#مقال بعنوان
(حين تهاجم النار خيمتها: من الذي يحترق أولاً ؟ )
في الجغرافيا السياسية للشرق الأوسط لا تُقاس المسافات بالكيلومترات بل بالقلق.
ولا تُرسم الحدود بالحبر بل بالأعصاب.
وما بين إيران وإسرائيل لا تدور الحرب فقط فوق الأرض بل تحتها أيضا في أنابيب الوقود وشرايين الملاحة وممرات القرار.
الضربات المتبادلة اليوم ليست (مسرحية)كما يروّج بعض المُغفلين ولا (نهاية العالم) كما يهوّل البعض الآخر.
بل هي فصلٌ جديد من صراع عمره أربعة عقود وكل مرة يُطل فيها هذا الصراع يفرض سؤالًا أعمق من مجرد من ضرب من؟
بل: من يملك المفاتيح؟
والجواب لا يُحسن صياغته إلا من موقع الرياض.
المشروع النووي الإيراني: الخطر الذي لا يُغتفر
لنبدأ من الحقيقة الأكثر وضوحاً
السعودية ليست مع الحرب.
لم تكن يوما ولن تكون دولة تتوسّل المعارك أو تسعى لحرق المنطقة في سبيل أجندات ضيقة.
لكنها في الوقت نفسه لا تقف موقف المتفرج من مشروع يشكّل تهديداً وجودياً ليس فقط لجيران إيران بل للنظام الدولي برمّته.
المملكة تدرك أن امتلاك إيران للسلاح النووي لا يعني فقط خللاً في ميزان القوى
بل انكساراً في المنظومة الأخلاقية التي تُبقي السلاح النووي في يد دول مسؤولة لا عقائدية. فإيران كما تبيّن سجلّها في المنطقة لا تؤمن بمبدأ الردع بل بالانتقام
ولا تتعامل مع القوة كأداة استقرار بل كمطرقة أيديولوجية تطرق بها أبواب الآخرين من العراق إلى سوريا من لبنان إلى اليمن.
السعودية: مفتاح التوازن وليست بندقية للإيجار
وسط هذا المشهد المعقد تظهر السعودية لا كطرف (قلق) بل كـ مرجّح استراتيجي في المشهد السياسي والعسكري للمنطقة.
موقف المملكة واضح وصارم:
هي ترفض تمامًا امتلاك إيران لسلاح نووي
لكنها لا تؤيد الانزلاق إلى حرب شاملة لا يُعرف كيف تبدأ ولا كيف تنتهي.
السعودية تفكّر كدولة.
تدير الملف بحكمة الكبار وتعرف أن الصراخ لا يُسقط برنامجاً نووياً ولا الغضب يُحبط طموحا عقائدياً بل ما يُجدي هو التحرك المتقن القائم على بناء التحالفات وتوظيف الشرعية الدولية والضغط السياسي المتّزن والاستعداد التام لكل الاحتمالات.
لماذا السعودية وحدها؟ لأن التاريخ لا يُسلّم الراية إلا للأمناء
في زمن الانهيارات حافظت المملكة على الدولة.
وفي زمن الطائفية حافظت على مفهوم الأمة.
وفي زمن الرهانات على الدمار راهنت على البناء.
ولهذا حين يحتدم الصراع وتُطرح الأسئلة الكبرى.
يُلتفت دائماً نحو الرياض لا لأنها الأقوى فقط بل لأنها الأكثر وعياً بما هو على المحك.
فالمملكة لا ترى في الحرب انتصاراً بل فشلاً استراتيجياً لكل أدوات السياسة.
لكنها في الوقت ذاته لا تقبل أن يكون الهدوء بوابة عبور سلاح استراتيجي إلى نظام يهدد استقرار المنطقة ووجودها.
بين رفض الحرب ورفض القنبلة: المعادلة السعودية الذكية
الرياض تمسك بميزان الذهب.
فهي لا تُستدرج إلى صراع مفتوح ولا تسمح لإيران باللعب خارج قواعد الاحترام المتبادل.
وتُبقي يدها على مقبض القراردون أن تكون ذراعاً لأحد أو ساحة لتصفية حسابات الآخرين.
هي وحدها مَن تستطيع أن تقول: لا للحرب.. ولا لقنبلة تُغيّر وجه المنطقة.
