من دوحة العلم من أمجاد جاعدنا
جاد الزمان بنجم يتبع الأثرا
فكر منير يجلي كل معضلة
ودرسه العذب يدني الآي والسورا
يا رب بارك لنا كهلان داعية
هذي عمان جنت من علمه دررا
شعر: عبدالله بن مبارك العبري
كلام يكتب بالذهب الصافي ورسالة لو عقلها المسلمون لاختفى التكفير والتبديع من واقع الأمة وحل محله الاحترام والمحبة مع الحفاظ على الذاتية ولتفرغ المسلمون لقضاياهم الكبرى فجزى الله شيخنا الجليل سماحة الشيخ أحمد الخليلي خير الجزاء وحفظه للمسلمين في خير وعافية
🔴 إحترم مقام العلماء !!!!
من أنت حتى تتجرأ على عالم أفنى عمره بين قال الله وقال رسول الله ثم تأتي بكلمات عابرة وظنون وأهواء لإنتقاص أفعاله ؟؟
من أنت حتى تزجّ بعلماء الشريعة في هلوساتك العنصرية المقيتة وكأن سنوات العلم والفقه والعبادة لا تساوي عندك شيئا !!
عن نفسي اراجع مرارا قبل أن أكتب حرفا في حق أي عالم خوف من أن أقف بين يدي الله فيقال لي :
هل حفظت القرآن كما حفظوه؟
هل أتقنت السنة كما أتقنوها؟
هل تبحرت في الفقه وأصوله؟
هل أفنيت عمرك في طلب العلم وتعليمه والدعوة إلى الله؟
فإن كان الجواب لا...
فكيف جعلت نفسك خصما لهم وحكما عليهم ؟
ليس معنى ذلك أن العالم معصوم من الخطأ
لكن نقد العلماء له #أدبه أما السباب والتجريح والانتقاص وإثارة الأحقاد فليس إلا دليلا على قلة الأدب قبل قلة العلم.
اعرف قدرك واحفظ لعلماء الأمة مكانتهم واستحِ من الله قبل أن تتجرأ على من حملوا ميراث الأنبياء.
#صباح_الخيـر
#سلطنة_عُمان
#الشيخ_حمود_الصوافي
اسمعوا إلى خطبة #عيد_الفطر التي يلقيها الأستاذ الكريم والشيخ العزيز أحمد المحروقي..
هذه #عمان لمن لا يعرفها..
هذه عمان حاكما وحكومة..
هذه عمان شعبًا وعلماء..
اللهم احفظ بلدنا عمان آمنًا مطمئنًا وسائر بلدان المسلمين؛ ورُدَّ عنا وعن وطننا كيد الكائدين..
نهنئ القيادة الرشيدة -حفظها الله- بنجاح موسم الحج 1447هـ، الذي عكس تكامل وكفاءة المنظومة الوطنية لخدمة ضيوف الرحمن، كما جسد تشريف الله سبحانه وتعالى لوطننا وأهله بخدمة الحرمين وضيوفهما. 🇸🇦
الأستاذ القدير علي المعشني دبلوماسي سابق ومحلل سياسي كبير يقرأ الأحداث ببصيرة و بعد نظر ، و قد صدقت تحليلاته في كثير من الوقائع
رجل متخصص يضع كل شيء في نصابه الصحيح
نرجو التوفيق للأستاذ علي المعشني
في هذه الصورة يحكم جدي قبضتيه، كأنه استعاد الآية التي أفلتت من ذهنه.
سرعان ما خرجنا من المجلس فقال لي: فقدت آية من سورة (ص).. وأريد أن ألحق بعضها ببعض حتى أحكم قبضتها.
الغريب أن الصورة التي التقطها بالأمس لم أنتبه لتفاصيلها إلا في اليوم التالي.. لكنني كنت منتبها لغيابه شعوريا وذهنيا عنا.
وعند ذهابنا إلى المسجد اتضح أن الآية التي كان يحاول ربطها هي:
“فغفرنا له ذلك وإن له عندنا لزلفى وحسن مآب”.
كم كانت تلك اللحظات عظيمة حين وثّقت تلاوته حتى قال: هذا حبيبي القرآن… هذا حبيبي القرآن 🥹💔