباعه لها يكون نصيبه من الحوض يوم القيامة.
فاللهم ارزقنا لزوم سنة نبيك ﷺ، والثبات عليها، والحذر من البدع والمحدثات، واسقنا من حوضه شربةً هنيئة لا نظمأ بعدها أبدًا
قال العلامة ابن القيم رحمه الله: "ورود النّاس الحوض وشربهم منه يوم العطش الأكبر بحسب ورودهم سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم وشربهم منها، فمن وردها في هذه الدّار وشرب منها وتضلّع ورد هناك حوضه وشرب منه وتضلّع، فله صلى الله عليه وسلم حوضان عظيمان؛ حوض في الدنيا وهو سنّته وما جاء به، وحوض في الآخرة، فالشّاربون من هذا الحوض في الدنيا هم الشّاربون من حوضه يوم القيامة، فشارب ومحروم، ومستقل ومستكثر، والذين يذودهم هو والملائكة عن حوضه يوم القيامة هم الذين كانوا يذودون أنفسهم وأتباعهم عن سنته ويؤثرون عليها غيرها، فمن ظمأ من سنته في هذه الدنيا ولم يكن له منها شربٌ فهو في الآخرة أشد ظمأ وأحر كبدا"
اجتماع الجيوش الإسلامية ص(72)
إذا توكلت على الله وبذلت الأسباب
ولم تحصل على ما تريد
فاعلم أنك مرحوم لا محروم
ربما هذا الشيء لو حصلت عليه لكان مصيبة عليك
عندما تفهم هذه الحقيقة
سوف تستريح في حياتك
ولن تعاتب نفسك على شيء فات عليك
لأنك تعلم أن الله أرحم بك من نفسك
((وعسى أن تكرهوا شيئاً وهو خير لكم)).
أعظم محبةٍ للنبي ﷺ: اتباع سنته،
أعظم محبةٍ للنبي ﷺ: اتباع سنته،
ولزوم هديه، وتعظيم أمره ونهيه، والاقتداء به في الاعتقاد والعبادة والأخلاق والمعاملة؛ فالمحبة الصادقة تُثمر الاتباع، وكل محبة لا تحمل صاحبها على الاقتداء بالمحبوب فليست المحبة الشرعية التي أمر الله بها
نعم أعظم علامات محبة النبي ﷺ اتباع سنته، والاقتداء بهديه وآثاره؛ فالمحبة الصادقة ليست مجرد دعوى أو عاطفة، وإنما يظهر أثرها في الاتباع والطاعة.
قال الله تعالى:
﴿قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ﴾ [آل عمران: 31]
وقال سبحانه:
﴿لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ﴾ [الأحزاب: 21].
وقال النبي ﷺ: «من أطاعني دخل الجنة، ومن عصاني فقد أبى» رواه البخاري
ما خَطَّ قلمٌ ولا نَطَق لسانٌ في مَدْح بشر على الإطلاق نظمًا أو نَثْرًا كما مُدِح نبيُّنا الكريم الَّذي رَفَع الله قَدْره وأعلى ذِكْره؛ صلَّى الله عليه وسلَّم تسليمًا مزيدًا.
غير أنَّ الطَّرائق هاهنا متفاوتة؛ فأين قَصْد السَّبيل؟
وما الحَدُّ الَّذي على المسلم أنْ يقف عنده ولا يتجاوزه؛ خشية أنْ يقع في محظورٍ يعود على دينه بالضَّرر؟
💡 في هذه المحاضرة ما أرجو أنْ يجيب عن هذا السُّؤال...
https://t.co/I8g5ShXWlz
أكثر قضيتين تشغلك في هذه الحياة هي:
العمر والرزق،
ومن رحمة الله أنه أخفاها عنك
((وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ مَاذَا تَكْسِبُ غَدًا وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ بِأَيِّ أَرْضٍ تَمُوتُ)).
عش حياتك وأنت مطمئن
وتوكل على الله في جميع أمورك
وأكثر الأشياء التي تخاف منها لن تحصل لك
احفظ الله يحفظك.