في هذه اللحظات من ليل غزة، أنا جائعٌ!
حقاً أنا جائع، وبي شوقٌ إلى رغيف الخبز!
ولست خجلاً حين أقول:
أنا جائعٌ، ولا يوجد ��ي مكان نزوحي أي كسرة خبز، ولا يوجد في غزة مكان يبيع الخبز
وأكرر: أنا جائع، ولست خجلاً من الاعتراف بهذه الحقيقة.
أنا جائعٌ، لذلك أنشر على صفحتي صورة رغيف الخبز العزيز الكريم الوافي الشافي المعافي
أنا جائعٌ، وتمر أصابع يدي على صورة الخبز، أتلمس جمال الرغيف، وتطبق على صورته عيني بمحبة وحنان، وكأنني عاشق يحدق بذهول في صورة محبوبته، فأترك لحاسة الشم تستنشق رائحة الخبز الشهي.
أنا أشم رائحة الخبز من خلال الصورة
وأتخيل نفسي أمسك بالرغيف، أحتضنه في كف يدي، وأنتزع منه قطعة، أضعها في فمي، أمضغها.
ما ألذ الخبز!
وما أشهاه!
رغيف الخبز للجائع هو لذة الدنيا وزينتها.
ولكن للخيال حدود،
الخيال يصطدم بصخرة الحصار الإسرائيلي، وتخيل الرغيف لا يعني تواجده حقيقة بين يدي، فالخيال أجنحة من أثير، لا تمطر خبزاً يتمناه الجائع.
ومن هذه اللحظة سأعتبر نفسي صائماً، وأنتظر حتى الصباح، لعل وعسى نرى رغيف الخبز الحقيقي بالعين، ونقبض عليه باليد، ونعانقه عناق العشاق.
اعذرونا على هذه التغريدة، فأنا جائعٌ!
وأقسم بالله العلي العظيم أنني جائعٌ!
د. فايز أبو شمالة
تقرير من BBC يشير الى أن المسؤولين الهنديين "باراغ جاين" و"أجيت دوفال" أجريا محادثات سرية مع الموساد، ثم اختارا العميل السابق في جهاز الاستخبارات الهندي (RAW)، "راغاف مينون"، لتنفيذ عملية اختطاف سرية بين دبي و تل أبيب بهدف إلصاق التهمة بإيران أو بدول عربية، ورفع شعبية نتنياهو.
Video shows the moment the minaret of India’s 600-year-old Ujjain mosque collapsed during demolition work for a road-widening project for a Hindu pilgrimage, triggering despair among Muslims onlookers.
Officials described it as an accident caused by faulty machinery.
نصيحة لمن ينشغل عن متابعةالمؤذن!
قال الإمام #ابن_باز :
لا يترك متابعة المؤذن إلا محروم،ولمتابعة المؤذن أربع فضائل كبيرة:
➊ مغفرة الذنوب➋ دخول الجنة
➌ الفوزبشفاعتهﷺ
➍ استجابة الدعاءبعده.
قال ابن جريج:السلف كانوا ينصتون للمؤذن إنصاتهم للقرآن.
تعليق على فتح الباري (2\92)
الهند : حشود من المسلمين تصدوا اليوم لتجريف مسجد تاريخي عمره أكثر ٦٠٠ سنة.
وقد أرسل النظام مئات الجنود المدججين بالسلاح لهدم المسجد!
هذا ويعيش المسلمون في الهند اضطهادا بشعا من الهندوس في أنفسهم وأموالهم ومسا��دهم وحريّتهم الدينية،في ظلّ صمت وخذلان لما يعانونه والله المستعان
أَنَهْلِكُ وفينا الصَّالحون؟!
الأحاديثُ النَّبويَّةُ لا تُروى لتُحكى، بل لتُوقِظ!
تأتي كجرسِ إنذارٍ في زمنٍ يغلبُ عليه الاطمئنانُ الكاذبُ، فتُذكِّرُ الإنسانَ أنَّ التَّاريخَ ليس نهرًا هادئًا دائمًا، وأنَّ الشَّرَّ لا يدخلُ دفعةً واحدةً، بل يتسرَّبُ كشقٍّ صغيرٍ في جدارٍ إذا تُرِكَ اتَّسع.
وهذا الحديثُ واحدٌ من تلك النُّصوصِ التي ترفعُ الغطاءَ عن سُنَّةٍ خطيرةٍ في حياةِ ال��ممِ: أنَّ وجودَ الصَّالحينَ وحدَه لا يكفي إذا تُرِكَ الفسادُ يتمدَّدُ بلا مقاومةٍ، وأنَّ النَّجاةَ ليست حالةً فرديّةً، بل مسؤوليّةٌ جماعيّةٌ.
هنا يتحدَّثُ النَّبيُّ ﷺ لا ليُخيفَ، بل ليزرعَ وعيًا يقظًا: فالأممُ لا تسقطُ حين يقلُّ الخيرُ، بل حين يكثرُ الخَبَثُ ولا يجدُ من يوقفُه.
