@oaljama وين المختصين التربويين!
طالب الثانوية اليوم يواجه القدرات والتحصيلي والتراكمي والآيلتس أو ستيب .. إضافة إلى اختبارات المدرسة ما يضاعف الضغوط النفسية عليه.
أليس من الممكن الاكتفاء باختبار مركزي لشهادة الثانوية مع اختبار الجهة الراغبة في القبول بدلًا من هذا الكم من الاختبارات !
جيّر الجزء الأكبر من ميزانية الهيئة لصالح قناة SBC، التي اعتمد نموذجها على شراء الإنتاج من الشركات الخارجية عبر عقود واعتمادات ضخمة، بدلاً من بناء صناعة إنتاجية داخلية مستدامة. ومع ذلك، لم تحقق القناة النجاح المأمول، لافتقارها إلى مصادر دعم ذاتية كالإعلانات والاشتراكات، واعتمادها بشكل رئيس على شراء المحتوى الجاهز.
وفي المقابل أُغلق بعض القنوات، ومنها قناة الأطفال غيرهما ، كما جرى تقليص ميزانيات عدد من القنوات والإذاعات بصورة كبيرة، ما أثّر في قدرتها على التطور والاستمرار.
كما تم الاستغناء عن المتعاونين بحجة أنهم موظفون في جهات أخرى ! رغم أن نظام التعاون لم يُنشأ أساسًا لتوظيف العاطلين بل لاستقطاب الكفاءات الإعلامية والفنية المتخصصة من مختلف الجهات، وهو نموذج معمول به في العديد من المؤسسات والقطاعات. فالمكافأة المقطوعة بطبيعتها ليست مصدر دخل يمكن الاعتماد عليه كوظيفة أساسية للمتعاون !
@The51USAnews لا استقرار حقيقي في المنطقة إلا بإنهاء مشروع النظام الإيراني وأذرعه وامتداداته، ووقف تدخلاته التي غذّت الفوضى والصراعات وهددت أمن الدول والشعوب.
@lt75888 يستشهد البعض بقول النبي ﷺ: «وشر الأمور محدثاتها» للطعن في كل جديد بينما الحديث في سياق البدع المحدثة في الدين، لا في شؤون الحياة ومصالح الناس.
ولو كان كل جديد مذموماً لما تطورت العلوم ولا نُظمت المؤسسات ولا استُخدمت وسائل التقنية الحديثة في خدمة الدين والدنيا.
طيب ما الفائدة من تحقيق الإنجازات بفريق يعتمد على المجنسين ! لا تضمن معها الاستدامة .
الأجدى هو الاستثمار في الكوادر الوطنية، والبدء من الفئات السنية في الأندية، وصناعة جيل قادر على المنافسة والإنجاز بجهوده وإمكاناته.
فالبطولات الحقيقية هي التي تُبنى على قاعدة وطنية قوية ومستدامة.
@Reda_Alidarous كثيرون يملكون المال ومع ذلك تعيش زوجاتهم في تعاسة.
المال قد يوفر الراحة ويخفف أعباء الحياة، لكنه ليس كل شيء. فالاهتمام والرعاية والاحتواء، والاحترام وحسن المعاملة، والتضحية الصادقة، أمور لا تُشترى بالمال وهي في كثير من الأحيان أساس السعادة والاستقرار الأسري.
@KAlflwj9 المشكلة أن التوحيد أمره عظيم، وهو أعظم ما يحافظ عليه المسلم، فإذا فسد التوحيد ودخل فيه الشرك ضاع أصل الدين الذي بُعثت به الرسل.
لذلك كان التحذير من كل ما قد يفضي إلى الغلو في القبور أو صرف شيء من العبادة لغير الله، حمايةً لعقيدة المسلم وصيانةً لأعظم حقوق الله على عباده.
@alsolmy199 أؤيد القرار ، فالزواج لا يحتاج إلى كشف النساء ولا إلى فتح المجال للتصوير والاطلاع على خصوصية العروسين أمام الجميع. الستر وصيانة الخصوصية لا تنتقص من الفرح، بل تزيده بركة ووقار ،
وكثير من الزيجات التي كان فيها اختلاط الرجال بالنساء يمحق الله بركتها و غالبا تنتهي بالطلاق !
كان من الأولى استثمار الميزانيات في بناء صناعة إعلامية وطنية داخل الهيئة وتطوير القنوات القائمة وكوادرها بدلاً من تجفيف ميزانياتها وتقليصها وإلغاء بعضها، في مقابل إنشاء قناة أشبه بفقاعة إعلامية محكومة بالفشل، لكونها تعتمد على شراء وعرض الإنتاج من الشركات الخارجية.
الإعلام القوي يُبنى بالمؤسسات والخبرات المتراكمة، لا بالإنفاق المستمر على المحتوى الجاهز.
@marsdnews24 الضرر لا يأتي من التقييمات السلبية فقط، بل من التقييمات الإيجابية الوهمية أيضًا.
كم من مطعم أو متجر حصل على تقييمات مرتفعة جذبت المستهلكين ثم اكتشفوا أن الواقع مختلف تمامًا.
الشفافية تقتضي محاسبة كل تقييم مضلل مدحًا كان أو ذمًا !
@marsdnews24 إذا كان التقييم السلبي المبني على تجربة حقيقية يُعد تشهيرًا !
فماذا عن التقييمات الإيجابية الوهمية التي تمدح خدمة أو منتجًا خلاف الواقع !
حماية المستهلك تتحقق بالشفافية وصدق التقييمات، لا بمنع النقد المشروع أو تخويف العملاء من إبداء آرائه!
@ALI_M2025 اتوقع قاعدة قديمة وما يستخدمها الا الشريطية ..
الان تغير الوضع ،، المستخدم ياخذ سيارة يرتاح فيها مواصفات وراحة وفخامة وبنصف سعر اللكزس واللاند كروز .. وخله ينزل سعر يكون حلل السيارة واستمتع بالمواصفات .