الشعوب السنية: بين ذاكرة الخذلان وبوصلة البصيرة
الشعوب لا تنسى ما فعلته إيران في الموصل ولا ما جرى في حلب ولا الطائفية التي سلّحتها طهران باسم الدين.
لكن هذه الشعوب رغم جراحها تُدرك أن الحرب ليست دائماً خلاصاً بل قد تكون نفقاً آخر تخرج منه الوحوش بأقنعة جديدة.
ولهذا فإن الأمل يتعلّق بعنق المملكة
التي تجمع بين حكمة الدولة وجرأة الموقف وذاكرة الأمة.
اخيراً السعودية لا تُشعل الحروب… لكنها تطفئ الفوضى
في المشهد الإقليمي اليوم الجميع يطلق النار لكن القليل من يملك المفاتيح.
والمملكة بثقلها السياسي ومكانتها الدينية وشرعيتها العربية هي الضامن الحقيقي ألا تنفجر المنطقة في وجه الجميع.
فهي لا تقف على الحياد بل على التوازن
ولا تصرخ بالشعارات بل تتكلم بلغة الدولة
ولا تُلوّح بالحرب بل ترفع الراية الحمراء:
(إيران نووية… ليست خيارًا مقبولًا.)
وما بين السطر والسطر
تدرك المملكة أنها كما كانت دوماً
الخيمة التي لا تسمح للنار أن تلتهمها ولا تترك إخوتها للرماد.
#مجرد_رأي
"لا تستمع إلى الناس، استمع إلى حدسك فقط"
تعرف على قصة الملياردير الهندي من مومباي إلى #دبي السيد/رضوان ساجان 👇🏻وقصة الــ 1% ،،،..
.
.
Don't listen to people, listen to your intuition only
Learn the story of the Indian billionaire from Mumbai to #Dubai, Mr. Rizwan Sajan, and the story of the 1%
من هو عبدالله محمد سحاب الغامدي
الذي درس وعاش في منطقة #الباحة
واصبح يمتلك براءات اختراع وصلت الى 57 دولة حول العالم وأول سعودي عربي اسيوي مسلم يمتلك شركة اتصالات خارجية تعمل داخل الاتحاد الاوروبي .
الحمدلله تم تكريم المصورين المبدعين من النادي المشاركين بتصوير العرض الجوي، وتم تكريمهم من قبل وزارة الدفاع وهيئة تطوير الشرقية، مبارك لكم هذا الإنجاز! ✨📸
ظافر عمر
علي بوزيد
عبدالله السعود
فراس الغامدي
عبدالعزيز العثمان
احمد القنبر
علي الخزعل
يحيى الشريف
فايز الظفيري
#KFUPM
يُوجب الرب جلَّ في عُلاه
الإحسان إلى الوالدَينِ
في الدَّارين.
حتى أن المجرم يوم القيامة
لا يجرؤ أن يفتدي بذنوبه التي اقترفها في الدنيا لكي ينجو بها
من عذاب الآخرة أن يذكرهما ..
( اللهم اعنّا على الإحسان إليهما
بما يرضيك عنا في حياتهما
وبعد موتهما ويوم الوقوف أمام يديك )
كم أنتِ عظيمة يا بلادي ..
تحارب على جميع الأصعدة ..
اقتصادياً .. عسكرياً .. طبيّاً ..
وتتفوق بكل جدارة ..
إنها #السعودية_العظمى يا سادة ..
#عاشت_بلادي وحفظها الله من كل مكروه ..
باختصار مفيد :
( والله يالسعودية إنها عز
للعرب والمسلمين )...
والناس هم شهود الله
في الأرض..
وما كتبته لا أقصد به استنقاص
من جنسيه أو بلد كلهم تاج على
رأسي
وإنما أشكرك الله أن خلقني مسلما وجعلني أحد أبناء هذه البلد المعطاء
إنه موقف تنهمر له الدموع
لقد سطر الأمير تركي بن طلال
بن عبد العزيز
موقف نبيل مع هذه الفتاة
فشكرا له بحجم السماء
والأرض....
لقد سطّر بموقفه
هذا صفحة من صفحات
النُبل...
بمناسبة مرور عامين على حكمها رئيسة وزراء نيوزلندا أعطيت دقيقتين لكي تذكر منجزاتها
مصداقا للمقولة الشهيرة التي قيلت لعمر بن الخطاب رضي الله عنه
: " حكمت فعدلت فأمنت فنمت يا عمر ".