روى الشَّيخانِ في صحيحيهما من حديثِ أمِّ المؤمنينَ زينبَ بنتِ جحشٍ رضيَ اللهُ عنها:
أنَّ النَّبيَّ ﷺ دخلَ عليها فَزِعًا يقولُ: لا إلهَ إلَّا اللهُ! ويلٌ للعربِ من شرٍّ قدِ اقتربَ؛ فُتِحَ اليومَ من رَدْمِ يأجوجَ ومأجوجَ مثلُ هذه!
وحلَّقَ بإصبعِه الإبهامِ والتي تليها.
قالتْ ز��نبُ بنتُ جحشٍ: فقلتُ: يا رسولَ اللهِ، أنهلكُ وفينا الصالحونَ؟
قال: نعم؛ إذا كثُرَ الخَبَثُ!
الخطرُ لا يبدأُ صاخبًا، بل يتسلَّلُ صغيرًا.
النَّبيُّ ﷺ فَزِعَ من فتحةٍ بحجمِ إصبعينِ، لا من انهيارٍ كاملٍ، ليُعلِّمَنا أنَّ الشُّرورَ العظيمةَ تبدأُ بثغراتٍ مُهملةٍ.
الأممُ لا تسقطُ فجأةً؛ إنَّما تتآكلُ حين يعتادُ النَّاسُ الشُّقوقَ الصَّغيرةَ حتى تصيرَ جدرانًا مهدومةً. فالواجبُ أن نُصلِحَ الفتحةَ قبلَ أن تصبحَ بابًا.
الصَّلاحُ الفرديُّ لا يكفي إذا تُرِكَ الفسادُ عامًا. سؤالُ زينبَ رضيَ اللهُ عنها كان سؤالَ كلِّ الأزمنةِ: أنهلكُ وفينا الصَّالحونَ؟
فجاء الجوابُ حاسمًا: نعم؛ إذا كثُرَ الخَبَثُ.
النَّجاةُ ليست بطاقةً شخصيّةً، بل حالةُ مجتمعٍ. حين يصبحُ المنكرُ مألوفًا، ويصيرُ السُّكوتُ ثقافةً، يتهدَّدُ الجميعَ الخطرُ، صالحَهم وغافلَهم.
الخَبَثُ حين يكثرُ يُفسدُ الهواءَ الذي نتنفَّسُه جميعًا.
ليس المقصودُ ذنبًا فرديًّا هنا وهناك، بل بيئةً يختنقُ فيها المعروفُ ويُحاصَرُ. المجتمعاتُ تموتُ أخلاقيًّا قبلَ أن تموتَ ماديًّا. فإذا استساغتِ القلوبُ القبيحَ، لم يعُدِ السُّقوطُ حادثةً، بل نتيجةً طبيعيّةً.
اليقظةُ الجماعيّةُ عبادةٌ!
فالحديثُ لا يدعونا للخوفِ، بل للمسؤوليّةِ!
أن تُنكِرَ المنكرَ، أن تُحييَ المعروفَ، أن تكونَ حاجزًا صغيرًا في وجهِ سيلٍ كبيرٍ، هذا عملُ الأنبياءِ في أممِهم.
النَّجاةُ ليست أن تعتزلَ الفسادَ، بل أن تُقاومَه بقدرِ ما تستطيعُ.
فاللهُ لا يسألُ: هل أوقفتَ الموجَ؟
بل يسألُ: هل وقفتَ في وجهِه؟
أدهم شرقاوي / سُطور
الاستغفار، وما أدراكَ ما الاستغفار؟!
ملاذٌ آمن من وحشة البُعد عن الله، به تطمئنّ الروح من ألم الشتات، وتسكن القلوب المضطربة، وتنشرح الصدور الضيقة ، يفتح الله به الأبواب المغلقة، ويجلب الأرزاق المعسرة، ويسع كلَّ ذي حاجة.. كيف لا؟ وأهلُ ملازمته موعودون بحبّ الله تعالى ورضاه .
قلل وبشدة(أو اترك) المقليات والمعجنات والخبزالابيض وقلل بشدة من كل منتجات القمح حتى ولو كانت بر، واترك السكريات والمشروبات الغازية والحلويات والوجبات المصنّعة بمطاعم تجارية(يهمها الطعم ولايهمها صحتك) لانها غنية بالمضافات الضارة كالنكهات الصناعية الكيميائية والتلون والأصباغ الكيميائية والمواد المنكهة والمثبتة والحافظة والمحسنات الكيميائية ، واحذرالمشروبات الغازية ذات السكريات العالية والعصائر المليئة بالسكريات(حتى محلات العصير الطبيعي تبالغ بكمية السكر مع العصير)وتناول الفاكهه كاملة وليس عصيرها فقط. مارس رياضة المشي والحركة ولو داخل البي�� والعمل والسلالم واوقف سيارتك بعيداً لتكسب مشي
وحيدًا في المستشفى ..
الطفل عمرو البالغ من العمر ثلاث سنوات، أُصيب بجروح بليغة جراء قصـف منزلهم، مما أدى إلى ارتقاء كل أفراد عائلته، بينما قد أصبح وحيدًا الآن بلا أهل بلا سند وبلا مصير.
تحدثوا عن هذه الأوجاع المنسية ليكون الكلام شاهدًا لكم.